«البورصة» تكسب 1.09 مليار دينار

الشراء تركّز على الأسهم الثقيلة والسيولة 64 مليوناً

واكبت الصناديق الاستثمارية تراجع الأسعار السوقية للأسهم المُدرجة في البورصة على طريقتها، مستغلة تراجع نسب تركز بعض الأسهم ضمن خارطة أصولها بعمليات شراء منظمة، ساهمت في إعادة التوازن لوتيرة التداول خلال اليومين الماضيين.
وبفعل موجة الشراء وارتفاع أسعار الأسهم القيادية، التي خسرت كثيراً خلال الفترة الماضية، حققت القيمة السوقية لإجمالي الشركات المدرجة مكاسب بلغت 1.09 مليار دينار، أمس، لتصل إلى نحو 27.5 مليار تقريباً، في الوقت الذي قفزت فيه السيولة المتداولة إلى مستوى 64 مليوناً.
ووفقاً لمتابعة «الراي»، شاركت أمس بعض المحافظ الاستثمارية الأجنبية في موجة الشراء على أسهم البنوك وبعض الأسهم الخدمية، ويبدو أن انخفاض الأسهم القيادية إلى مستويات مغرية للشراء كان ضمن الأسباب الداعمة لتدفق السيولة، فيما لوحظ أن معظم السيولة تركزت على أسهم مُحددة في السوق الأول، منها «بيتك» و«الوطني» و«زين» و«المتحد» و«الخليج»، إلى جانب حزمة من الشركات التشغيلية في السوق الرئيسي مثل «طيران الجزيرة» و«الامتياز» و«الكابلات».
ووارد أن تشهد وتيرة التداول هدوءاً أو ربما تراجعاً بفعل المستجدات التي تشهدها الساحة، إلا أن هناك حالة ارتياح حيال ما تقوم به الحكومة من إجراءات لمواجهة كورونا، إذ يتوقع أن يكون لأي أنباء إيجابية بخصوص نجاح خطط الكويت في مواجهة الفيروس أثر كبير على مسار المؤشرات العامة للسوق.

نيويورك على خُطى بورصة الكويت

على غرار قرار «بورصة الكويت» إغلاق مبناها الرئيسي، قرّرت بورصة نيويورك أخيراً إغلاق أبوابها واللجوء إلى منصات التداول الإلكتروني.
وعلقت مصادر استثمارية بالقول «ستلجأ غالبية الأسواق المالية الإقليمية والعالمية لهذا الإجراء الاحترازي ضمن مساعي التصدي لانتشار كورونا، وقنوات التداول الآلية تلبي الطموح في ظل هذه الظروف».
ولفتت إلى أن هيئة أسواق المال تتابع عمليات التحديث التي تجريها البورصة بشكل مستمر لأنظمتها الآلية لمواكبة أي مستجدات، لافتة إلى أن مجلس المفوضين قرر استمرار التداول في البورصة بما يتوافق مع النموذج المتبع عالمياً، دون الإخلال بالقواعد المتعارف عليها، وذلك حفاظاً على مصالح الأوساط الاستثمارية.

«المقاصة» طلبت تصاريح أمنية لبعض موظفيها

علمت «الراي» أن الشركة الكويتية للمقاصة وبعض الجهات الرقابية طلبت تصاريح أمنية لعدد من موظفيها ضمن فريق عمل إجراءات التسوية والتقاص للصفقات التي تُنفّذ يومياً في البورصة.
وأوضحت المصادر أن طلب منح بعض موظفي «المقاصة» للتصاريح يأتي في ظل تأخرهم لما بعد موعد بدء حظر التجول اليومي في إنجاز أعمالهم، لافتة إلى أن عمليات التسوية يصعب أن تبقى لصباح اليوم التالي.
وتعمل «المقاصة» بعدد محدود من موظفيها ضمن الإجراءات الاحترازية المتبعة في شأن مواجهة كورونا.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا