ماريو بالوتيلي


قطبا ميلان ... في اختبارين سهلين

  • 01 يوليه 2020 12:00 ص
  •  17

روما - أ ف ب - يخوض إنتر ميلان الثالث (61 نقطة)، اختبارا سهلا نسبيا، عندما يستضيف بريشيا صاحب المركز قبل الأخير (18)، اليوم، في المرحلة الـ29 من بطولة إيطاليا لكرة القدم، والتي تختتم بقمّة أتالانتا وضيفه نابولي، غدا.
وفي المرحلة الماضية، عاد إنتر ميلان من بعيد مُحوّلا تخلفه بهدف أمام مضيفه بارما إلى فوز ثمين 2-1 أبقاه في سباق المنافسة على اللقب.
وعلّق المدرب المساعد لإنتر ميلان، كريستيان ستيليني، على الفوز قائلا: «اعتقد أنه كان أكثر من فوز مستحق. كان مستحقاً تماماً».
أما القطب الآخر للمدينة، ميلان صاحب المركز السابع (42 نقطة)، فيلعب بدوره مباراة سهلة امام مضيفه سبال متذيل الترتيب (18).
ويأمل الفريق اللومباردي مواصلة الخط التصاعدي، الذي سلكه بعد استئناف الدوري، إثر توقّف نحو 3 اشهر بسبب تفشّي فيروس «كورونا»، وتحقيق الانتصار الثالث تواليا، وذلك بعد فوزين على مضيفه ليتشي 4-1 وضيفه روما بهدفين نظيفين.
ويدرك ميلان ان العودة بالنقاط الثلاث، ستعزّز من حظوظه في التأهل الى احدى المسابقتين الأوروبيتين وهما دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
ويلعب، اليوم أيضا، بولونيا مع كالياري، فيورنتينا مع ساسوولو، فيرونا مع بارما، وليتشي مع سمبدوريا.
وعلى صعيد الانتقالات، ذكرت صحيفتا «آس» و«ماركا» الإسبانيتان، أمس، أن الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي، سينتقل إلى إنتر ميلان من ريال مدريد الإسباني، مقابل 50 مليون يورو، بعد موسمين في بوروسيا دورتموند الألماني على سبيل الإعارة.
وبعدما خضع، أمس، للفحص الطبي في ميلانو، قال تقرير «آس» إن حكيمي، سيوقّع عقداً لمدة 5 أعوام مع إنتر.
وشارك اللاعب في 45 مباراة في المسابقات كافة مع دورتموند هذا الموسم، وسجّل 9 أهداف وصنع 10 ليساعد الفريق في احتلال المركز الثاني في الدوري خلف البطل بايرن ميونيخ.
من ناحية ثانية، ضمن فريق بينيفينتو، الذي يدربه النجم السابق لميلان ويوفنتوس فيليبو إينزاغي، الـــعــــودة الى دوري الـــدرجة الأولى، للمرة الثانية في تاريخه.وفاز بينيفينتو على يوفي ستابيا بهدف وحيد، ضمن منافسات الدرجة الثانية، ليبتعد في الصدارة بفارق 24 نقطة عن كروتوني الثاني وسيتاديلا الثالث.

«سوبر ماريو» ... يقترب من «نهاية سيئة»

روما - أ ف ب - كان رهاناً، مثلما هي الحال دائماً مع ماريو بالوتيلي، وخسره، كما في كثير من الأحيان، الموهوب الأبدي الذي خيَّب آمال كرة القدم الإيطالية.
ففي مدينة بريشيا حيث نشأ، فشل المهاجم في استعادة تألقه، وقصته مع فريقها تقترب من خاتمة سيئة.
نهاية المغامرة القصيرة لبالوتيلي مع بريشيا يختصرها شريط فيديو انتشر بشكل واسع على المواقع الالكترونية الإيطالية في 9 يونيو الجاري.
يظهر اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً وقد وضع قناعاً طبياً واقياً على وجهه، واقفاً قرب مدخل مقر التدريب، لكن أحد موظفي النادي يمنعه من الدخول.
يتحدث بالوتيلي للحظات على الهاتف، تمر سيارة عبر البوابة قبل أن تغلق مجدداً... والمهاجم يغادر المكان.
على مدى أسابيع، تبادل النادي واللاعب الاتهامات.
أكد بالوتيلي أنه عانى من التهاب في المعدة والأمعاء، ثم آلام الظهر، ولهذا غاب عن التواصل مع الفريق.
أما النادي، فقد انتقل إلى خطوة أخرى. بعث بخطاب فسخ العقد في بداية يونيو، وبينما الإجراء في طريقه للتنفيذ، يدافع الفريق عن فرصه الضئيلة في البقاء (يحتل المركز التاسع عشر) بمهاجمين أقل شهرة إعلامياً، مثل إرنستو توريغروسا، ألفريدو دوناروما والفرنسي فلوريان آييه.
وسيغيب بالوتيلي مجدّداً، اليوم، عن مباراة بريشيا ضد فريق بداياته إنتر ميلان ضمن المرحلة 29.
وأشرف ثلاثة مدربين على بريشيا هذا الموسم. واختار المدرب الثاني فابيو غروسو، بدوره، الاستغناء عن خدمات بالوتيلي بسبب تراجع نشاطه في التدريبات. بعد غيابه عن المباريات الأربع الأولى هذا الموسم للايقاف، خاض «سوبر ماريو» 19 مباراة فقط مع بريشيا سجل خلالها خمسة أهداف.
كان الهدف الجماعي هو البقاء في «سيري أ»، والفردي تسجيل الأهداف لضمان مركز دائم في تشكيلة المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني الذي كان دائماً مقرباً من بالوتيلي.
لكن ماريو خيّب آمال مانشيني الذي طالبه أخيراً بـ«الاستيقاظ» قبل تدمير مسيرته.
خلال موسم شهد أيضاً صيحات عنصرية كان ضحية لها في فيرونا، نادرا ما ظهرت موهبة بالوتيلي. ببساطة، مستواه الرياضي لم يقترب أبدا مما كان يأمل فيه.
«سوبر ماريو» أصبح «ماريو متوسطا»، ولتذكُّر الموهبة الرائعة التي كان يتمتع بها سابقاً، لا توجد سوى صور ثنائيته ضد ألمانيا في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الأمم الأوروبية 2012.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا