ساندرا رزق لـ «الراي»: لماذا ألجأ لعمليات التجميل ما دام غيري يخضع لها كي يُشْبِهني؟

حوار / «لم أكن المفضَّلة في ديو المشاهير... و لن أكون إلا بطلة أعمالي»

تلقيتُ عرْضاً  لمسلسل رمضاني  مع المُنْتِج مروان حداد...  ويوجد أساتذة أقوياء  أتحضّر للتمثيل تحت  إشرافهم بشكل جيد

بطّلنا ولاد لدخول التمثيل بأدوار غير البطولة

قبلتُ بعرض الـ «تي في شو» في مصر... ولكن بالنسبة إلى المسلسل لم أعطِ قراري النهائي حوله

لجنة «ديو المشاهير»  كانت تظلمني أحياناً وتقسو عليّ أحياناً أخرى

لا أحد يمكن أن يتقبّل الملاحظات القاسية... ورغم ذلك كنتُ أسكت

لا أعرف ماذا يحصل معي اليوم وكيف انهالتْ عليّ العروض والمشاريع  دفعة واحدة

لا أفكّر بالزواج حالياً... «يكفي أنني فتّ  بالحيط مرة واحدة»

أكثر ما يهمّني حالياً  حضانة ابنتي...  ولا يمكن أن أخسرها  من أجل أي إنسان

عندما لا يعود الزواج  مؤسسة وشراكة  ويتحول إلى علاقة على طريقة «Boss»  وعامِلة... فلا شك أنه سيفشل

استطاعتْ ملكة جمال لبنان لسنة 2000 ساندرا رزق أن تخطف الأضواء مجدداً، وأن تصبح محطّ أحاديث الناس والجمهور بعد ظهورها في برنامج «ديو المشاهير»، الذي انتهت حلقاته أخيراً، حتى أن المنتجين بدأوا يتنافسون على الفوز بها لبطولة أعمالهم الفنية.
رزق التي كانت اختارتْ الابتعاد عن الأضواء، ومن ثم انهمكتْ بالزواج والإنجاب وبعملها الخاص، عادتْ بقوّة إلى عالم الشهرة، وأبدت خلال حوارها مع «الراي» تفاجُئها ولا تعرف كيف تنهال عليها العروض من كل حدب وصوب، من لبنان وخارجه، وتحديداً من مصر التي ستطل على شاشتها من خلال برنامج تلفزيوني، على أن تحدّد موقفها خلال الفترة المقبلة من العرض التمثيلي الكبير والضخم من «هولييود الشرق».
وتحدّثتْ ساندرا رزق خلال الحوار عن تجربة «ديو المشاهير»، عن الانتقادات القاسية التي تعرّضتْ لها، عن بكائها بعيداً عن الشاشة، وفي المقابل عن تَعاطُف الناس معها. كما تطرّقتْ الى «ظلم من نوع آخر»، بسبب اتهامها بالمبالغة في عملياتِ تجميلٍ لم تَخْضع لها، كما إلى موقفها من الزواج وحضانة ابنتها.

• بعد مشاركتكِ في برنامج «ديو المشاهير»، حققتِ حضوراً قوياً في الوسط الفني والإعلامي لما تتمتّعين به من مواصفات استئنائية وكاريزما لافتة، والكل تساءل أين كنتِ مختفية طوال الفترة الماضية. فما سبب غيابك خلال الفترة الماضية، خصوصاً أنك حملتِ لقب ملكة جمال لبنان للعام 2000؟
- بعد فوزي بلقب ملكة جمال لبنان أكملتُ دراستي الجامعية ومن بعدها عملتُ لمدة 3 سنوات في «العربية» في دبي، ثم تزوجتُ قبل 7 أعوام، واستمر زواجي لمدة عامين فقط. وبعد مرور 6 سنوات على طلاقي، قبلتُ أن أطلّ مجدداً في الإعلام، وقدّمتُ حفل انتخاب ملك جمال لبنان، إلى أن شاركتُ في «ديو المشاهير». لكن في الأساس لديّ عملي الخاص في لبنان والدول العربية.
• تملكين ماركة حقائب يد تحمل اسمك؟
- نعم، وهي تباع في لبنان والدول العربية.
• هل تشعرين بأن الأعوام الفائتة التي مضت بعيداً عن الأضواء ذهبتْ سدى وهل أنت متأسّفة عليها؟
- على الإطلاق، وهذا الموضوع لا يعني لي أبداً. خلال الفترة الماضية كنتُ منهمكة بتربية ابنتي ولديّ عملي الخاص وكنتُ أحاول إنجاز بعض الأمور. هناك أناس يعملون لسنوات طويلة ولا يصلون إلى مكان، وآخرون يمكن أن يطلوا لشهرين فقط ويحققوا شهرة وانتشاراً يُعادِل مَن يعملون لسنوات طويلة من أجلهما. كل شيء نصيب. الناس إما يكونون محبوبين أو غير محبوبين. ما حصل معي كان بمشيئة الله «هيك الحياة بدّها».
• لا شك في أن البرنامج أعطاك الكثير، لأن الناس تقبّلوك كثيراً وكأنهم اكتشفوك مجدداً. فهل لمستِ مثل هذه الأصداء الإيجابية؟
- الحمد لله الأصداء إيجابية جداً، والريبورتاجات التي كانت تُعرض خلال الحلقة كانت مهمة جداً بالنسبة إليّ، وكانت تُبْرِز شخصيتي وتصرفاتي وتُظْهِرني على حقيقتي.
• وكيف ستستغلين هذه الموضوع؟
- منذ أن قررتُ العودة إلى الإعلام والأضواء، تلقيتُ عروضاً ومشاريع للمشاركة فيها بينها مسلسل لرمضان المقبل ومسلسل آخر في مصر. وبالنسبة إلى مصر، سبق أن تحدّثوا إليّ من أجل مسلسل وتقديم برنامج، ولكنني أخبرتُهم أنني مضطرة للغياب بسبب انشغالي بتصوير «ديو المشاهير».
• وما هو العمل اللبناني؟
- هو مسلسل رمضاني مع المُنْتِج مروان حداد.
• وهل هو من بطولتك؟
- طبعاً.
• ولكنها تجربتك الأولى في التمثيل؟
- وإن يكن؟ من المؤكد أنه من بطولتي.
• هل هذا يعني أنك لا تَقْبلين إلا بأدوار البطولة؟
- طبعاً، ولماذا أقبل بغيرها! سواء كان العمل بطولة أو غير بطولة، المهمّ أن نعرف كيف نؤديه، فلماذا لا أطلّ بدور بطولة؟ «بطّلنا ولاد لدخول التمثيل بأدوار غير البطولة».
• ولكن التمثيل يحتاج إلى موهبة؟
- يوجد أساتذة أقوياء أتعامل معهم وأتحضّر للتمثيل تحت إشرافهم بشكل جيد، و«إن شاء الله خير». وحتى الآن لم أوقّع بشكل رسمي.
• وهل تَمْلكين موهبة التمثيل؟
- لا أعرف. عندما كنا نصوّر في «mtv» كانوا يقولون لي «أنت موهوبة وفظيعة».
• وبالنسبة إلى العرض المصري؟
- هو لا يزال قيد الدرس. لديّ خيارات عدة، وأنا لا أزال في مرحلة البدايات.
• هل يمكن القول إن العروض تهافتتْ عليك دفعة واحدة؟
- بالنسبة إلى مصر، هم تحدّثوا معي قبل 3 أشهر، أما العرض اللبناني فهو جديد.
• لماذا لم تَحْسمي حتى الآن مشروع العمل في مصر؟
- لأنني ارتبطتُ ببرنامح «ديو المشاهير».
• وما طبيعة العرض المصري؟
- هناك «تي في شو» ومسلسل تلفزيوني.
• وهل ستقبلين بالعمليْن؟
- قبلتُ بعرض الـ «تي في شو»، ولكن بالنسبة إلى المسلسل، فلم أعطِ قراري النهائي حوله.
• وهل هو من بطولتك أيضاً؟
- بل هو بطولة مشتركة، ولكن لن يشارك فيه ممثلون غيري من لبنان. قصة المسلسل أجنبية ورُصدت له ميزانية ضخمة جداً.
• هل يمكن أن يتعارض العمل المصري مع العمل اللبناني؟
- هذا الأمر يرتبط بالتوقيت، ومن الطبيعي ألا أتمكن من تصوير العمليْن في وقت واحد.
• هل لمستِ مباركة وترحيباً بك وبنجاحك أم أنك شعرتِ بأن الآخرين تعاملوا معك كمنافِسة لهم؟
- وممّن يجب أن ألمس الترحيب!
• من الوسط؟
- لم أفهم.
• تحدّثتِ عن عروض من مصر ولبنان، فهل رحّب أهل الوسط الفني بك كفنانة جديدة؟
- ومَن تنتظرين أن يرحّب بي؟ بصراحة لم يتحدث إليّ أحد. هل تتوقعين أن يتصلوا بي ويقدّموا لي التهنئة؟ من المؤكّد أنهم لم يفعلوا ذلك، ولكن عندما ألتقي بالبعض منهم يمكن أن أسمع بعض التنويه منهم. بصراحة، أنا لا أنتظر شيئاً من أحد. نحن لسنا أطفالاً ونعرف كيف هي تركيبة الناس. لكن في المقابل، عندما أدخل أحد المولات أو أحد المطاعم ألمس محبة لا توصف من الناس الذين يشيدون بي، وهذه المحبة لم ألمس مثلها في حياتي كلها.
• في رأيك، ما السبب الذي يقف وراء كل هذه المحبة من الجمهور والناس؟
- لا أعرف، ربما لأنني كنتُ عفوية وعلى طبيعتي. خلال الـ Show لم أكن كاملة، بل كان ينقصني الكثير، وكنتُ أشعر بالخجل والخوف من الوقوف على المسرح، حتى إن أعضاء لجنة التحكيم كانوا ينتقدونني بقوة ويجرحونني، ولذلك تَعاطَف الناس معي، ولو أن أعضاء اللجنة صفّقوا لي لما لمستُ كل هذا التعاطف من الناس. اللجنة كانت تظلمني أحياناً وتقسو عليّ في أحيان أخرى وبعدها كانت تنهال عليّ الرسائل من الناس الذين كانوا يكتبون لي «ما معن حق. انت طيبة وبتعقّدي»، أي أنني كنتُ أسكت ولا أردّ على اللجنة والناس يدافعون عني. أنا لم أردّ على أعضاء لجنة التحكيم أبداً، ومهما قالوا كنتُ أقول لهم شكراً. أولاً، لأنني كنت أشعر بالخجل، لأنني بمثل سني لا يمكن أن أقبل على نفسي بأن تُوجَّه أيّ ملاحظات لي، وثانياً لأن موقعي لا يسمح لي أيضاً بذلك، ولذلك، كنتُ أسكت والناس يتولّون مهمة الدفاع عني، وهذا أمر جيّد جداً.
• ألم تعترضي عند إدارة البرنامج؟
- بل اعترضتُ كثيراً، ولكن بعيد عن الهواء. في المقابل، كنت أجد أن الإدارة لا علاقة لها، بل أعضاء لجنة التحكيم. كنتُ أشعر بأنهم لا يؤيدونني، مع أنهم يعرفون أنني لا أغنّي بل شاركتُ في البرنامج من أجل الفوز وتقديم المساعدة للجمعية التي اخترتُ دعْمها. الـ «Show» يستلزم ذلك، وهم طلبوا مني المشاركة في البرنامج، ولستُ أنا مَن عَرَضْتُ عليهم ذلك، واحتاج الأمر إلى مفاوضات عدة، ولكن لا أحد يمكن أن يتقبّل الملاحظات القاسية، وبالرغم من ذلك كنتُ أسكت، لأنني أعتبر أنه في حال لم أسكت للشخص الذي يوجّه لي الملاحظة، فإنه سيستمرّ في توجيه ملاحظات إضافية لي. فنلفترض أن أحدهم قال لي «ساندرا نحن لم نحبك اليوم في الغناء»، هل أقول له «بل يجب أن تحبني»، ولو فعلتُ ذلك، فإنه سيجييني «غصبن عنك ما حبّيْتك». في رأيي «شكراً جزيلاً» كانت أفضل من الردّ وسماع ملاحظات إضافية.
• لا شك أنك تصرفتِ بذكاء؟
- بذكاء وأيضا لتجنّب «الأخذ والردّ».
• هل شعرت بأنك كنتِ مُسْتَهدَفَة من أعضاء لجنة التحكيم، خصوصاً أنهم يعرفون أنك لستِ مغنية بل الهدف من مشاركتك القيام بعمل ذي بُعد إنساني؟
- لا يمكنني أن أقول إنني كنتُ مستهدفة او أنهم كانوا يكرهونني، بل لم أكن المفضّلة عندهم.
• ومن كانت المفضَّلة عندهم؟
- لا أعرف، الدنيا أذواق.
• هل يمكن القول إن داليدا خليل هي المفضّلة عند اللجنة؟
- لا أعرف. لا شك في أن هناك مَن هم محترفون أكثر مني، ولا شك أن داليدا محترفة وتجيد الرقص وسبق لها أن شاركتْ في برنامج «رقص النجوم»، كما أنها تجيد التمثيل والوقوف على المسرح أكثر مني بمليار مرة، كونها خرّيجة مسرح. أنا لا أقصدها بكلامي، بل هي «طيّوبة ولذيذة» بل أنا أتحدّث عن نفسي.
• هل كنت تبكين بينك وبين نفسك عند انتهاء الحلقة، خصوصاً أنك كنت تسكتين عند سماع الملاحظات من أعضاء لجنة التحكيم؟
- بل كنتُ أبكي في كل مرة تنتهي فيها الحلقة. إذا لم يكن في كل الحلقات، ففي غالبيتها.
• لكن البعض وجد أنك كنت مُسْتَفِزّة في إطلالتك؟
- لماذا وكيف!
• هناك مَن اعتبر أنك كنت جريئة بملابسك، وتصرّفتِ بطريقة غير مقبولة عندما أَنْزَلْتِ سحاب الفستان ثم رَفَعْتِه عندما كنت تتحدّثين مع أسامة الرحباني؟
- لم أُنْزِل السحاب بل رَفَعْتُه. أنا كنتُ أمزح مع أسامة الرحباني، وما الخطأ في ذلك؟ وهل كنتُ أغني وأنا أُنْزِل السحاب وأَرْفَعُه. أنا كنتُ قررت أنه في حال قال لي «نعم» فلا داعي لرفْع السحاب وفي حال قال لي «كلا» أقول له «يبدو أنك لم تكن تركّز على غنائي بل على السحاب». كانت مجرد مزحة، وهي جزء من عفويتي، لانني أتعامل مع الناس الذين أحبّهم بعفوية.
• ولكن البعض اعتبرها مزحة مُسْتَفِزّة؟
- وما المُسْتَفِزّ في الموضوع؟ في الحلقات التي عُرضت في المواسم السابقة «كانوا البنات يعملوا حركات كتير وأنا ما عندي حركات لا على أسامة ولا على غيره». أنا شخص لا يحبّ «الحركات»، وعندما أطل فإنني أطلّ بترتيب وبطريقة «كلاس». وحتى لو ارتديتُ فستاناً قصيراً، فإنني أفعل ذلك لأنه جميل وليس للفت الأنظار.
• هل تفكرين في الغناء؟
- مبدئياً أنا لن أغني.
• هل هذا يعني أن من الممكن أن تتجهي نحو الغناء مستقبلاً؟
- لا أعرف، ربما أبدّل تفكيري مستقبلاً. أقول هذا الكلام، لأنني سبق أن قلتُ إنني لا أفكر بالتمثيل، واليوم قررتُ الاتجاه نحو التمثيل. وأخاف أن يُحسب عليّ كلامي ويقال لاحقاً إنني تراجعتُ عمّا كنتُ قد قلتُه سابقاً.
• هل نتوقّع أن تكوني نجمة لبنان المقبلة؟
- لا أعرف. في الأساس لا أعرف ماذا يحصل معي اليوم وكيف انهالتْ عليّ العروض والمشاريع دفعة واحدة.
• لا شك في أنك نجمة من موقعك كملكة جمال سابقة، ولكن هل يمكن أن تصبحي نجمة على المستوى الفني؟
- لم لا. إذا أحبّني الناس فلا شك أنني سأنجح، وفي حال لم يحبّوني فلن أنجح. هذا الأمر يرتبط برد فعل الناس.
• يقال إن الشخص العفوي والبعيد عن التكلف يتقبّله الناس بسرعة، وأنت تملكين هاتين الصفتين؟
- نحن هكذا أهل الشمال.
• تزوّجتِ وتطلقت بعد فترة قصيرة. ما الأساب التي أَوْصلتْك إلى الطلاق؟
- لا اريد الإجابة عن هذا السؤال. الناس لا دخل لهم في حياتي الشخصية.
• ولكن أخبار فوزك بقضية حضانة ابنتك انتشرتْ في الإعلام والكل عرف بها؟
- أنا نشرتُ يومها فقط على «السوشيال ميديا»: «مبروك ربحتُ حضانة ابنتي»، ولكنني لم أتحدّث إعلامياً مع أحد في هذا الموضوع.
• هل تفكرين بالزواج مجدداً؟
- كلا «يكفي أنني فتّ بالحيط مرة واحدة».
• لا تؤمنين بالحب؟
- الحب شيء والزواج شيء آخر. أنا لا يمكنني أن أعيش من دون حب، أما الزواج فلا أفكر به مبدئياً، وربما أتزوج بعد عشر سنوات. أكثر ما يهمني حالياً هو حضانة ابنتي، ولا يمكن أن أخسرها من أجل اي إنسان، لأنه بحسب القانون اللبناني، فإن الأمّ تَخسر حضانة ابنتها في حال تزوّجتْ.
• إلى حين تصبح الفتاة راشدة وتقرّر الاختيار بين والديها؟
- مبدئياً عندما تصبح في سن الـ 15 عاماً.
• ما سلبيات الزواج في شكل عام؟
- عندما يعتبر الرجل أن المرأة ليست في موضع تحمل المسؤولية على مستوى التفكير والقرار، ويرفض أن تشاركه في القرارات المهمة والمصيرية، وعندما تكون المرأة مجرّد تابعة له ولقراراته ولا يتعامل معها كشريكة. أعتبر أن الزواج يكون ناجحاً عندما يكون الرجل والمرأة متساوييْن ويتشاركان في القرارات والأفكار. لا أقول إنه يفترض به أن يأخذ رأيها في كل شيء، ولكن يجب أن يحترم وجودها كإنسانة.
• لأن الزواج مؤسسة؟
- طبعاً. عندما لا يعود الزواج مؤسسة وشراكة ويتحول إلى علاقة على طريقة «Boss» وعامِلة فلا شك في أنه سيفشل.
• كيف تردّين على الانتقادات التي تَعتبر أنك بالغتِ بعمليات التجميل التي خضعتِ لها؟
- بصراحة، هذا الموضوع جعلني أشعر باليأس لأنني الوحيدة التي لم تَخضع لأي عملية تجميل. أنا كبّرتُ شفتيّ العام 2000 فقط، ومن وقتها لم أُجرِ أي عمليات تجميل، ولكن مع الوقت يتغيّر شكلي وأنا أتحدى في هذا الموضوع. أنا لم أجمّل أنفي أو ذقني أو فكّي، والأشكال الجديدة التي نراها تحاول تقليد شكلي. ويمكن المقارنة بين صوري حالياً وصوري العام 2000. لا شك أن شعري تغيّر وشكل حاجبيّ وكذلك أصبح وجهي أكبر من السابق، ومن الطبيعي أن يكون هناك فارق في شكل وجهي عنه حين كنتُ في الـ 18 من عمري، كما أن ماكياجي تَغيّر وكذلك طريقة الكحل وصرتُ أستعمل رموشاً اصطناعية كما أغيّر في البلاش. حتى إنني خضعتُ لعمليةٍ العام الماضي للتخلّص من المواد الموجودة في شفتيّ. وأنا أتحدى أي طبيب أن يقول إنني خضعتُ لعمليات تجميل. إذا كانوا ينتقدونني، فماذا تركوا للذين قاموا بعمليات تجميل للخدود والذقن والحنك؟ «حنكي وخدودي وذقني عندي ياهن من الله»، وابنتي مثلي وكذلك والدتي.
هم يتحدّثون عن خضوعي لعمليات تجميل «وبيسمّولي بدني». أنا الوحيدة في لبنان بين المَشاهير التي لم تخضع لعمليات تجميل، ولكنهم لا يتحدثون إلا عني بين كل الفنانات وملكات الجمال، ولا أفهم السبب.
• في الأساس طالت الانتقادات شفتيك؟
- أنا كنتُ قد حَقَنْتُهما، ولكن مع الوقت صار يكبر حجمهما بسبب مواد الحقن ولا أعرف السبب، وكما قلتُ قمتُ العام الماضي بسحْب نصف الكمية من داخلهما، ولكن لم يكن بالإمكان أن نسحب المزيد، منعاً للتشوه. هل توجد فتاة أو ممثلة او مذيعة أو ملكة جمال في لبنان لم تكبر شفاهها! أين هي خدودي الـ «Over»؟ وأين هو التغيير في مَلامحي. في الماضي كان يتم تمويه الفكّيْن بالماكياج، أما اليوم فالكل يحاول تقليد ملامحي.
• ألا تشعرين بأنك بحاجة إلى عمليات تجميل؟
- على الإطلاق، لماذا أفعل ذلك ما دام غيري يخضع للتجميل كي يُشْبِهني؟

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا