الناقلة «بريتيش هيريتيج» لدى عبورها مضيق البوسفور في مارس الماضي (رويترز)


بريطانيا تتصدّى لسفن إيرانية حاولت «منع مرور» ناقلة نفط في هرمز

الحرس الثوري ينفي... وواشنطن تناقش مواكبة السفن التجارية في الخليج
  • 12 يوليه 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| محرر الشؤون الدولية |
  •  14

قائد الجيش الفرنسي: الوضع تحت السيطرة


موسكو: أميركا تسعى  لتغيير السلطة في إيران


واشنطن: تهديد الملاحة  يحتاج لحل دولي

اتهمت الحكومة البريطانية، سفناً إيرانية بأنها حاولت مساء الأربعاء «منع مرور» ناقلة بريطانية في مضيق هرمز، وأوصت كل السفن التي ترفع علمها توخي أقصى درجات الحذر.
وفي حين سارعت ايران الى نفي حدوث أي مواجهة مع سفينة بريطانية، تناقش الولايات المتحدة وحلفاؤها خططاً لتأمين مواكبة لناقلات النفط في الخليج.
ويزيد ذلك من حدة التوتر، في ظل دوامة من الحوادث بينها هجمات ضد ناقلات نفط وتدمير إيران لطائرة من دون طيار أميركية واعتراض ناقلة إيرانية قبالة سواحل جبل طارق الخميس الماضي، رغم ان رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوينتر، يرى ان من غير المرجح أن تخرج التوترات عن نطاق السيطرة.
وفي لندن، قال مصدر أمني إن المملكة المتحدة لا تنوي تخصيص مرافقة أمنية لكل سفينة تجارية بريطانية تمر في مضيق هرمز.
وأضاف أن بريطانيا رفعت يوم الثلاثاء مستوى أمن السفن إلى الدرجة (3)، وهي أعلى درجة، وذلك بالنسبة للسفن التي ترفع علمها في المياه الإيرانية.
وأوضح المصدر «إن المستوى 3 في الملاحة يوازي المستوى الحرج... ووجود خطر كبير».
وأكد: «سنكون حازمين في الدفاع عن المصالح البحرية البريطانية في الخليج، لكن لا نسعى مطلقاً لتصعيد الموقف مع إيران».
وأكدت لندن أن ثلاث سفن إيرانية حاولت اعتراض سبيل الناقلة «بريتيش هيريتيج» في مضيق هرمز.
وقال ناطق باسم الحكومة في بيان: «خلافاً للقانون الدولي، حاولت ثلاث سفن إيرانية منع مرور السفينة التجارية بريتش هيريتيج في مضيق هرمز»، مشيراً الى أن البحرية الملكية اضطرت للتدخل لمساعدة ناقلة النفط التي تملكها «بريتيش بتروليوم شيبينغ» فرع النقل النفطي لمجموعة «بريتيش بتروليوم».
وأوضح أن الفرقاطة «اتش ام اس مونتروز اضطرت للتموضع بين السفن الإيرانية وبريتيش هيريتيج وإطلاق تحذيرات شفوية على السفن الإيرانية التي عادت أدراجها بعد ذلك».
وأكد أن لندن ستأخذ في الاعتبار أي طلب أميركي لتقديم الدعم في الشرق الأوسط.
كما أوضح الناطق، إن احتجاز الناقلة «غريس 1»، مرتبط بالعقوبات المفروضة على سورية وليس على إيران. وتابع أن «لبريطانيا حضوراً قديماً في منطقة الخليج، وهي وستواصل مراقبة الوضع الأمني».
وأمس، اوقفت الشرطة في جبل طارق، قبطان «غريس 1»، إضافة الى مساعده. وهما من الجنسية الهندية. واوقفا استناداً الى شبهات بانتهاك العقوبات على دمشق.

وفي واشنطن، قال الجنرال مارك مايلي، المرشح ليكون قائد الأركان المشتركة أمام مجلس الشيوخ، أمس، إن الولايات المتحدة لديها «دور حاسم» في ضمان حرية الملاحة في الخليج، وتسعى لتشكيل تحالف «في شأن تأمين مواكبة عسكرية، مواكبة بحرية للشحن التجاري»، مضيفاً «أعتقد أن ذلك سيتبلور في الاسبوعين المقبلين».
وفي وقت سابق أمس، قال الناطق باسم القيادة المركزية الكابتن بيل أوربان في بيان، إن تهديد حرية الملاحة الدولية يستلزم حلاً دولياً.

الحرس الثوري ينفي
في المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني، أن يكون حاول منع مرور ناقلة بريطانية في مضيق هرمز. وذكر في بيان، إنه لو تلقى الأمر باعتراض سفن أجنبية لفعل ذلك «فورا وبطريقة حاسمة وسريعة».
كما حذر الحرس الثوري، من أن الولايات المتحدة وبريطانيا «ستندمان بشدة» على احتجاز «غريس 1».
وفي موسكو، اعتبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الأوضاع في منطقة مضيق هرمز «تتطور بشكل دراماتيكي»، داعية إلى عدم تصعيد التوتر، واتهمت الولايات المتحدة بالسعي إلى تغيير السلطة في إيران.
وفي باريس، قال الجنرال لوكوينتر، إن من غير المرجح أن تخرج التوترات في الخليج عن نطاق السيطرة.
وصرح لقناة «سي نيوز»، أمس، «هناك صراع إرادات قائم بين الولايات المتحدة يظهر في المواقف وردود الفعل والإشارات التي يمكن بين عشية وضحاها أن تخرج عن نطاق السيطرة».
نووياً، نقلت «وكالة فارس للأنباء» عن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى ذو النور، انه «في حال عدم تنفيذ أوروبا لالتزاماتها خلال فترة الـ 60 يوماً، فإن إيران ستتخذ الخطوة الثالثة بقوة».
وأضاف أن «تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة قد تكون خطوات ممكنة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا