من لقاء الكويت والبحرين في أول بطولة كأس خليج 1970


الكويت فازت بـ «الفريق الثالث» ... والبحرين تعادلت «بدون مدرب»

مواجهات المنتخبين بدأت قبل 53 عاماً
  • 02 ديسمبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب صادق الشايع |
  •  25

أكثر من 53 عاماً مرّت على أول لقاء جمع بين الكويت والبحرين وكان ذلك في افتتاح منافسات المجموعة الأولى لكأس العرب التي استضافتها بغداد في أبريل 1966.
يومها خرج المنتخبان «حبايب» بعدما تعادلا 4-4، ليواصل كل منهما طريقه في البطولة فحصد «الأزرق» نقطة أخرى بالتعادل مع الأردن 2-2، فيما خسر «الأحمر» الذي كان يسجل ظهوره الدولي الأول، بقية مبارياته وكان أقساها أمام صاحب الأرض 1-10.
مرت 5 سنوات قبل أن يتواجه المنتخبان مجدداً ضمن بطولة رسمية وكان ذلك على أرض البحرين في النسخة الافتتاحية لكأس الخليج ففاز «الأزرق» 3-1 ضمن من خلاله أول الألقاب في البطولة.
توقفت المواجهات في كأس الخليج في نسختين، أولهما في «الرياض 1972» (ألغيت نتائج البحرين بسبب الانسحاب)، والثانية في «الكويت 1974» بعدما أقيمت البطولة بنظام المجموعتين ووقع كل منهما في مجموعة مختلفة.
عاد المنتخبان ليتواجها في «الدوحة 1976»، وفاز «الأزرق» 5-2، بعدما كانت النتيجة قبل نهاية الشوط الأول تشير الى التعادل 2-2.
فرض النجم الكويتي يوسف سويد نفسه على المواجهتين التاليتين بين الجانبين بعدما قاد «الأزرق» للفوز في «بغداد 1979» بهدفين نظيفين، وفي «أبوظبي 1982» بالنتيجة ذاتها، وفي المباراتين كان سويد وحده من سجل الأهداف.
في النسخة السابعة في «مسقط 1984»، ورغم خوض الكويت البطولة بما عرف وقتها بـ«الفريق الثالث»، إلا أن البحرين عجزت عن التغلب عليه وقبلت بهزيمة جديدة بهدف لماجد سلطان.
اقتنصت البحرين أول تعادل من الكويت (1-1) في النسخة الثامنة التي استضافتها في 1986 لكن بعدما كان «الأزرق» ضمن اللقب قبل لقائهما في الجولة الأخيرة.
واللافت أن أصحاب الارض خاضوا اللقاء من دون مدرب وبجهود ذاتية بعد اقالة الانكليزي كيث بيركينشو قبل المباراة.
في «الرياض 1988»، كان «الأحمر» على موعد مع أول فوز في تاريخه على «الأزرق» وتحقق بهدف من ركلة جزاء لفياض محمود الذي احترف بعد سنوات في صفوف نادي الكويت. رد «الأزرق» الدين للبحرين في افتتاح «خليجي 10» على أرضه بهدف من رأس وائل سليمان، وعاد «الأحمر» ليجدد العهد مع الانتصارات على الكويت في نسختين متتاليتين في «الدوحة 1992» بهدف وحيد لسمير عبدالله، و»أبوظبي 1996» (2-1).
وفي «خليجي 13» سجل حسين الخضري آخر هدف كويتي في مرمى الحارس البحريني الكبير حمود سلطان الذي كان يخوض بطولته الأخيرة، وكان الهدف كافياً للفوز.
كانت لمباراة المنتخبين في «خليجي 14» بالبحرين الكثير من الأهمية لـ«الأزرق» الذي كان بحاجة للفوز لمواصلة المنافسة على اللقب التاسع، وعانى كثيراً قبل الفوز بهدفين لعصام سكين وفرج لهيب. وبعد هذه المباراة، انتظر «الأزرق» حتى «مسقط 2009» ليفوز مجدداً على البحرين بهدف مساعد ندا. قبل ذلك، كانت البحرين فازت في مباراتين برباعية نظيفة في «خليجي 16» وهو اكبر فوز لها على أرض الكويت، و3-1 في مباراة الثالث والرابع لـ«خليجي 17» في الدوحة، مع تعادلين (1-1) في البطولة الأخيرة وقبلها بدون أهداف في «الرياض 2002».
ومنذ 2009، لم يتواجه المنتخبان سوى في لقاء «خليجي» وحيد وكان لتحديد الثالث والرابع في «خليجي 21» في البحرين 2013، ويومها حقق «الأزرق» أكبر انتصار له في تاريخ المواجهات بينهما 6-1، منها «هاتريك» لهادي خميس.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا