الكاظمي خلال إعادة افتتاح منفذ مندلي


الكاظمي يتوعّد «أشباح» المنافذ

أطلق معركة ضد الفساد... وقوات عراقية تسيطر على معبرين مع إيران
  • 12 يوليه 2020 12:00 ص
  •  22

فرضت قوات عسكرية عراقية، سيطرتها على معبرين حدوديين مع إيران، بالتزامن مع حملة أطلقها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ضد الفساد في النقاط الجمركية الحدودية، معلناً أن الحكومة ستلاحق «الأشباح» التي كانت تنقل شاحنات البضائع من دون دفع رسوم جمركية.
وذكرت قيادة العمليات المشتركة، في بيان، أمس، أن «قوة عسكرية مشتركة من قوات الرد السريع والحشد الشعبي دخلت إلى منفذي مندلي والمنذرية الحدوديين وفرضت السيطرة عليهما بشكل كامل».
وأضافت أن «قوات نخبة عراقية ستقوم بمسك المنفذين بشكل دائم لمكافحة الفساد وفرض هيبة الدولة».
ووصل الكاظمي، رفقة مدير المنافذ الحدودية عمر الوائلي، إلى منفذ مندلي، حيث تم الإعلان عن فتح المعبر المغلق منذ أشهر عدة، بعد الاشتباه بحالات فساد واسعة فيه من خلال تهريب مخدرات وأسلحة لصالح الميليشيات عبره، بحسب «الحرة».
وقال الكاظمي إن «مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت، ولن نسمح بسرقة المال العام في المنافذ»، مشدداً على أن «الحرم الجمركي بات تحت حماية قوات عسكرية».
وأشار إلى أن زيارته للمنفذ «رسالة واضحة لكل الفاسدين بأنه لم يعد لديكم موطئ قدم في المنافذ الحدودية أجمع وعلى كل الدوائر العمل على محاربة الفساد لأنه مطلب جماهيري... سوف نعيد هيبة الدولة».
وتابع أن «الأشباح الموجودين في الحرم الجمركي يستفزون ويبتزون التاجر الوطني العراقي أو رجل الأعمال».
وطلب من «رجال الأعمال أن يدفعوا الجمارك ولا يدفعوا للمرتشين».
ووعد الكاظمي بإجراء إصلاحات على «ثلاث مراحل»، ولا سيما من خلال استبدال قوات الأمن العاملة في المراكز الحدودية، ومكننة البيانات والمبادلات المالية.
ونقل موقع «السومرية نيوز» عن مصدر أمني أن «الكاظمي خوّل القوات الأمنية إطلاق النار على متجاوزي منفذ مندلي».
وكان معبر مندلي افتتح في 2014، ومنذ ذلك الحين يسيطر عليه جهاز الاستخبارات و»الحشد»، ويتهم حقوقيون ورجال أعمال بشكل متكرر، الفصائل المسلحة بقبول رشاوى لإدخال السلع المستوردة أو مواد البناء.
في موازاة ذلك، أعلنت خلية الإعلام عن «انطلاق عمليات أبطال العراق - المرحلة الرابعة، لملاحقة بقايا الإرهاب وفرض الأمن والاستقرار في محافظة ديالى مع تطهير وتفتيش الشريط الحدودي مع إيران».
من ناحية أخرى، توفيت النائبة غيداء كمبش بفيروس «كورونا» المستجد، وهي أول عضو في البرلمان يتوفى جراء الإصابة بالوباء الذي تتزايد أعداد المصابين به في أنحاء البلاد.
وكمبش البالغة من العمر 46 عاما، كانت نائبة لثلاث ولايات عن بعقوبة، وأيدت قوانين حول إصلاح التعليم والرفاه الاجتماعي. ولديها أربعة أولاد.
والشهر الماضي أعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي أن ما يصل إلى 20 نائبا مصابون بـ»كوفيد - 19».
وفي حصيلة إجمالية، أعلنت وزارة الصحة عن نحو 70 ألف إصابة، توفي نحو 3 آلاف منهم وتعافى 40 ألفاً.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا