تغيير اتفاق «اوبك» وشركاؤها خلال يونيو مستبعد

رغم قرب بلوغ الهدف الأصلي للمنظمة
  • 19 أبريل 2018 12:00 ص
  •  25

  • نوفاك:  روسيا وإيران  قد تمددان الاتفاق  لـ 5 سنوات

عواصم - رويترز - أفادت 3 مصادر في منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، بأنه من المستبعد أن تغير المنظمة وشركاؤها اتفاق خفض المعروض النفطي خلال اجتماع يونيو، حتى في حالة بلوغ هدف المخزونات.
وذكرت 3 مصادر بصناعة النفط أن السعودية سيسرها أن ترى سعر النفط يرتفع إلى 80 دولاراً أو حتى 100 دولار للبرميل، في مؤشر على أن الرياض ستسعى لعدم تغيير اتفاق خفض معروض «أوبك»، رغم قرب بلوغ الهدف الأصلي للاتفاق.
يأتي ذلك، فيما كشف وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أنه سيجتمع مع نظيره السعودي في 20 أبريل، إذ أشار إلى أن روسيا وإيران قد تمددان اتفاقاً ثنائياً بشأن إمدادات النفط لخمس سنوات.
وكشف معهد البترول الأميركي، أن مخزونات النفط والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة هبطت الأسبوع الماضي مع تراجع الواردات.
وأضاف المعهد في تقريره الأسبوعي، أن مخزونات الخام انخفضت بمقدار مليون برميل إلى 428 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 أبريل، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى هبوط قدره 1.4 مليون برميل، وتراجع استهلاك مصافي التكرير من الخام بواقع 35 ألف برميل يومياً.
وأشار التقرير إلى أن مخزونات البنزين هبطت بمقدار 2.5 مليون برميل، بينما كان محللون قد توقعوا انخفاضاً قدره 227 ألف برميل، وتراجع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 854 ألف برميل بينما كان من المتوقع أن تنخفض 268 ألف برميل.
وهبطت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي، بمقدار 644 ألف برميل يومياً إلى 7.9 مليون برميل يوميا. وفي سياق آخر، ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 5 سنتات في تداولات، الثلاثاء، ليبلغ 66.81 دولار مقابل 66.76 دولار للبرميل في تداولات يوم الاثنين وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول.
يأتي ذلك فيما ارتفعت أسعار النفط، خلال تداولات أمس، بدعم من انخفاض مخزونات الخام الأميركية واستمرار مخاطر تعطل بعض الإمدادات، إذ سجل خام القياس العالمي مزيج «برنت» 72.17 دولار للبرميل بارتفاع قدره 59 سنتاً، أو ما يعادل 0.8 في المئة، مقارنة مع الإغلاق السابق، كما زاد خام «غرب تكساس» الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 59 سنتاً أو ما يعادل 0.9 في المئة، محققاً 67.11 دولار للبرميل.
وتلقت أسواق النقد خارج الولايات المتحدة، دعماً بشكل عام وسط شعور بوجود مخاطر مرتفعة لتعطل إمدادات، بما في ذلك احتمال تمدد الصراع في الشرق الأوسط وتجدد العقوبات الأميركية على إيران، وانخفاض الإنتاج بسبب الأزمة السياسية والاقتصادية في فنزويلا.
من جهتها، أفادت «توتال» أنها ستشتري حصة أغلبية في شركة بيع الكهرباء بالتجزئة الفرنسية «ديراكت إنرجي»، في صفقة بقيمة 1.4 مليار يورو (1.73 مليار دولار)، ستجعلها منافساً قوياً لشركة «إي.دي.إف» المملوكة للدولة، والتي تحتل صدارة السوق.
وذكرت «توتال» أنها دخلت في اتفاق مع المساهمين الذين لديهم حصة مسيطرة في «ديراكت إنرجي»، لشراء 74.33 في المئة من رأسمال الشركة، وأنها ستدفع 42 يورو للسهم، بعلاوة 30 في المئة فوق سعر الإغلاق في 17 أبريل، و24 في المئة فوق متوسط السعر في 3 أشهر.
وأوضحت، إنه حالما يكتمل الاتفاق، ستطلق عرضاً لشراء ما تبقى من أسهم «ديراكت إنرجي» بسعر مماثل عند 42 يورو للسهم.
في سياق آخر، ذكر تجار أن شركة قطر للبترول، باعت 3 شحنات إضافية من خام الشاهين في عطاء بعلاوة سعرية بين 85 و90 سنتا للبرميل فوق خام دبي، وهي نفس علاوات صفقات الأسبوع الماضي.
وذكر التجار أن «إكسون موبيل» اشترت شحنة، بينما اشترت «شيفرون» شحنة بنفس الحجم، بالإضافة إلى «بتروناس» التي اشترت شحنة حجمها 500 ألف برميل.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا