الخالد في المؤتمر الصحافي بعد افتتاح المركز الإعلامي بحضور محمد أبو الحسن (تصوير أسعد عبدالله)


الكويت... تعيد بناء العراق

ترجمة لتوجيهات سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالعمل على دعمه والوقوف إلى جانبه

صباح الخالد: مشاركة على أعلى مستوى من الدول الخليجية كافة... ومشاركة إيران أمر طبيعي

استقرار العراق أحد دعائم الأمن والسلام
 في المنطقة

المشاريع التي ستطرح في المؤتمر ستغطي كل التراب العراقي

ديون الكويت لها مسارها الخاص وآلياتها من خلال لجنة بعيداً عن المؤتمر

مشاركة إيران طبيعية فهي دولة كبرى ومهمة ونأمل أن تسهم
 في دعم الاستقرار

العراق حارب الارهاب نياية عن العالم أجمع والمؤتمر رسالة واضحة مفادها أننا معكم

تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق الذي تستضيفه البلاد، وسط تطلعات عراقية طموحة للخروج بإسهامات مجزية لإعادة اعمار بلادهم.
ويشارك في المؤتمر الذي يعقد برعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد، عدد من كبريات الدول المانحة ومجموعة من المنظمات الدولية والإقليمية، في سبيل تحصيل الاسهامات والمساعدات اللازمة لإعادة اعمار العراق، عقب الحروب والصراعات التي تأثرت بها محافظات ومناطق عديدة هناك.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان استضافة الكويت لمؤتمر اعادة اعمار العراقي الذي يتضمن الاجتماع الوزراي لدول التحالف ضد مايسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) «يعكس ايمان الكويت بأهمية دعم العراق».
وقال الخالد في كلمة له في المؤتمر الصحافي على هامش افتتاح المركز الإعلامي إن المؤتمر «يعد ترجمة لتوجيهات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بالعمل على دعم العراق الشقيق والوقوف الى جانبه عبر دعوة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية ذات العلاقة والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص للاجتماع في الكويت لدعم الأشقاء في العراق».
وتحدث الخالد عن ترتيبات الكويت لاستضافة المؤتمر، متقدما بالتهنئة للعراقيين بسبب انتصاراتهم التي حققوها على ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» الذي كان يمثل خطرا ليس فقط على العراق والمنطقة بل على العالم بأسره.
وعن مستوى تمثيل دول مجلس التعاون الخليجي في المؤتمر، قال «ستكون على أعلى مستوى من جميع الدول الأعضاء، كما أن مشاركة إيران في المؤتمر أمر طبيعي فهي دولة كبرى ومهمة في المنطقة، ولديها علاقات قوية مع الحكومة العراقية وآمل أن تكون مشاركتها تسهم في دعم الاستقرار في المنطقة».
وبين أن الجلسات الرئيسية لمؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق ستكون يوم الاربعاء المقبل، لاستعراض أوجه الدعم الذي سيتم تقديمه من مشاريع تنموية واستثمارية في العراق بمشاركة أكثر من 74 جهة من دول ومؤسسات مالية ونفطية متخصصة.
وقال إنه سيسبق عقد الجلسة الرئيسية للمؤتمر مجموعة من جلسات العمل ستبدأ من اليوم، حيث سيتم عقد اجتماع مخصص لمنظمات المجتمع المدني بمشاركة أكثر من 72 منظمة محلية وإقليمية ودولية، وكذلك انعقاد اجتماع الخبراء رفيعي المستوى لمناقشة خطة بنية العراق لاعادة الإعمار بمشاركة أكثر من 75 مؤسسة دولية وإقليمية ومحلية.
ورأى الخالد أن العراق «حارب الارهاب نياية عن العالم أجمع، بالرغم من وجود 74 دولة ومنظمة في التحالف لكن الشعب العراقي هو من حرر العراق من براثن التنظيم».
وأضاف «نعول كثيرا على جهود المجتمع الدولي في ارسال رسالة واضحة جلية للأشقاء في العراق، مفادها اننا سنكون معكم في وقت إعادة الإعمار كما كنا معكم في وقت الحرب»، لافتا إلى أن «العراق بلد غني يحتاج لدعم أشقائه لتمويل المشاريع التي قامت الحكومة العراقية بتوفير دراسات الجدوى الاقتصادية لها وأضحت جاهزة للعرض على المستثمرين».
وكشف وزير الخارجية عن «أن العراق إحدى ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، فمتى استقر العراق سيكون أحد دعائم الأمن والسلام فيها، وأنه آن الآوان أن يقف المجتمع الدولي مع العراق الغني في حضارته وثقافته وتاريخه وموقعه»، موضحا أن المؤتمر سيكون منصة العراق للانطلاق نحو البناء والتعمير.
واشاد الخالد بالحضور الدولي المكثف في كافة القطاعات وجمعيات النفع العام، مبينا أن «الارقام التي يحتاجها العراق ستتحقق بامكاناته وقدراته طالما المجتمع الدولي يسانده، والكويت تدعم الحكومة العراقية التي تمثل الشعب العراقي في كل فئاته ومكوناته، موضحا أن المشاريع التي ستطرح في المؤتمر ستغطي كل المناطق وكافة التراب العراقي».
وأوضح أن «الديون المستحقة على العراق لها مسارها الخاص وآلياتها من خلال لجنة مشتركة تعالج جميع القضايا الثنائية بين البلدين»، مشيدا بالدور الذي يلعبه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في العراق، وعلاقته الممتازة مع الحكومة العراقية في هذه المرحلة الدقيقة في تاريخ العراق.
وأوضح أن هناك مباحثات ثنائية ستعقد مع وزير الخارجية الأميركي حيث ستناقش قضايا ثنائية على هامش المؤتمر.
ورافق الخالد خلال مراسم افتتاح المركز وزير الاعلام محمد الجبري، ورئيس اللجنة الاعلامية العليا المستشار في الديوان الاميري محمد ابوالحسن، اضافة الى نائب وزير الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين.
واطلع الخالد خلال جولته في المركز على الاستعدادات القائمة فيه والسبل والامكانات المتوافرة للاعلاميين ووسائل الاعلام المختلفة المحلية منها والعالمية في سبيل انجاح هذه الفعالية الدولية. كما تفقد عددا من الاجنحة المشاركة في المركز والمتمثلة في جمعية الهلال الاحمر الكويتي والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ووزارة الاعلام ووكالة الانباء الكويتية «كونا» الى جانب الامم المتحدة. ومن ضمن الجهات العراقية المشاركة شبكة الاعلام العراقي والمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ومكتب الاعلام والاتصال الحكومي بالامانة العامة لمجلس الوزراء.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا