طريقة جديدة في تحديد إصابات «كورونا» ترفع حصيلته في الصين... وإقالات بالجملة

عدد الوفيات يزيد 254... و15 ألف حالة إضافية
  • 14 فبراير 2020 12:00 ص
  •  26


اليابان تسجّل أول وفاة لثمانينية مصابة

«كورونا» لا ينتشر بقوة  خارج الصين  إلا في سفينة سياحية

فيتنام تفرض  حجراً صحياً  على 10 آلاف شخص



أعلنت الصين، أمس، عن نحو 15 ألف إصابة إضافية بفيروس كورونا المستجد، وهو رقم قياسي بررته بطريقة جديدة في تحديد الحالات، ما أدى إلى إقالة المسؤولين الرئيسيين في ولاية هوبي التي تفشى فيها الوباء، في حين سجلت اليابان أول وفاة لامرأة مصابة بالفيروس المستجد.
وهذه الأرقام المقلقة والعقوبات التأديبية تغذي التكهنات حول التقليل من خطورة فيروس كورونا المستجد الذي بات يعرف بـ«كوفيد - 19».
وأعلنت لجنة الصحة في هوبي (وسط)، عن 242 وفاة جديدة في المنطقة. وهي أعلى حصيلة تسجل خلال 24 ساعة منذ ظهور الفيروس في ديسمبر في مدينة ووهان.
ومن الآن وصاعداً، باتت السلطات الصينية تحتسب الحالات «المشخصة سريرياً». وباتت صورة شعاعية للرئتين تعتبر كافية لتشخيص الفيروس، في حين كان لا بد حتى الآن من إجراء فحص الحمض النووي.
وعزت السلطات هذا الأسلوب الجديد الى «إلمام أفضل» بالمرض وأعراضه والى نيتها في جعل المرضى يفيدون من العلاج في أسرع وقت.
وصرح كنتارو ايواتا، الأستاذ في جامعة كوبي في اليابان والخبير في الأمراض المعدية لـ«فرانس برس»: «مع هذا النوع من الفيروسات هناك أسلوبان: التشخيص بشكل أوسع للتحقق من كشف كل الحالات أو القيام بفحص محدد» لكنه يستغرق وقتاً أكبر.
وقال: «الأمر يطرح بالطبع معضلة»، معتبرا أن «من المنطقي» أن تختار سلطات هوبي الحل الأول لمواجهة حالة طارئة.
وترفع هذه الطريقة الجديدة عدد الوفيات في الصين إلى 1355 على الأقل والإصابات المؤكدة إلى 60 ألفا.
وأقيل المسؤول الكبير في الحزب الشيوعي في هوبي، جيانغ شاوليانغ، من منصبه وخلفه رئيس بلدية شنغهاي ينغ يونغ المقرب من الرئيس شي جينبينغ.
كما أقيل المسؤول الشيوعي الرئيسي في ووهان ما غوكيانغ.
والأرقام المعلنة، أمس، تختلف تماماً عن تلك التي نشرت الأربعاء. وكانت الصين أشارت إلى أدنى عدد إصابات جديدة منذ نحو أسبوعين. وأقر خبير صيني بأن نهاية فبراير ستسجل «ذروة» تفشي الوباء.
وصباح أمس، فرض حجر صحي للمرة الأولى في فيتنام في منطقة تعدادها 10 آلاف نسمة قرب هانوي. وحتى الآن سجلت 15 إصابة في البلاد.
وفي طوكيو، أعلن وزير الصحة كاتسونوبو كاتو، ان امرأة في الثمانينات من عمرها أصبحت أول مصاب بفيروس كورونا المستجد يتوفى في اليابان، لكنه اكد أن من غير الواضح ما إذا كان الفيروس هو السبب في وفاتها.
واضاف أن المرأة التي تعيش في مقاطعة كاناغاوا، ظهرت عليها أعراض المرض في 22 يناير، ونقلت الى المستشفى في الأول من فبراير.
وفي جنيف، قال مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، إن عدد حالات الإصابة بالفيروس لا تتزايد بقوة خارج الصين سوى في سفينة سياحية موضوعة حاليا تحت الحجر الصحي في ميناء ياباني.
وتم الإبلاغ عن 44 حالة إصابة إضافية على متن «دايموند برنسيس» أمس، ما رفع العدد لإجمالي إلى 219، لكن السلطات أعلنت إن بعض المسنين سيسمح لهم أخيرا بمغادرتها.
 وذكرت الرئيسة المشاركة لاجتماع في منظمة الصحة، الأربعاء، إن علماء صينيين يختبرون عقارين مضادين للفيروسات، على «كورونا»، وإن النتائج الأولية للتجارب السريرية ستظهر بعد أسابيع.
 وأضافت الطبيبة ماري بول كيني، وهي عالمة فيروسات سابقة في المنظمة، أنه جرى إعطاء عدد من المرضى تركيبة من عقاري «ريتونافير» و«لوبينافير» المضادين للفيروسات لكنها لم تحدد العدد بالضبط.
 وتباع التركيبة الخاصة بعلاج الإيدز تحت الاسم التجاري «كاليترا».

الأردن: حالات الاشتباه  ترتفع إلى 147

أعلنت وزارة الصحة الأردنية أمس، نقل 37 أردنياً وأجنبياً إلى مستشفى العزل للاشتباه بإصابتهم بـ«كورونا» المستجد، ما يرفع عدد حالات الاشتباه بالفيروس في المملكة إلى 147.
ووفقًا لصحيفة «الرأي» الأردنية، قال مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية، عدنان إسحق، إن وحدة الحجر الصحي في مستشفى البشير تحفظت خلال يومين على 37 أردنياً وصينياً ومن جنسيات أجنبية أخرى احترازياً للاشتباه بإصابتهم بالفيروس، بعد وصولهم إلى المطار.
وأكد أنه تم منع زيارة أقاربهم وذويهم تماماً كإجراء احترازي، مشيراً إلى أن وحدة الحجر الصحي استقبلت منذ الإعلان عن انتشار الفيروس حتى الآن 147 حالة اشتباه.

لحم الخفافيش  لا يزال يتمتع بشعبية في إندونيسيا

مانادو (إندونيسيا) - رويترز - لا يزال لحم الخفافيش منتشراً في بعض أجزاء اندونيسيا، رغم الأبحاث التي تشير إلى أن فيروس كورونا المستجد الذي ينتشر من الصين ربما نشأ في الخفافيش قبل انتقاله إلى البشر.
ويتناول أفراد من عرقية ميناهاسان من شمال سولاويسي،‭ ‬ لحم الخفاش في هيئة طبق كاري يحمل اسم «بانيكي». ويستخدم الخفاش بأكمله في الطبق بما في ذلك الرأس والأجنحة.
وقال ستينلي تيمبولينغ، بائع الخفافيش في كشكه في توموهون وهي مدينة في شمال سولاويسي جنوب مانادو عاصمة الإقليم، «إنه (فيروس كورونا) لم يؤثر على المبيعات... في حقيقة الأمر المبيعات مستمرة».
 وفي المتوسط​​، يبيع تيمبولينغ، ما بين 50 و60 خفاشاً وخلال فترات الأعياد، يمكنه بيع ما يصل إلى 600.
 وقال وليام ونغسو، خبير الطهو الإندونيسي ومؤلف عدد من كتب الطهو لـ«رويترز»، إن «الخفافيش هي البروتين المفضل للسكان الأصليين خصوصاً في شمال سولاويسي». وتابع: «الجزء المفضل لديّ هو الأجنحة».
وتتم إزالة الغدد من الإبط وعنق الخفافيش أولاً للتخلص من الرائحة الكريهة. ثم يتم شويها أو حرقها للتخلص من شعر الخفافيش قبل تقطيعها وطهوها في قدر من الأعشاب والتوابل وحليب جوز الهند.

خبراء يحذّرون من انتشار الفيروس في دول عربية أفريقية

حذّر خبراء من ارتفاع كبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم، وسط توقعات بوجود حالات كثيرة غير مكتشفة في كثير من الدول المعرّضة للمرض، خصوصاً تلك التي تعاني من ضعف في نظم الرعاية الصحية في جنوب شرقي آسيا وأفريقيا، بحسب مقال لمجلة «نيتشر».
واستخدم الخبراء بيانات الرحلات من الصين وتحديداً مدينة ووهان، بؤرة تفشي المرض، لإنشاء نماذج لانتشار الفيروس المحتمل في كل أنحاء العالم. وحدد أحد النماذج 30 دولة، شملت دولا أفريقية لها علاقات تجارية وطيدة بالصين.
لم يبلغ في القارة الأفريقية حتى الآن، رسمياً، عن أي حالة إصابة بالمرض، لكن أحد النماذج أشار إلى أن مصر والجزائر وجنوب أفريقيا قد تكون من أكثر البلدان المعرضة لخطر انتشار الفيروس.
واستند النموذج التحليلي المنشور يوم 7 فبراير، إلى خطوط السفر والرحلات الجوية من المدن الصينية إلى أفريقيا، والتي أبلغ فيها عن حالات عدوى.
لكن فيتوريا كوليزا من معهد بيار لويس لعلم الأوبئة والصحة العامة في باريس، والمشاركة في تصميم نموذج أفريقيا، قالت إن هذه البلدان الثلاثة رغم أنها أكثر عرضة لخطر الإصابة، إلا أن لها قدرة على الاستجابة بفعالية لتفشي المرض.
وتمت الإشارة أيضاً إلى السودان من بين سبع دول أفريقية أخرى عرضة لخطر انتشار المرض، بسبب ضعف الأنظمة الصحية، أو اضطراب الوضع الاقتصادي، أو السياسي، في أراضيها. وبقية الدول هي نيجيريا وإثيوبيا وأنغولا وتنزانيا وغانا وكينيا.
علما بأن هذه الدول، باستثناء السودان، هي من بين 14 دولة أفريقية حددتها منظمة الصحة العالمية على أنها معرضة لخطر متزايد لانتشار الفيروس، إما بسبب استقبالها رحلات جوية مباشرة من الصين، أو لعدد كبير من المسافرين.
يشار إلى أن الدول الأكثر عرضة لانتشار المرض في آسيا، هي تايلند وإندونيسيا وكمبوديا.

قطر مستعدة لتحويل مسار الشحنات للصين

وكالة الطاقة: تفشي الفيروس سيقلّص الطلب على النفط بالربع الأول

رويترز - أفادت وكالة الطاقة الدولية، بأن الطلب على النفط سيتراجع على أساس سنوي في الربع الأول من العام وذلك للمرة الأولى منذ ذروة الأزمة المالية في 2009 متأثراً سلباً بتفشي فيروس «كورونا» في الصين.
وبيّنت الوكالة في تقرير شهري «عواقب (كوفيد-19) بالنسبة للطلب العالمي على النفط ستكون كبيرة. أصبح من المتوقع أن ينكمش الطلب 435 ألف برميل يومياً في الربع الأول، في أول انخفاض ربع سنوي خلال أكثر من عِقد».
وأوضحت أنه «بالنسبة للعام 2020 بأكمله، قلصنا توقعنا للنمو العالمي 365 ألف برميل يومياً إلى 825 ألف برميل يومياً، الأدنى منذ 2011»،مضيفة أنها تفترض عودة النشاط الاقتصادي إلى طبيعته تدريجياً من الربع الثاني.
وتوقّعت نمو الطلب على النفط في الربع الثاني 1.2 مليون برميل يومياً ثم عودته لطبيعته في الربع الثالث بنمو 1.5 مليون برميل يومياً في ضوء إجراءات تحفيز متوقعة من الصين، كما رجحت تراجع الطلب على النفط المنتج من «أوبك» في حين أن نمو إنتاج الشركات الأميركية قد لا يتأثر حتى وقت لاحق من العام.
من ناحية ثانية، أشارت وزارة الطاقة القطرية في بيان، إلى أن شركات الطاقة القطرية «تشارك بفعالية في تلبية بعض طلبات إعادة جدولة أو إعادة توجيه منتجات الطاقة القطرية إلى الصين بعد انتشار (كورونا)».
وأضافت أن «جميع شركات الطاقة القطرية المعنية قد بدأت العمل عن كثب مع شركائها الصينيين لتحديد وتقييم مجالات الدعم الممكنة».

700 ألف يوان خسائر مطعم في شنغهاي

شنغهاي - رويترز - مع حلول عيد الحب اليوم، كان بيل هو، صاحب أحد المطاعم في مدينة شنغهاي الصينية، يعاني فراغاً غير معتاد.
وانطفأت الأنوار في مطعم «سول اند سول» الفرنسي الراقي الذي يملكه في مركز تجاري فخم بالمدينة وخيم الصمت على المطبخ، وخلا المكان إلا من عاملين يعكفان على تطهير الموقع.
ويتوق بيل هو لنهاية الأزمة، إذ بلغت خسائره نحو 700 ألف يوان (100272.17 دولار)، معظمها نتيجة سداد الإيجار ودفع رواتب العاملين وشراء لوازم المطعم.
وأضاف «بالنسبة لمن هم مثلنا لا يجنون دخلاً، قد تصمد السيولة لشهر أو اثنين، وهذا هو الحد الأقصى».
وسئل بيل هو عن الاستعدادات لعيد الحب الذي ينشغل فيه عادة بخطط إعداد قوائم خاصة وبالحجوزات المسبقة، فقال إن عدد الحجوزات هذا العام يعادل الصفر تقريباً.
وتابع «ظهر هذا الوباء الفيروسي فجأة، واتصل الكثير من العملاء لإلغاء الحجز»، مشيراً إلى أن مطعمه استقبل نحو 170 زائراً في عيد الحب الماضي.

كم يوماً يبقى «مُتربِّصاً» على الأسطح؟

| كتب عبدالعليم الحجار |

بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية أنها قد اعتمدت مصطلح «كوفيد-١٩» (COVID-19) كمسمى رسمي للسلالة المتفشية حالياً من فيروس كورونا، صدرت دراسة وقائية حديثة أعدتها هيئة «سي دي سي» الحكومية الأميركية المعنية بالوقاية ضد الأمراض التي تنتقل عن طريق العدوى، وهي الدراسة التي سعت إلى توضيح المدة الزمنية التي يستطيع أن يبقاها «شبح» ذلك الفيروس على قيد الحياة بعد خروجه من جسم شخص مصاب واستقراره على أحد الأسطح، كمقابض الأبواب وأزرار الأجهزة والمصاعد وما شابه ذلك.
وفي ظل عدم توافر بيانات علمية ومختبرية دقيقة حتى الآن حول سلوكيات انتقال سلالة «كوفيد - 19» الجديدة، أوضح الباحثون أنهم استندوا في دراستهم إلى المعلومات المتاحة عن «شقيقاتها» من سلالات كورونا المشابهة - وخصوصا سلالتي SARS (سارس) وMERS.
وفي حين أقرت الدراسة التي أعدها أطباء متخصصون بأنه «من غير المؤكد حتى الآن ما إذا كان ممكناً أن يلتقط أي شخص عدوى فيروس كورونا الجديد عن طريق ملامسة أصابعه لسطح يوجد عليه الفيروس ثم لمس فمه أو أنفه أو ربما عينيه»، فإنها أوضحت أنه «إذا كانت سلوكيات انتقال السلالة الجديدة المتفشية حاليا تشبه سلوكيات شقيقاتها اللاتي ظهرت خلال السنوات الماضية، فإن ذلك يعني أنها تستطيع البقاء على قيد الحياة خارج جسم المُعيل لفترة تتراوح بين 4 و9 أيام».
وفي ضوء نتائج جميع الأبحاث السابقة التي أجريت حول جميع الفيروسات البشرية والبيطرية المتاحة داخل عائلة فيروسات كورونا، خلصت الدراسة الحديثة إلى أن مثل تلك الفيروسات التي تنتقل بالعدوى إلى البشر تستطيع أن تبقى حية و«متربصة» على الأسطح في درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى تسعة أيام، مقارنة بأنواع أخرى من الفيروسات التي لا تستطيع البقاء على قيد الحياة خارج جسم المعيل سوى لمدة ساعتين فقط، كفيروس الحصبة على سبيل المثال.
وأوضحت الدراسة أنه «في حين أن مدة الأيام التسعة هي الحد الزمني الأقصى لقدرة فيروس كورونا على أن يبقى حياً خارج جسم المعيل، فإن هناك متوسطات زمنية متفاوتة (بين أربعة وخمسة أيام) تعتمد على الظروف المحيطة بما في ذلك درجة حرارة الجو ونوع مادة السطح الذي يستقر عليه الفيروس، كأن يكون سطحاً من المعدن أو الخشب أو الورق أو البلاستيك أو الزجاج».
وإلى جانب ذلك، خلصت الدراسة إلى أن «درجة الحرارة المنخفضة والرطوبة العالية للهواء تزيدان العمر الافتراضي للفيروس وفرصة بقائه حياً على سطح غير حي خارج المعيل».
وأشارت الدراسة إلى أن هناك بعض الأنواع البيطرية من فيروسات كورونا - والتي لا يمكنها حتى الآن أن تصيب سوى الحيوانات – يمكنها أن تبقى صامدة ومتربصة خارج جسم المعيل مدة تصل إلى أكثر من 28 يوماً.
ولكن في ظل الغموض الذي ما زال يكتنف سلوكيات انتقال سلالة «كوفيد-19» بسبب عدم توافر بيانات بحثية محددة عنه، أقرت الدراسة بأنه ليس لديهم معطيات واضحة حول ما إذا كانت الأيدي يمكن أن تتلوث وتنقل عدوى «كوفيد - 19» لدى ملامستها سطحاً ملوثاً.
ورأى الباحثون أنه إذا اتضح أن سلوكيات السلالة الجديدة مشابهة لسلوكيات شقيقتها المسببة لمرض «سارس» فإن هذا سيعني أنها يمكن أن تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر من خلال ملامسة الأسطح الحاملة للفيروس، حتى إذا حصلت الملامسة بعد 7 إلى 9 أيام من هبوط الفيروس على تلك الأسطح.

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا