العقيل وشعيب خلال الاجتماع (تصوير سعود سالم)


مريم العقيل: الأزمة واضح أنها طويلة ... سنكون محظوظين إذا انتهت آخر العام

«لا تقارير حكومية تؤكد انتهاء جائحة كورونا في أبريل أو مايو»

  • ضرورة توجيه الجهود والموارد المالية للجمعيات الخيرية لداخل الكويت  في الفترة المقبلة 

  • اجتماعات دورية وتنسيق لتوزيع مدخول حملة «فزعة للكويت» على المدى الطويل 

  • «الصحة» أخرجت 26 ألفاً من عمالة مستشفيات من مساكنهم حرصاً  على سلامة الجميع 

  • الوجبات التي قدّمت للعمالة فيها تبذير... «حرام كمية الأكل  اللي انقطت» 

  • الطعام المقدم لمراكز الإيواء كثير جداً... يجب توفيره بالمعقول

فيما طالبت جمعيات خيرية وزارة الشؤون بالدفاع عن العمل الخيري ضد المشككين وملاحقتهم قضائياً، معتبرة أن الهجوم والتشكيك يضعف عزيمة القائمين على العمل الخيري والمتبرعين، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل، إن «سمو الأمير عندما ترأس الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء، شكر الجمعيات الخيرية وهذه أكبر رسالة للجميع، كما التقى سمو رئيس مجلس الوزراء بالجمعيات الخيرية وأثنى على دورها وجهودها داخل الكويت وخارجها وفي هذه الأزمة».
وقالت العقيل خلال لقاء، صباح أمس، مع رؤساء مجالس إدارات جميع الجمعيات الخيرية والمبرات والهيئات التي شاركت في حملة «فزعة للكويت»، «إن إتمام حملة فزعة الكويت يعتبر مميزا ويأتي استكمالاً لنجاحات الكويت في التعامل مع أزمة فيروس كورونا».
وأثنت على الجهود المقدمة من الجمعيات الخيرية لدعم الجهود الحكومية من ناحية توفير الدعم الغذائي وتجهيز مراكز الحجر والايواء خلال الفترة الحالية.
وشدّدت على ضرورة توحيد الجهود والتنسيق بين الجمعيات الخيرية في تقديم المساعدات للجهات الحكومية، مردفة «نحن مازلنا في البداية والأزمة واضح أنها طويلة ولا ندري متى ستنتهي وسنكون محظوظين إذا انتهت نهاية العام».
وأوضحت أن «هناك اجتماعات دورية لكشف الملاحظات للمحافظة على الجهود والمال الذي تم جمعه في الحملة الأخيرة وتوزيعه على مدى طويل وحفظه من الضياع، لاسيما وأن شهر رمضان سيأتي في غضون أسبوعين، ولا بد من التنسيق».
وأشارت الى ان «كل الجمعيات والمبرات غير مقصرة في توفير الحاجات الضرورية لمراكز الايواء والمطلوب تخصيص الجهود على الجمعيات من دون أي نوع من أنواع الهدر وحتى ألا ننهك»، متابعة «نحن بحاجة إلى أن يكون توجيه الجهود والموارد المالية إلى داخل الكويت خلال الفترة المقبلة».
وعن وجود تقارير حكومية بقرب انتهاء أزمة كورونا، أكدت العقيل أنه «لا يوجد تقارير حكومية تشير إلى انتهاء أزمة الفيروس في أبريل او مايو»، مشيرة إلى الإجراءات التي تأخذها الدولة في منع المخالطة والاحتكاك المباشر وتعطيل الأعمال.
وعن إمكانية استمرار الإجراءات إلى نهاية العام الحالي، قالت «بالتأكيد لن تستمر لأنه لا يمكن تعطيل وضع البلد حتى نهاية العام، لكن الأكيد أنه ستكون هناك بدائل لممارسة العمل من البيت وهذا أمر وارد».
وتابعت: «التقارير العالمية تشير إلى أن بعد هذا المرض ستسقط وظائف وتظهر وظائف أخرى كذلك ستختلف طبيعة الاعمال المكتبية»، مبينة انه «لا توجد تجربة نجحت يمكن الاخذ بها ما زلنا على مبدأ الخطأ والصواب ونحن مستبشرون أن يكون هناك علاج لكن دخوله إلى السوق يحتاج إلى وقت طويل».
ووجهت العقيل ملاحظاتها في شأن الوجبات الغذائية التي توفرها الجمعيات الخيرية في مراكز إيواء العمالة المخالفة، معتبرة أن «الوجبات كبيرة».
وقالت «نحن لا نريدهم أن يجوعوا وفي الوقت نفسه لا نريد التبذير إذ نريد توفير الوجبات لكن بالحدود المعقولة».
وتطرقت العقيل إلى أهمية التنسيق بين الجمعيات الخيرية حول المدارس التي تتوافر فيها الوجبات، مشيرة إلى فائض الوجبات في مركز فحص «كورونا» للعائدين من السفر في أرض المعارض، حيث أصبح التوزيع يأخذ وجبات عند الدخول وعند الخروج، والفحوصات لا تأخذ 10 دقائق.
وتابعت: «تخيلوا كمية الأكل التي انقطت.. حرام والله العظيم حرام»، مؤكدة «ضرورة التنسيق بين الجمعيات، ولا اعتقد يرضيكم ما يحصل».
وذكرت أنه «في إحدى المدارس (القواطي وكراتين السناك توصل للسقف)»، متسائلة عن التبذير خاصة أن المودعين في المدارس سيجلسون يومين قبل الاجلاء إلى بلدانهم.
وأشارت العقيل إلى أنه منذ يومين أخرجت وزارة الصحة 26 ألفاً من العمالة في المستشفيات من مساكنهم التي يوفرها لهم المتعهد، وذلك حرصاً على سلامتهم وخوفاً من إصابتهم بالمرض ثم ينقل إلى المرضى في المستشفيات.
وأضافت: «وزارة التربية مشكورة وفرت لهم السكن في المدارس»، مبينة أنهم «يعملون في نظام الشفتات، لذلك (عيش وايدام) لن يفيد بل سيفيد السندويشات الجبنة والمربى والكرواسان... تكلفة الوجبة عالية جداً».
وأطلقت مريم العقيل، نظام المساعدات المركزي للجمعيات الخيرية الخاص بتعبئة بيانات الأسر المتعففة بحيث تربط 52 جهة خيرية إلكترونياً لمعرفة حالة كل مستفيد والمبالغ المصروفة له من كل جمعية.

شعيب: من يشكك بالعمل الخيري
يشكك بجهود الكويت

أكد وكيل وزارة الشؤون عبدالعزيز شعيب، تقدير جهود القائمين على حملة «فزعة للكويت» حيث عملت الشؤون كفريق عمل مع الجمعيات والمبرات، مشيرا إلى أن كافة الجهود مبذولة للأسر المتعفّفة والمحاجر ومراكز الايواء.
وأوضح ان من يشكك في العمل الخيري يشكك بدور وجهود الكويت المشهودة والتي يعلمها القاصي والداني في هذا المجال، مبيناً ان حملة «فزعة للكويت» هي باكورة العمل التطوعي.

الحزمة الاقتصادية ستعالج
«الايجارات» و«العمل الأهلي»

تطرقت العقيل إلى الآثار الاقتصادية للأزمة وتحرير الأسعار، فقالت: «ولدي في أميركا وكرتون الماء الذي يبلغ سعره 600 فلس أصبح بـ10 دنانير»، مبينة أن «تحرير الأسعار (لها ما لها وعليها ما عليها)، إذ من الممكن أن ترتفع ويزيد التضخم».
وتابعت:«كل المواضيع ستتم معالجتها من خلال الحزمة الاقتصادية التي ستطلق مع الوقت، منها ما يخص قانون الإيجارات وقانون العمل الأهلي بعد وجود نوايا لتسريح بعض العمالة، وهذه ضمن البكج للحزمة الاقتصادية والتعديلات التشريعية المرافقة لها»

«الشؤون» تشكو إمام مسجد
أساء للجمعيات الخيرية

قدّمت وزارة الشؤون الاجتماعية شكوى، ضد أحد أئمة المساجد، قام بنشر مقطع فيديو طالب فيه أهل الكويت بعدم التبرع للجمعيات الخيرية، وقرر أن 90 في المئة من الجمعيات الخيرية «حرامية».
وخاطب وكيل وزارة الشؤون، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في شأن إمام وخطيب مسجد ابن أبي الدنيا بمنطقة جابرالأحمد، بعد تداول مقطع الفيديو واتهامه للجمعيات الخيرية بأنهم «حرامية»، مبينا أن «ما أورده المذكور يعد إساءة بالغة للعمل الخيري وللمؤسسات الحكومية، التي تقوم بالاشراف عليه، وسبّاً للعاملين على إدارة العمل الخيري، ويقوّض الجهود المبذولة في مجال العمل الخيري، والتي جعلت من دولة الكويت نبراساً للعمل الخيري على المستوى الدولي».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا