رسائل القيادة الأردنية إلى زعماء عرب: الانهيار عندنا سينعكس سلباً على أمن الخليج

«سنلبي طلب دول خليجية تحتاج إلى معلمين ومهندسين وأطباء ومواد زراعية»
  • 09 يونيو 2018 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب المحرر الديبلوماسي |
  •  1

• المساعدات الخليجية تقلصت بشكل كبير ما عدا الواردة من الكويت
• الوضع الاقتصادي والمعيشي صعب وحرج جداً... والناس تعبانة
• اللاجئون 30 في المئة من السكان و«ليكود» يريدنا الوطن البديل
• الصراع على خلافة عباس تجاوز البيت الفلسطيني إلى دول عربية

أكدت القيادة الاردنية ان انهيار الاوضاع في الاردن «سينعكس سلباً على أمن دول الخليج لأن موقع بلدنا يجعله سداً على الحدود مع العراق وسورية».
 وأوضحت القيادة الأردنية في رسائل تبادلتها على أرفع مستوى مع زعماء عرب أن المساعدات الخليجية إلى الأردن «تقلصت بشكل كبير في السنتين الأخيرتين ما عدا الواردة من دولة الكويت التي بقيت مشكورة على التزاماتها تجاه أشقائها الأردنيين».
 وجاء في الرسائل، التي ابلغ مصدر ديبلوماسي مطلع «الراي» على مضمونها، أن الاحتجاجات التي شهدها الأردن سببها أن الوضع الاقتصادي والمعيشي «صعب وحرج جداً والناس تعبانة». وأن الحكومة الراحلة والجديدة تمارسان أقسى درجات التقشف «وصولاً حتى إلى إلغاء الاحتفالات الوطنية للسفارات في الخارج ترشيداً للانفاق».
 وإذ ذكرت الرسائل أن قرارات زيادة الضريبة ورفع سعر المحروقات «هي من متطلبات البنك الدولي كي يتمكن الاردن من مواصلة الحصول على قروض في ظل الوضع الاقتصادي الخانق»، أشارت إلى أن ما يزيد الأوضاع سوءاً «أن 30 في المئة من سكان الاردن هم من اللاجئين ما يفرض أعباء ومتطلبات استثنائية».
 وربطت الرسائل بين الوضع الاقتصادي والوضع السياسي «كون المنطقة مقبلة على استحقاقات وتطورات يراد للاردن ان يوافق عليها ولو تعارض ذلك مع المصلحتين القومية والوطنية»، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب «يرى المنطقة من منظار اسرائيلي فقط ولا يقبل بأي فكرة أو اقتراح أو إجراء يعتبره من وجهة نظره ضد مصلحة اسرائيل».
 وأوضحت ان تكتل ليكود بقيادة بنيامين نتنياهو عاد لترويج فكرة الوطن البديل للفلسطينيين على أن يكون الأردن المساحة الأرحب لهذا الوطن. وتحدثت عن القرار الفلسطيني والصراع على السلطة وكيف أن الموضوع لم يعد محصوراً بالبيت الفلسطيني بل أصبح أمراً تشترك فيه دول كثيرة عربية وغير عربية لديها مرشحون لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 وخلصت الرسائل إلى أن الأردن سيلجأ مضطراً إلى كل الحلول المفيدة لدعم اقتصاده بينها الانفتاح على كل الأشقاء والأصدقاء «من دون تجاوز الثوابت والمواثيق» نظراً لما تقتضيه «مصلحة الشعب الأردني أولاً وأخيراً»، ومن ذلك تلبية طلب دول - بينها خليجية - تحتاج إلى معلمين ومهندسين وأطباء أردنيين ومواد زراعية وهو الطلب الذي لم يكن يلبى سابقاً نتيجة عوامل سياسية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا