«5G» في الكويت: طفرة هائلة في السرعة... وخدمة بكبسة زر

الفورة التكنولوجية الأعلى قيمة حتى الآن

حنون: تتيح تشغيل المنزل أو السيارة عن بعد


 


الأسعار لن تزيد كثيراً نظراً للمنافسة الكبيرة


 


النعمان: الاستجابة خلال أجزاء من الثانية


 


سرعة «5G» تصل حتى 100 ضعف «4G»

مع إعلان هيئة تنظيم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بدء التشغيل الرسمي لتكنولوجيا الجيل الخامس (5G)، تكون الكويت قد دخلت مرحلة جديدة عنوانها السرعة في نقل البيانات، وخدمة العملاء، وتلبية متطلباتهم الحياتية والعملية بكبسة زر واحدة انطلاقاً من الشهر المقبل.
شركات الاتصالات الثلاث في السوق المحلي «زين» و«VIVA» و«Ooredoo» بدأت السباق للفوز بـ«الكعكة» الأكبر من العملاء التواقين إلى التقنيات الحديثة خلال الفترة المقبلة، مع استثمارها مبالغ باهظة على تطوير شبكاتها، لتلقي ترددات «الجيل الخامس»، الذي يأتي ليشكّل الفورة التكنولوجية الأعلى قيمة حتى الآن.
الكويت التي تعد من الدول الأولى في العالم والمنطقة في توفير تقنيات «الجيل الخامس» للعملاء من الأفراد والشركات، ستكون على موعد مع إنجاز جديد قريباً مع استكمال تطوير أبراج الاتصالات، وتوفير الخدمات في جميع المناطق، بما يساعدها على الاستمرار في تنفيذ متطلبات «رؤية 2035» القائمة على التطوير والسرعة في خدمة المواطنين والمقيمين وتلبية متطلباتهم خلال ثوانٍ معدودة.
وفي هذا الإطار، قال مدير عام ومؤسس شركة «نيكست للتكنولوجيا» (next technology) المهندس أحمد حنون، إن الجيل الخامس يشكل فورة في التقنيات الحديثة والتكنولوجية التي تأتي لتسهيل حياة العملاء في الكويت وفي جميع أنحاء العالم، إذ يجعلهم في قلب ما يسمى بـ«إنترتت الأشياء»، لافتاً إلى أن هذه التقنيات تأتي لتجعل الشخص قادراً على التحكم بكل مجريات حياته عن طريق كبسة زر واحدة من هاتفه المحمول، أو جهاز الكمبيوتر أو «التابلت»، بحيث يمكن للشخص التحكم بإضاءة منزله، أو تشغيل سيارته أو غسالته وغيرها عن بعد.
وأضاف حنون في تصريح لـ«الراي» أن شركات الاتصالات في الكويت بدأت تعد العدة منذ فترة لتشغيل «الجيل الخامس» تجارياً من خلال تطوير شبكاتها، مشيراً إلى أنها ستبدأ بإطلاق هذه التقنيات من خلال 3 أو 4 أبراج تملكها، قبل التأكد من نجاح التجربة، وتعميمها بشكل كلي في جميع المناطق بحلول نهاية العام الحالي، ومنوهاً إلى أن «زين» تعتبر أول من أطلق خدمات «الجيل الخامس» تجريبياً منذ أشهر لتلحق بها بعد ذلك «Ooredoo» و«VIVA».
وتوقّع أن تنجح تكنولوجيا «الجيل الخامس» في توفير التكاليف التشغيلية على شركات الاتصالات الثلاث في الكويت، من خلال منحها القدرة على التحكم بأي أعطال قبل حدوثها، مبيّناً أن إيراداتها في الوقت نفسه ستزيد نظراً للسباق بين العملاء على الاستفادة من التقنيات الجديدة فور توافرها في السوق، ومرجحاً ألا تزيد الأسعار بشكل كبير نظراً للمنافسة الكبيرة في السوق المحلي.

النعمان
من جهته، قال المسؤول في شركة «زاجل كيمز» صالح النعمان، إن الفترة المقبلة ستشهد زيادة كبيرة في سرعة الاستجابة للعمليات التقنية، مع إطلاق «الجيل الخامس» رسمياً في الكويت، إذ تشير المعلومات إلى أن سرعة الاستجابة تبلغ أقل من ثانية، ما يشكّل التطور الأبرز على الساحة التكنولوجية اليوم.
وبيّن النعمان في تصريح لـ«الراي» أن العملاء سيستفيدون من السرعة الكبيرة التي يوفرها «الجيل الخامس»، والتي تتراوح من 10 إلى 100 ضعف السرعات التي كانت توفرها تقنيات «الجيل الرابع» في الفترة الماضية.
ورأى النعمان أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ستكون الأكثر استعمالاً للتقنيات الجديدة في الفترة الأولى، مقابل تريث الحكومة والمؤسسات الكبيرة وقطاع البنوك في اعتمادها بانتظار ظهورة نتائجها الفعلية على أرض الواقع، وقدرة الاعتماد عليها في تسيير الأعمال والمعاملات، وأمانها وقدرتها على حماية بيانات العملاء والمؤسسات، خصوصاً وأنها تنتقل عن طريق الـ«وايرليس» و«الكايبل» ما يجعلها عرضة للقرصنة والسرقة بشكل أكبر.
ولفت النعمان إلى أن قطاعات إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والصناعة، والقطاع الطبي أي المستشفيات والمراكز الطبية، ستستفيد بدورها من القدرات الكبيرة التي توفرها تكنولوجيا «الجيل الخامس» في الفترة المقبلة، بما يساعدها على خدمة عدد أكبر من العملاء في وقت أقصر من المعتاد.

الصينيون في الطليعة

ذكر حنون أن الشركات الصينية تعتبر في طليعة المستثمرين بتطوير تقنيات «الجيل الخامس» في العالم، وأن «هواوي» تعتبر من الرواد في هذا الإطار، وهو ما يظهر جلياً من خلال الاتفاقيات والشراكات الثنائية التي عقدتها مع العديد من مشغلي الاتصالات في الكويت ودول الخليج وبقية أنحاء العالم.

القيود الأميركية

لفت حنون إلى أن الشركات الأميركية مستمرة بتطوير هذه التكنولوجيا، ولكنها لم تستطع إطلاقها رسمياً في الولايات المتحدة، مرجحاً أن يكون السبق الذي تحققه الشركات الصينية عليها هو الدافع الرئيسي لفرض الرئيس دونالد ترامب بعض القيود في التعامل مع الشركات الصينية خلال المرحلة الحالية.

مزايا نوعية

تقدّم تقنيات «الجيل الخامس» مزايا سحرية متعددة على أكثر من صعيد، وهذه أبرزها:
- زيادة سرعة نقل البيانات وتقليص المدة الزمنية بشكل لافت.
- ميزات كثيرة لإدارة الشبكة مثل تقسيم الشبكة، والذي يسمح لمستخدمي شبكات الهاتف المحمول بإنشاء شبكات افتراضية متعددة ضمن شبكة فيزيائية واحدة.
- توفير أدوات للإشراف على المشتركين لتسريع العمليات.
- تقوم الخدمات عالية الجودة لتقنية «الجيل الخامس» على سياسة تجنب الخطأ.
- توفّر عمليات بث ضخمة للبيانات من رتبة الـ«غيغابايت» والذي يدعم ما يقارب 65000 اتصال.
- تقديم بوابات نقل متناسقة وفائقة.
- جعل إحصائيات حركة المرور عبر الشبكات أكثر دقة.
- حلول سريعة أفضل للمستخدمين بواسطة تقنيات الإدارة عن بعد.
- عمليات التشخيص عن بعد بشكل أكثر دقة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا