السعدون: «الصفري» نهاية الشهر الجاري ومعه تعود حساسية الخريف

«الأمراض تستمر مع بعض الناس حتى سقوط الأمطار»
  • 16 سبتمبر 2020 12:00 ص
  •  20

«الصفري نهاية الجاري... وبعودته تعود أمراض حساسية الخريف»... هذا ما أكده الفلكي الكويتي عادل السعدون، بقوله «في الثلث الأخير من شهر سبتمبر الجاري ومع اقتراب الاعتدال الخريفي وتساوي الليل والنهار تبدأ فترة الصفري، وهي أيام معروفة لدى الكويتيين باسم الصفري، أي الفترة التي تلي دخول سهيل إلى أن يبدأ الشتاء».
وأوضح السعدون «في (فترة الصفري) تنتشر بعض الأمراض التي تستمر مع بعض الناس طيلة الفترة حتى موسم سقوط الأمطار، ومع البعض الآخر تستمر معه أياماً وقد تهدأ ثم تعود مرة أخرى».
وذكر أن «من بين هذه الأمراض حساسية الخريف التي تؤدي إلى احتقان الأنف وسيلانه والرشح والحكاك في العينين وذرف الدموع والعطس والسعال ويعزى بعض أسباب الحساسية إلى انتشار حبوب لقاح النباتات البرية المعمرة والتي تزهر آخر الصيف».
ولفت إلى أن «الأطباء يقولون من ناحية أخرى أن هذه الفترة تنتشر فيها أمراض مثل الحمى الروماتزمية، والحمى القرمزية، والدفتريا، ومن أعراض هذه الأمراض التهاب الحلق واللوزتين، وصعوبة البلع وارتفاع درجات الحرارة، والتهاب مفاصل الجسم الكبيرة وتورمها مثل الركبة والكعبين والكوع والكتف وأجزاء أخرى من الجسم».
وبيّن أنه «إضافة إلى فصل الشتاء، يعتبر فصل الخريف أيضاً الفترة التي نصاب بها بالإنفلونزا والزكام الموسمي والبرد، بل في الواقع يشكل موسم الخريف الانطلاقة الأولية لهذه الأمراض نظراً لتحول الجو واختلاف درجات الحرارة بين النهار والليل».
وأشار إلى أن «فصل الخريف متوافق مع بداية ذهاب الطلبة للمدارس، لذا هناك احتمال انتقال الميكروبات بينهم كما أن الاختلاط بالغير في الأماكن المزدحمة يساهم في ذلك».
وقال السعدون إنه «تمت تسمية الفترة بالصفري نسبة إلى صفرة السماء الناتجة من الغبار المتعلق بالجو نتيجة ركود الهواء تقريباً في هذه الفترة كما قيل بسبب صفرة الشمس وقت العصر أو لاصفرار الأجسام نتيجة إصابتها بأمراض الخريف نتيجة تغير الطقس وميله للبرودة».
وختم أن «هناك رأياً آخر أكثر قبولاً، ومفاده بأنه في هذه الفترة يخلو النخل من الرطب، فتصبح النخلة صفراء أو لإصفرار أوراق الأشجار».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا