حضور وألعاب نارية أمام ديوان الخنة


الخنة: أرجو أن يكون لي دورٌ في إصلاح أوضاع البلد

أكد أن العفو لفتة كريمة ليست غريبة على والد الجميع... وشكر سمو ولي العهد على جهوده وموقفه

الكويت في عنق الجميع حكومة وشعباً ولابد من النهوض بها والتصدي للفساد والمفسدين


مطلوب الإصلاح والوقوف صفاً واحداً لما فيه مصلحة البلد واستقراره وأمنه


 

عبر عضو مجلس الأمة السابق الدكتور فهد الخنة، عن سعادته بعودته إلى الوطن، والخروج من السجن بعد العفو السامي عنه، وأعرب عن شكره الجزيل لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعلى تكرمه بالعفو، «وهذا ليس بغريب عليه فهو والد لجميع الكويتيين»، آملاً أن يكون له دور في إصلاح أوضاع البلد.
وقال الخنة، في تصريح للصحافيين على هامش حفل الاستقبال الذي أقامه بديوانه مساء امس، عقب خروجه من السجن، «نحمد الله تعالى الذي أكرمنا ومن علينا بالحرية والعودة إلى الوطن، ونشكر سمو الأمير على تكرمه بالعفو الخاص عني، وأسأل الله أن يتم العفو عن بقية إخواني في قضية دخول المجلس، ويعودوا جميعا إلى وطنهم، كما أشكر سمو ولي العهد على جهوده وموقفه، وكل من سعى بالخير من أهل الكويت ولا أستطيع أن أحدد أحدا، ولاسيما أن الجميع كان يدعو لنا ودائماً ما كانوا معنا بقلوبهم ومواقفهم، والحمد لله أن أتم علينا هذا الأمر، وبفضل سمو الأمير».
وأضاف «أسأل الله أن يتم الفرح لبقية إخواني في قضية دخول المجلس، واليوم نحن في بلد أنعم الله علينا نعماً عظيمة، وهي الأمن والأمان، والرخاء والاستقرار، والبلد مسؤولية الجميع في السعي لاستقرارها بالتعاون بين جميع الأطراف سواء الحكومة والبرلمان والشعب، إضافة للإصلاح في البلد، والوقوف صفاً واحداً لما فيه مصلحة البلد واستقراره وأمنه». وأشار إلى أن «الحديث يأتي بعد الخروج من السجن، فالفرحة كبيرة بالخروج والعودة إلى الوطن، وهي صفحة من صفحات الوطن، واسأل الله أن يعيننا الله في المستقبل، وأن يكون لنا دور في إصلاح أوضاع البلد، ووضع يدنا مع كل يد مصلح في البلد، لأن المسؤولية في عنق الجميع حكومة وشعباً، وبالتالي لابد من النهوض بها والتصدي للفساد والمفسدين في إطار الشريعة والقانون حتى وفق تلك الأطر».
وفي رده على الصحافيين، عبر الخنة عن سعادته بالعودة إلى وطنه الكويت والحرية التي أتت من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتكرمه بهذا العفو، وهذا ليس بغريب عليه فهو والد لجميع الكويتيين، والعفو كان لفتة كريمة من سموه بأنه سهل أمر العفو والعودة، فجزاه الله خيرا وبارك بعمره وجعله ذخراً للوطن والمواطنين، داعياً الله تعالى أن تبقى الكويت دار أمن وأمان. ورداً على سؤال هل ينصح زملاءه الآخرين بالعودة إلى أرض الوطن، قال الخنة: «كل إنسان مسؤول عن موقفه، وأتمنى لهم التوفيق والأمور تنحل وإن شاء الله أننا نعين ونعاون، وكل إنسان يتخذ القرار الذي يناسبه فهذا أمر يعود لهم».
وكان الخنة قد أصدر بيانا، عقب خروجه من السجن أمس، حمد الله فيه على ما أنعم به عليه من نعمة الحرية والعودة الى الوطن العزيز.
وقال «الشكر الوافي لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، على تكرمه بإصدار العفو الخاص عنا، فجزاه الله خير الجزاء وبارك فيه، وأدام نعمة الصحة والعافية ووفقه لما فيه خير البلاد والعباد، وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه. والشكر الجزيل والعرفان بالجميل للشعب الكويتي الاصيل رجالا ونساء، على موقفهم المشرف وشعورهم النبيل تجاهي طوال مدة غربتي عن وطني الكويت، وجزى الله خيرا كل من سعى بالخير في اصدار العفو عنا، وأسأل الله ان يعجل بالفرج عن جميع اخواننا المحكومين في قضية المجلس، ليعودوا الى وطنهم وأهلهم عاجلا غير آجل، وجزى الله كل من دعا لنا وذكرنا بالخير بالغيب او الشهادة من اهل الكويت ومن الناس عامة، ولا أنسى جيراني الغاليين واخواني في الله». وأضاف «أسأل الله العظيم الكريم ان يجزي عني خير الجزاء عائلتي وأهلي وأرحامي جميعا، على وقفتهم المشرفة معي ومؤازرتي والتواصل معي طوال مدة غربتي وصبرهم على ابتلاء بعدي عنهم، وبعدهم عني. والحمد لله الذي أتم لنا الفرَج، بفضله وكرمه وجوده، بالعودة الى الكويت العزيزة أدامها الله دار أمن وأمان وإيمان. والله ولي التوفيق والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا