على بعد أمتار من المنفذ


33 سائقاً لشركات كويتية... عالقون في العراق!

ممنوعون من دخول البلاد... ويعيشون أوضاعاً صعبة بمنفذ سفوان منذ شهر

في العراء يعيش 33 سائقاً من العاملين في شركات نقل كويتية منذ أكثر من شهر أمام منفذ سفوان العراقي، حيث دخلوا إلى العراق في تاريخ 23 فبراير لتنزيل شحناتهم والعودة سريعاً إلى الكويت، إلا أن قرار إغلاق المنافذ البرية في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا سبق دخولهم إلى الكويت.
ويواجه السائقون مصيراً مجهولاً ووضعاً صعباً للغاية حيث ينامون في سيارتهم في ظل صعوبة الحصول على الطعام والشراب، وعدم قدرتهم على التحرك والتصرف بسبب الإجراءات الصعبة في العراق.
وقال السائق المصري عماد أحمد لـ»الراي» إن الأوضاع صعبة للغاية، لقد دخلنا العراق في يوم 23 فبراير لتوصيل الشحنات مع عدد من السائقين الهنود والباكستانيين، وقد طُلب منا العودة بسرعة وبالفعل قمنا بتوصيل الشحنات وعدنا أدراجنا إلى الكويت وكانت المفاجأة أن المنفذ الكويتي رفض استقبالنا.
وأضاف: نعيش حالة صعبة ونجلس في سياراتنا منذ أكثرمن شهر في الصحراء أمام المنفذ العراقي على أمل أن يتم اتخاذ قرار بالسماح بدخولنا، لافتاً إلى أن الظروف صعبة للغاية في ظل شح الأطعمة والشراب والخوف.
وأكد أن القنصلية المصرية في مدينة البصرة تواصلت معنا وأبدت استعدادها لتوفير تذاكر سفر لنقلنا إلى القاهرة عبر مطار بغداد، إلا أننا رفضنا، حيث لا يوجد أحد يقود الشاحنات وينقلها إلى الكويت.
من جانبه، قال السائق إبراهيم، إن الوضع صعب جداً ونحتاج المساعدة فالخوف يزداد كل يوم والمصاعب كبيرة في ظل عدم وجود طعام أو شراب ونأمل من السلطات الكويتية أن تبادر وتساعدنا في ظل الظروف الصعبة والأجواء المليئة بالغبار.
بدوره، أطلق السائق حمد نداءً مماثلاً، حيث دعا فيه إلى الإسراع بالسماح بالدخول إلى الأراضي الكويتية بسبب سوء الأوضاع وقلة الطعام والشراب والمخاوف من الإصابة بفيروس كورونا.
من جانبه، أكد مصدر مسؤول في الإدارة العامة للجمارك أن «الجمارك لم تمنع أي دخول للشاحنات الكويتية، إلا أن الأمر مرتبط بالإجراءات الاحترازية التي تتخذها وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى لمنع وفادة المرض إلى البلاد».
وعن إغلاق المنفذ وعدم السماح بدخول الشاحنات، أشار إلى وجود تعاون وتنسيق مع كافة الجهات المعنية في اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من فيروس كورونا، مبينا أن إغلاق منفذ العبدلي من قبل وزارة الداخلية جاء بناءً على كتاب رسمي من وزارة الصحة، بضرورة إغلاقه بسبب انتشار الفيروس داخل الأراضي العراقية.
وأضاف أن إمكانية دخول الشاحنات منوطة بوزارة الداخلية للسماح لها للدخول وكذلك وزارة الصحة التي ستقوم بالحجر على السائقين، فيما الجمارك مستعدة للقيام بعمليات التفتيش في أي وقت، مؤكداً أن هذه الإجراءات والتنسيق بين الجهات المعنية تأتي للصالح العام ولعدم قدوم المرض إلى البلاد وحماية للمواطنين والمقيمين من المخاطر المحتملة لفيروس كورونا.
وعن جهود الجمارك لضمان سير العمل في المراكز الجمركية، أكد أن الإدارة العامة للجمارك تتابع تنفيذ توجيهات مجلس الوزراء بانتظام العمل في الجهات ذات الأعمال الضرورية والاطلاع على آخر المستجدات والاجراءات المتخذة، بالمنافذ بشأن تطبيق القرارات والتعاميم الصادرة من الجهات الرسمية في الدولة مع التأكيد على التسهيل والتسريع لكافة الإجراءات الجمركية لتسيير حركة الشحن في جميع المنافذ والمراكز الجمركية مع تفعيل انجاز المعاملات والتوثيق الجمركي وفق النظام الآلي لضمان سرعة تخليص البضائع.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا