مزارع الدواجن في الكويت... آمنة

الكندري أكد لـ «الراي» خلوّها من إنفلونزا الطيور

بدّد مدير الصحة الحيوانية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الدكتور عبدالرحمن الكندري القلق الذي أثاره إعدام نحو 2000 طائر في سوق الطيور الأسبوع الماضي بسبب إنفلونزا الطيور، مؤكداً أن «مزارع الدواجن في الكويت آمنة، وذلك بعد الكشف عليها وأخذ العينات من منتجاتها وفحصها في المختبر والتأكد من سلامتها».
وقال الكندري في تصريح لـ«الراي» إن الهيئة «تقوم بشكل مستمر، وعلى مدار العام، بأخذ العينات من المزارع وسوق الطيور للتأكد من سلامتها وعدم انتشار الأوبئة والفيروسات فيها، وذلك ضمن خطة سنوية ينفذها مختصون في إدارة الصحة الحيوانية»، مشيراً إلى أن هذه الاجراءات «تشمل جميع أنواع الثروة الحيوانية في البلاد».
وأوضح أن «الإجراء الذي اتخذته الهيئة أخيراً والذي نتج عنه إعدام آلاف الطيور في سوق الطيور هو إجراء قانوني ووقائي سليم، وفق ضوابط منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن»، مثمناً دور المربين وروّاد السوق في التعاون مع الهيئة لمصلحة وسلامة صحة الإنسان والحيوان.
من جهته، أكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية خالد الهضيبان أن «الاتحاد يتابع عن كثب تداعيات عملية إعدام الطيور، وما إذا كان تم فحص المزارع للتأكد من خلوها من إنفلونزا الطيور، حتى يتسنى للاتحاد القيام بدوره في تأمين أي احتياجات للسوق الكويتي».
وقال الهضيبان في تصريح لـ«الراي» إن «الاتحاد راسلَ الجهات المعنية، ومنها هيئة الغذاء وهيئة الزراعة، للتعرّف على حقيقة الأمور، والتأكد ما إذا كانت انفلونزا الطيور أصابت طيور الزينة فقط أم امتدت إلى المزارع أيضاً، وما إذا كان هناك تأثيرات على الدواجن والبيض».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا