«العفو الدولية»: جيش نيجيريا دمر قرى في حربه مع المتمردين

قالت منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة إن الجيش النيجيري أحرق قرى وأجبر مئات السكان على النزوح خلال معركته مع المتمردين في شمال شرق البلاد.

وتعرض الجيش النيجيري مرارا لاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان في صراعه المستمر منذ عشر سنوات مع جماعة بوكو حرام ومع فرع تنظيم داعش في غرب أفريقيا، ولم يرد الجيش على طلبات للتعليق.

وأدت اتهامات سابقة إلى تحقيقات من جانب المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وعرقلت قدرة نيجيريا على شراء أسلحة مما سبب شعورا بالإحباط لدى قادة جيشها.

غير أن من النادر إدانة جنود كما نفى الجيش مرارا ارتكاب مخالفات.

وفي أحدث مزاعمها قالت منظمة العفو الدولية إن جنودا نيجيريين دمروا ثلاث قرى بعدما أجبروا مئات الرجال والنساء على ترك منازلهم في ولاية بورنو بشمال شرق البلاد في يناير.

وقالت المنظمة إنها أجرت مقابلات مع 12 ضحية واستعرضت صورا التقطتها الأقمار الصناعية أظهرت عدة حرائق كبيرة في المنطقة وتدمير كل المباني تقريبا.

وذكر سكان أن الجنود كانوا يتنقلون من منزل إلى منزل ويجمعون الناس ثم يجبرونهم على السير إلى طريق رئيسي وركوب شاحنات.

ونقلت الشاحنات أكثر من 400 شخص إلى مخيم للنازحين بسبب الصراع في مدينة مايدوجوري الرئيسية في المنطقة.

وقالت مديرة العفو الدولية في نيجيريا أوساي أوجيجو في بيان اليوم الجمعة عن تحقيق للمنظمة «إن هدم قرى بأكملها والتدمير المتعمد لمنازل مدنية وإجبار سكانها على النزوح دون وجود مبرر عسكري ضروري، أعمال ينبغي التحقيق فيها باعتبارها جرائم حرب محتملة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا