أفراد العصابة بعد ضبطهم


الراغبون في الثراء السريع ضحايا عصابة تزييف الدولارات

عبر تحويل الـ 10 آلاف دولار إلى 30 ألفاً في غضون ساعات

«يا فرحة ما تمت»!
فقد تحطّمت آمال الراغبين في الثراء السريع على أيدي عصابة أفريقية - عربية، سقطت في قبضة رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية، بعد دخول أفرادها البلاد بكروت زيارة قبل أزمة كورونا، واحترفوا التزوير والنصب والاحتيال على مواطنين ووافدين طمعوا في الثراء السريع عبر تحويل الـ10 آلاف دولار إلى 30 ألفاً في غضون ساعات.
وفي التفاصيل التي رواها مصدر أمني لـ«الراي»، فإن الإيقاع بالمتهمين بدأ بتلقي بلاغات عن تعرض مواطنين ومقيمين لعمليات نصب واحتيال، وبالبحث والتحري تبيّن أن المتهمين مجموعة تضم وافدين من جنسيات أفريقية وعربية، ودخلوا الكويت قبل جائحة «كوفيد - 19»، وظلوا فيها بسبب توقف المطارات فاستغلوا تواجدهم واستمروا في عمليات النصب، من خلال عروض مغرية للربح لا تحتاج لأي مجهود.

وبحسب المصدر، فإن أفراد العصابة عرضوا على الضحايا دفع مبلغ لا يقل عن 10 آلاف دينار، على وعد بأن يتضاعف خلال ساعات بربح 100 في المئة، ما أوقع العديد من المواطنين والمقيمين في شباكهم رغبة في الثراء السريع، ودفعوا المبلغ.
وتابع المصدر أن المتهمين، ولكي يكملوا مخططهم، أجروا عملية غسل لأوراق بمادة معينة لتصبح شبيهة بالدولارات، ثم استغلوا امتلاكهم لكمية من الدولارات الصحيحة لتسليمها للضحية، على أن يذهب إلى السوق ويقوم ببيعها من دون أن يدفع لهم شيئاً، حتى يحصلوا على ثقته فيقوم بتسليمهم أكبر مبلغ عنده ليشتري ما بحوزتهم، وإيهام الضحية بأن جميع ما تم تسليمه دولارات صحيحة، لكنها في الحقيقة مزوّرة، ويكتشف ذلك بعد تسلمهم للكاش بالعملة الكويتية، وذهابهم عنه وإغلاق كل ما لديهم من هواتف، وتغيير عنوانهم وتغيير مركباتهم بعد كل عملية نصب.
ولفتت المصادر، إلى أن قيادات قطاع الأمن الجنائي شكّلت فريقاً متخصصاً في عمليات التزوير، وتمكن عناصره بعد نصب كمين محكم من ضبط المتهمين مع مَن يعاونهم، وبمواجهتهم أقروا واعترفوا بارتكابهم لواقعة النصب والاحتيال، وجار إحالتهم لجهات الاختصاص.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا