من أقوالنا...

مثقفون بلا حدود
  • 19 يوليه 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| د. فهد سالم الراشد |
  •  7

- المرأة: لا تحاول أن تفهمها، ولكن اسعَ لإسعادها، ودعها تحبك بمعرفتها.
- الطفل: ابتسم وأنت تقوم على تربيته؛ فلن تتعب بعد ذلك أبدا.
- الأبوة: من السهل أن تكون أباً، ولكن من الصعب أن تكون صديقاً.
- الإنترنت: قلت لابنتي معتذراً لعدم التواصل معها: إن الإنترنت قد انقطع عنا. فقالت لي: أو ما زلت حياّ ؟! فقلت لها: الحمد لله أتنفس وأشرب وآكل. فقالت: لكنك لا تتكلم ولا ترى ولا تسمع!
- ليست الرجولة بسؤال يطرح ويرد عليه بالإيجاب؛ إنما الرجولة مواقف تلقائية.
- الحب: الحب مبدأ، إذا اعتنقه المرء؛ فلا بد من المحافظة عليه، ولا بد من الاستبسال دونه، فلا يوجد مبدآن أو أكثر في الحب.
- في علم الرجال يسقط الآبق، والمارق، والفاسق، والمنافق، والمتملق.
- الغيرة العلمية أشد بطشاً من غيرة الزوج على زوجته.
- القيادة نوعان؛ الأول فطري، والآخر مكتسب، الأول نهايتها مأسوية، والآخر نهايتها منزلية.
- الحكومة تعطي وتسحب، فإذا أعطتك لقمة خذها وتوسد الأرض، فالشاطر هو الذي يعرف مستوى السقف وحدّ قامته.
- الفرق بين المحارب والمقاتل؛ المحارب مخادع مداهن مراوغ ومناور مستريح، أما المقاتل إذا نزل أرض الوغى؛ فإما قاتل أو مقتول.
- الدراهم، قالت لي: أنتم لا تستطيعون أن تذبحوا دجاجة. فقلت لها: ولماذا نجهد أنفسنا بذبحها لطالما لدينا من يذبحها نيابة عنا؛ وقديما قالوا (دراهمك تكرمك).
- الحرية في هذا الزمان أن تكون معصوب العينين، ومقيد اليدين، ومكبل القدمين.
- سيرة المرء لا توجد فيها منطقة وسطى؛ فإما أن يدون اسمه في لائحة الشرف، وإما أن يُرمى في مزبلة التاريخ، وأقلام المفكرين لا ترحم.
- عاقبة الظلم تصيب الظالم في صحته وصحة أولاده، وكثيرة هي الشواهد.
- الثقافة: هي أن تحترم ثقافة الآخر، والآخر هو الإنسان والكائنات الحيّة والجماد.
- المبدع هو الإنسان وليس المكان، فالمكان لا يصنع مجدا، فإذا رأيتَ ثم رأيتَ إنسانا ناجحاً في مكان ما، لا تذهب وراءه تنشد النجاح، قد تكون مقومات النجاح توفرت لديه، ولم ولن تتوفر لديك مطلقاً.
- القراءة والكتابة تفتقان الذهن، وتنميان المدارك، وتهذبان السلوك، وبالقراءة والكتابة يخط الإنسان هويته، ويخلق له كياناً خاصاً به، وبهما ترتقي الأمم وتتعايش في سلام.
- القومية: لئن تعددت الجنسيات داخل الهوية الإسلامية، ولئن انقسمت الأمة العربية إلى دول ودويلات؛ فهذا لا يعني فقدان القوميات بين هذه الدول والدويلات. نعم هناك انفتاح على العالم الآخر، هناك عولمة أذابت فوارق الزمن وغيرت ملامح المجتمعات، إلا أن القوميات العربية قائمة في ذاتها وكيانها وانتمائها.
- الوطن صغر أم كبر يظل ملاذاً وكرامة للإنسان الذي نشأ فيه وترعرع في أحضانه.
- إن من يرفض اللغة العربية؛ فكأنما رفض القرآن الكريم. قال تعالى: «إنا جعلناه قرآناً عربياً». وإن من يرفض اللغات الأخرى؛ فكأنما رفض القرآن الكريم. قال تعالى: «وما أرسلناك إلا كافة للناس».
- الإله: يقول الله سبحانه وتعالى عن نفسه (ليس كمثله شيء)، لو وقف الناس عند هذه الآية قليلاً، لتركوا كل الديانات وتشبثوا بالإسلام.
- في عالم الذئاب: ذئب يعوي في الظلمة... وذئب يعوي خوفاً من أمه... وذئب يعسل الطريق للحوايا... يستجدي من في القصر وأصحاب النوايا... وذئب يجالسك على العشاء... ويوحي لك بالوفاء... حتى إذا خاب الرجاء... انقض عليك بفمه... وحينما يسيل اللعاب... تذكر معي من قال: (إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب).

* كاتب وباحث لغوي كويتي
fahd61rashed@hotmail.com

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا