صاحب السمو متوسطاً ولي العهد والغانم ورئيس الوزراء الكوري ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي وكبار الشيوخ والمسؤولين في حفل الافتتاح


الأمير افتتح «جسر جابر» ... نافذة الكويت لتحقيق «رؤية 2035»

  • 02 مايو 2019 12:00 ص
  •  3

لي ناكيون: إدارة الجسر وتشغيله عبر نظام النقل الذكي سيقود الكويت نحو المستقبل ويدعم اقتصاد المعرفة


 


جنان: أولى لبنات تطوير المنطقة الشمالية وربطها بالمناطق الوسطى والجنوبية تحقيقاً لرؤية 2035


 

كونا - شمل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برعايته وحضوره صباح أمس، حفل افتتاح جسر الشيخ جابر.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ورئيس وزراء جمهورية كوريا لي ناكيون، ورئيس مجلس الشيوخ بالجمهورية الفرنسية جيرار لارشيه، وكبار مسؤولي الدولة. وتفضل صاحب السمو أمير البلاد بإزاحة الستار، إيذانا بافتتاح المشروع.
بعدها ألقى رئيس الوزراء الكوري كلمة، أعرب فيها عن سروره للتواجد في افتتاح أطول جسر بحري، في هذه اللحظة التاريخية للكويت، مهنئاً باسم كوريا الجنوبية صاحب السمو والكويت حكومة وشعباً، ومقدماً الشكر على «دعمكم وتشجيعكم المتواصل في تنفيذ هذا المشروع منذ العام 2013».
وتوقع ناكيون «مستقبلا مشرقا مليئا بالحيوية للكويت، وإننا على ثقة تامة بأن رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد (كويت جديدة 2035) ستحقق انجازات رائعة مثل ما شاهدناها في هذا المشروع».
وقال إن المشروع استخدم أحدث التقنيات للهندسة المدنية والتقنيات الصديقة للبيئة، كما ستتم ادارة الجسر وتشغيله عبر نظام النقل الذكي الذي سيقود بدوره الكويت نحو المستقبل ويدعم اقتصاد المعرفة ويجلب المزيد من الابتكارات والتطورات إلى البلاد.
واعتبر أن «التغيرات ستسهم في تسريع أعمال انشاء مدينة جديدة وميناء جديد في منطقة الصبية الشمالية، وستؤدي إلى التنمية المتوازنة في البلاد ونمو الاقتصاد، بالاضافة إلى إبراز الكويت كمركز للتجارة العالمية».
وأضاف «الشيخ جابر الاحمد حقق الديموقراطية والتنمية الاقتصادية في نفس الوقت، وبالتالي أثق أن جسر الشيخ جابر سيعزز سمعة الكويت في المجتمع الدولي».
وقال «يصادف هذا العام الذكرى الـ 40 لتأسيس العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، إذ احتفظ البلدان بشراكة قوية وساعدا بعضهما البعض في مراحل صعبة خلال هذه السنوات».
من جانبها، قالت وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الإسكان جنان رمضان «نشهد إنجازاً جديداً وندشن معلماً كبيراً تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد، لنضيف بذلك أولى لبنات تطوير المنطقة الشمالية وربطها بالمناطق الوسطى والجنوبية تحقيقا لرؤية صاحب السمو لكويت 2035».
ورأت أن «شراكتنا مع جمهورية كوريا الجنوبية الصديقة تعكس تطورا ملحوظا في علاقات البلدين تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، فقد ساهمت الشركات الكورية منذ السبعينات في تشييد البنية التحتية وإقامة الطرق السريعة، والجسور وبالأمس القريب دشنا مع شريكنا الكوري تشغيل وإدارة مبنى الركاب المخصص للخطوط الجوية الكويتية (تي 4) واليوم نفتتح مشروع جسر جابر الأحمد، علاوة على ذلك مشروع مدينة جنوب سعدالعبدالله الاسكاني، القائم على شراكة بين الحكومتين».

من الحفل

• وصل سمو الأمير إلى مكان الحفل، حيث استقبل من قبل وزير الأشغال العامة والقائمين على الحفل.
• بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم.
• تم عرض فيلم توضيحي عن مشروع جسر الشيخ جابر.
• تم تقديم هدية تذكارية إلى صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد بالمناسبة.
• تفضل سموه بتكريم ذوي شهيدي الواجب المهندس يوسف تقي وحسن علي ميرزا.
• غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
النقي: بوابة التنمية

قال رئيس مجلس ادارة هيئة الطرق والنقل البري بالانابة سعود النقي، إن جسر جابر يأتي في إطار الخطة التنموية المتكاملة.
وأكد النقي لوكالة الأنباء الكويتية، ان المشروع يعد بوابة التنمية الجديدة للبلاد، مضيفا أن الجسر الشريان الذي سيربط الكويت بالصبية (الحرير)، التي تعتبر مركزا ماليا وتجاريا مستقبليا.
المسعد: 20 دقيقة إلى الصبية

قالت مديرة مشروع جسر الشيخ جابر المهندسة مي المسعد، إن الجسر يختصر المسافة والزمن بين مدينتي الكويت والصبية (الحرير) من ساعة ونصف الساعة إلى 20 دقيقة. وأضافت المسعد أن المشروع يبدأ من تقاطع طريق الغزالي السريع مع طريق جمال عبدالناصر عند ميناء الشويخ حتى طريق الصبية السريع إلى مدينة الحرير.وأكدت أنه يشمل جزيرتين اصطناعيتين الاولى قرب الكويت بمساحة 280 الف متر مربع، والثانية قرب الصبية بمساحة مماثلة.
مواصفات الجسر بالأرقام

بدأت أعمال التنفيذ في 3 نوفمبر 2013 وينقسم الجسر إلى جزءين، الأول رئيسي (وصلة الصبية) بتكلفة 738 مليون دينار (نحو 2.4 مليار دولار). يشمل إنشاء جسر طوله 27 كيلومترا بارتفاع منخفض مع جسر رئيسي مرتفع عبر الممر الملاحي بفراغ ملاحي عرضه 120 مترا وارتفاع 23 مترا لمرور السفن إلى ميناء الدوحة بعمر افتراضي قدره 100 عام.
يتضمن الجزء الثاني طريقا بريا (وصلة الدوحة) طوله 4.7 كيلومتر، ويشمل خمسة جسور علوية بطول 725 مترا وجسرا بحريا طوله 7.7 كيلومتر، ويشمل ثلاث حارات مرورية وحارة للأمان في كل اتجاه بتكلفة 165.7 مليون دينار (نحو 544 مليون دولار).
يبدأ الجسر البحري من ميناء الشويخ (المنطقة الحرة)، ويعبر جون الكويت غربا ويمر بجانب جزيرة أم النمل، ليصل إلى منطقة الدوحة ثم يربط بطريق الدوحة السريع.
تم بناء الجسر فوق أكثر من 1500 دعامة عرض الواحدة منها نحو ثلاثة أمتار وثبت بعضها على عمق 72 مترا في قاع البحر، ويتراوح ارتفاعه عن سطح البحر ما بين 9 أمتار و23 مترا.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا