عبدالله الثاني خلال تدريبات «سيوف الكرامة»


«سيوف الكرامة» الأردنية للتصدي لـ «غزو أجنبي»!

نتنياهو بحث مع ترامب تحويل غور الأردن إلى الحدود الشرقية لحلف الدفاع المشترك

أجرى الجيش الأردني تدريبات واسعة للتصدي لـ»غزو أجنبي»، بحضور الملك عبدالله الثاني، الذي كان يرتدي الزي العسكري، بحسب ما أوردت القناة 13 الإسرائيلية، أمس.
وأضافت القناة، أنه ورغم الحديث عن أن التدريبات تهدف للتصدي لـ«غزو أجنبي»، إلا أن بعض الدلائل تشير إلى أن الهدف منها التصدي لهجوم إسرائيلي. وأوضحت أنه تم خلال التدريبات عرض خريطة أمام عبدالله الثاني للحدود مع إسرائيل ومنطقة البحر الميت، ومنطقة غور الأردن.
وحملت التدريبات اسم «سيوف الكرامة»، ارتباطاً بعملية الكرامة التي وقعت العام 1968.
واعتبرت القناة أن تلك التدريبات تحمل رسائل سياسية واضحة إلى إسرائيل في ظل الأزمة السياسية بين البلدين.
وفي القدس، ذكر رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، أنه بحث هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحويل غور الأردن إلى «الحدود الشرقية لحلف الدفاع مع الولايات المتحدة».
وقال بنيامين نتنياهو، أمس، خلال مشاركته في مراسم وضع الحجر الأساس لإقامة 12 مصنعاً جديداً سيتم افتتاحها في مدينة أشكلون: «تحدثت (أول من) أمس مع الرئيس ترامب، وكانت هذه مكالمة هامة جدا لأمن إسرائيل».
وأوضح: «تحدثنا عن إيران، ولكن تحدثنا أيضا بشكل موسع عن الفرص التاريخية التي ستأتينا خلال الأشهر المقبلة، بما فيها غور الأردن بصفته الحدود الشرقية المعترف بها لدولة إسرائيل وحلف الدفاع مع الولايات المتحدة».
وعلى وقع الأزمة السياسية، قدم حزب «الليكود» مقترحاً لحزب «أزرق - أبيض»، لكي يبقى نتنياهو في منصبه لمدة ستة أشهر على الأقل، بهدف تطبيق السيادة على غور الأردن، وفق صحيفة «إسرائيل اليوم».
ونقلت الصحيفة عن مصادر شاركت في اجتماع بين الحزبين مساء الأحد في الكنيست، أن مقترحات عدة تمت مناقشتها منها إبقاء نتنياهو رئيساً للوزراء لستة أشهر، ثم يتولى زعيم «أزرق - أبيض» بيني غانتس، رئاسة الوزراء لمدة عام ونصف العام على أن يعود نتنياهو بدلاً منه ضمن خطة تناوب جديدة.
وأشارت إلى أن المقترحات التي عرضت من الجانبين لم تقبل من إي طرف، مضيفة أن غانتس وحزبه لا يعارضان ضم غور الأردن، لكن لا يريدان أن يكون ذلك مبرراً لبقاء نتنياهو في الحكم.
وتحدثت القناة السابعة، أمس، عن مخطط إسرائيلي لإجراء تغييرات داخل المسجد الإبراهيمي في الخليل.
على صعيد آخر، قدمت النيابة العامة في القدس، الأحد، لائحة اتهام ضد أحمد جعابيص (21 عاماً) وباسل عبيدات (19 عاماً) من القدس الشرقية بتهمة الانضمام إلى «منظمة إرهابية» والتخطيط لهجمات.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا