يضم 50 مشروعاً ومدته 3 سنوات ويفتح الأسبوع المقبل
منيرة الفضلي: مشروع (بوتيك 33) لمساعدة الأسر من أصحاب المساعدات
المشاركون في المؤتمر الصحافي (تصوير زكريا عطية)
| كتب ناصر الفرحان |
أكدت الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل منيرة الفضلي ان مشروع (بوتيك 33) يعتبر من المشاريع المهمة في الخطة الاستراتيجية لقطاع التنمية لدعم وتدريب وتأهيل المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة من الكويتيات واكسابهن المهارات اللازمة للعمل في الميادين المختلفة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في مقر المشروع في حاضنة السلام للإعلان عن افتتاح حاضنة السلام للأعمال وتنمية المشاريع وذلك تحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي وسيوافق الاثنين المقبل بتاريخ 2013/2/11.
وأوضحت الفضلي ان هذا المشروع سيقوم باحتضان المشاريع الصغيرة وتمويلها وتقديم كل الاحتياجات الضرورية لها والخدمات التي تحتاجها لتحقيق طموحاتهم في السنوات الأولى الحرجة من عمر المشروع بتكلفة رمزية لدفع صاحب المشروع إلى التركيز على جوهر العمل لفترة محددة يتحول بعدها إلى مبادر جديد في السوق المحلي.
وأشارت الفضلي إلى اختيار (50) أسرة من أصحاب المساعدات ليكنّ نواة هذا المشروع بعد أن يتم اختيارهن وفق شروط واختيارات من (250) أسرة تقدمت لذلك حيث تم تدريبهن في الكويت والبحرين والاطلاع على تجربتها في هذا المجال ومدة المشروع ثلاث سنوات يتم خلالها تقييم العمل ومساعدة صاحبته وتزكيتها عند الجهات الحكومية عند رغبتها في تكملة المشوار وإنشاء مشروع خاص بها.
من جهتها، ذكرت مديرة إدارة تنمية المجتمع شيخة العدواني ان هذا المشروع هو الهدف الذي كنا نسعى له في إدارة تنمية المجتمع من خلال احتضان المواهب والأعمال والمشاريع للمستفيدات من المساعدات الاجتماعية وتشجيعهن على الاعتماد على النفس من خلال تقديم كل الدعم المادي والمعنوي لهن، منوهة بأن المساعدات لا تقطع على أصحاب المشاريع أثناء هذه الفترة التي تمتد إلى ثلاث سنوات هي مدة المشروع.
وأوضحت العدواني أن أهم شروط الانتساب إلى (بوتيك 33) أن تكون المتقدمة كويتية الجنسية وتتمتع بالأهلية القانونية وألا يقل العمر عن 20 عاماً ولا يزيد على 65 عاماً، مع إعداد وتقديم تقرير أولي للمشروع وعرضه على لجنة التقييم مع اجتياز بعض الدورات التدريبية التي تقدمها الحاضنة وألا تكون المنتجات مما يتم تصنيفه بأنه ضار بيئياً أو صحياً.
بدورها، قالت مدير التعاون الفني والدعم التنموي لانا زكي أبوعيد ان مشروع (بوتيك 33) تشرف عليه الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ويقوم بتدريب وتأهيل مجموعة من النساء الكويتيات المبادرات لغرض ممارستهن العمل الحر من خلال احتضانهن فترة من الزمن بحاضنة للمشاريع الصغيرة.
وأوضحت أبوعيد أن الحاضنة ستقدم الكثير من الخدمات المهمة لأصحاب المشاريع الصغيرة مثل الخدمات الإدارية واللوجستية والمالية والمحاسبية وأعمال السكرتارية وتهيئة الجو العام لأصحاب المشاريع الصغيرة ليقومن بممارسة أعمالهن تحت اشراف مرشدين للأعمال الصغيرة يقدمون يد العون والمساعدة.
وأشارت إلى دراسة إنشاء عدد من الحاضنات للأعمال الصغيرة للنساء الكويتيات من عدد من المحافظات وذلك بعد تقييم التطبيق للحاضنة الأولى ومعرفة نقاط القوة والضعف قبل تعميم الفكرة.
وفي ذات السياق، ذكر الممثل المقيم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ستاين هانسن ان هذا المشروع يهدف إلى احتضان سيدات أعمال من الكويتيات وتشجيعهن بدلا من اعتمادهن على المساعدات الاجتماعية مما ينوع الاقتصاد الكويتي ويخلق فرص عمل ويوفر وظائف ويشجع على الاعتماد على النفس، وذلك من خلال التعاون المشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارتي الشؤون والتخطيط.
وأوضح هانسن انه تم اختيار (50) سيدة وتم تدريبهن وارسالهن إلى البحرين للاطلاع على تجربتها في تنمية المشاريع الصغيرة بالإضافة إلى تدريب موظفات وزارة الشؤون للاشراف على هذه المشاريع طوال فترة التقييم وتقديم المساعدة لأصحابهن فنياً وتقنياً.
من جهتها، قالت مديرة مشروع من كسب يدي فايزة الفيلكاوي ان المشروع يهدف إلى تقديم فرصة للمرأة الكويتية لتحقيق ذاتها من خلال خوض الأعمال التجارية والمشاريع بما يعود عليها بالنفع، وكذلك توفير بنية ملائمة لتبني المواهب الحرفية للأسر لصقلها وفتح موارد تسويقية محليا وخارجيا وكذلك تقديم دورات تدريبية متنوعة واستشارات وخدمات ادارية ومالية وتوفير المحل للتأجير بأسعار رمزية وتوفير الدعاية والإعلان للتسويق وصيانة دورية للمحل مع إقامة المعارض السنوية والموسمية والخدمات المكتبية.
وتضم المشاريع في (بوتيك 33) الحلويات والعطور والهدايا والأزياء والأواني المنزلية والتصوير الفوتوغرافي والاكسسوارات الراقية والمتنوعة.
أكدت الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل منيرة الفضلي ان مشروع (بوتيك 33) يعتبر من المشاريع المهمة في الخطة الاستراتيجية لقطاع التنمية لدعم وتدريب وتأهيل المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة من الكويتيات واكسابهن المهارات اللازمة للعمل في الميادين المختلفة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في مقر المشروع في حاضنة السلام للإعلان عن افتتاح حاضنة السلام للأعمال وتنمية المشاريع وذلك تحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي وسيوافق الاثنين المقبل بتاريخ 2013/2/11.
وأوضحت الفضلي ان هذا المشروع سيقوم باحتضان المشاريع الصغيرة وتمويلها وتقديم كل الاحتياجات الضرورية لها والخدمات التي تحتاجها لتحقيق طموحاتهم في السنوات الأولى الحرجة من عمر المشروع بتكلفة رمزية لدفع صاحب المشروع إلى التركيز على جوهر العمل لفترة محددة يتحول بعدها إلى مبادر جديد في السوق المحلي.
وأشارت الفضلي إلى اختيار (50) أسرة من أصحاب المساعدات ليكنّ نواة هذا المشروع بعد أن يتم اختيارهن وفق شروط واختيارات من (250) أسرة تقدمت لذلك حيث تم تدريبهن في الكويت والبحرين والاطلاع على تجربتها في هذا المجال ومدة المشروع ثلاث سنوات يتم خلالها تقييم العمل ومساعدة صاحبته وتزكيتها عند الجهات الحكومية عند رغبتها في تكملة المشوار وإنشاء مشروع خاص بها.
من جهتها، ذكرت مديرة إدارة تنمية المجتمع شيخة العدواني ان هذا المشروع هو الهدف الذي كنا نسعى له في إدارة تنمية المجتمع من خلال احتضان المواهب والأعمال والمشاريع للمستفيدات من المساعدات الاجتماعية وتشجيعهن على الاعتماد على النفس من خلال تقديم كل الدعم المادي والمعنوي لهن، منوهة بأن المساعدات لا تقطع على أصحاب المشاريع أثناء هذه الفترة التي تمتد إلى ثلاث سنوات هي مدة المشروع.
وأوضحت العدواني أن أهم شروط الانتساب إلى (بوتيك 33) أن تكون المتقدمة كويتية الجنسية وتتمتع بالأهلية القانونية وألا يقل العمر عن 20 عاماً ولا يزيد على 65 عاماً، مع إعداد وتقديم تقرير أولي للمشروع وعرضه على لجنة التقييم مع اجتياز بعض الدورات التدريبية التي تقدمها الحاضنة وألا تكون المنتجات مما يتم تصنيفه بأنه ضار بيئياً أو صحياً.
بدورها، قالت مدير التعاون الفني والدعم التنموي لانا زكي أبوعيد ان مشروع (بوتيك 33) تشرف عليه الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ويقوم بتدريب وتأهيل مجموعة من النساء الكويتيات المبادرات لغرض ممارستهن العمل الحر من خلال احتضانهن فترة من الزمن بحاضنة للمشاريع الصغيرة.
وأوضحت أبوعيد أن الحاضنة ستقدم الكثير من الخدمات المهمة لأصحاب المشاريع الصغيرة مثل الخدمات الإدارية واللوجستية والمالية والمحاسبية وأعمال السكرتارية وتهيئة الجو العام لأصحاب المشاريع الصغيرة ليقومن بممارسة أعمالهن تحت اشراف مرشدين للأعمال الصغيرة يقدمون يد العون والمساعدة.
وأشارت إلى دراسة إنشاء عدد من الحاضنات للأعمال الصغيرة للنساء الكويتيات من عدد من المحافظات وذلك بعد تقييم التطبيق للحاضنة الأولى ومعرفة نقاط القوة والضعف قبل تعميم الفكرة.
وفي ذات السياق، ذكر الممثل المقيم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ستاين هانسن ان هذا المشروع يهدف إلى احتضان سيدات أعمال من الكويتيات وتشجيعهن بدلا من اعتمادهن على المساعدات الاجتماعية مما ينوع الاقتصاد الكويتي ويخلق فرص عمل ويوفر وظائف ويشجع على الاعتماد على النفس، وذلك من خلال التعاون المشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارتي الشؤون والتخطيط.
وأوضح هانسن انه تم اختيار (50) سيدة وتم تدريبهن وارسالهن إلى البحرين للاطلاع على تجربتها في تنمية المشاريع الصغيرة بالإضافة إلى تدريب موظفات وزارة الشؤون للاشراف على هذه المشاريع طوال فترة التقييم وتقديم المساعدة لأصحابهن فنياً وتقنياً.
من جهتها، قالت مديرة مشروع من كسب يدي فايزة الفيلكاوي ان المشروع يهدف إلى تقديم فرصة للمرأة الكويتية لتحقيق ذاتها من خلال خوض الأعمال التجارية والمشاريع بما يعود عليها بالنفع، وكذلك توفير بنية ملائمة لتبني المواهب الحرفية للأسر لصقلها وفتح موارد تسويقية محليا وخارجيا وكذلك تقديم دورات تدريبية متنوعة واستشارات وخدمات ادارية ومالية وتوفير المحل للتأجير بأسعار رمزية وتوفير الدعاية والإعلان للتسويق وصيانة دورية للمحل مع إقامة المعارض السنوية والموسمية والخدمات المكتبية.
وتضم المشاريع في (بوتيك 33) الحلويات والعطور والهدايا والأزياء والأواني المنزلية والتصوير الفوتوغرافي والاكسسوارات الراقية والمتنوعة.