شعر / هكذا تموت أغنيتي
| منير مزيد |
لم تعد الشوارع في أماكنها
اخترقت شرفتنا المطلة على القمر
وشمتها بـ إشارات حمراء...
يمنع مرور الطير
الفراشات
أنفاس الأرض والسماء...
نمو الظل
السكون
وتمدد وشاح الزمرد...
شجرتا حور على ضفة الحياة الأخرى
ثائرتان
عبثا
تحاولان فتح باب التأمل الطويل...
يصحو الصبح مرعوباً
على أصواتٍ زاعقة
وعند قدميه حيث يفقص الرماد
تموت أغنيتي...
حبيبتي
كل منا في منفاه الأبدي
يعزل نفسه حتى عن ذاته
ينزلقُ في عتمةِ أعماقه
غريباً...
يتهجَّى رماد أزمنة
راكدة في الذاكرة
ويعدو تائهاً في سباق لا ينتهي
إلا في ملجأ الظلمة والعدم...
نفتش عن ذكريات
لا تزال تلمع بضوءٍ خافت ٍ
آت من لحدٍ مجهول...
وفي عيوننا يعبر الليلُ والقمر
طيفاً على شكل إنسانٍ ميتٍ
في نعش غيمة...
حبيبتي
يا من تصعدين من الثرى
من عطرك البهي...
كل شيء قد تغير
تطارده سحابة من الجنون...
عبثاً
يحاول أن يرسو
على موانئ ذاكرة جديدة...
المساء وجه بين وجوه قديمة
لا أحد يلتفت إليها
وعلى أهدابه حيث تختنق العصافير
تموت أغنيتي...
حبيبتي
يا من تسافرين في القصائد
كلماتنا تكفهر
تتجول في القلق
غير قادرة على التسبيح
أصابها العقم والجفاف...
الشفاه تتخثر
تحلمُ حلماً في حلمٍ ميتٍ
بندى القبلات...
الليل مشبع بـ الأضوية الباطلة
وعلى جسده حيث يغادر قطيع النجوم المرعى
تموت أغنيتي...
الأحلام تتكسر أجنحتها
لا تستطيع التجوال في السماوات
نشرب الضوضاء والدخان
وعيوننا الجائعة
تبتلع ملصقات إعلانية...
هكذا تموت أغنيتي
ويموت العالم...!
لم تعد الشوارع في أماكنها
اخترقت شرفتنا المطلة على القمر
وشمتها بـ إشارات حمراء...
يمنع مرور الطير
الفراشات
أنفاس الأرض والسماء...
نمو الظل
السكون
وتمدد وشاح الزمرد...
شجرتا حور على ضفة الحياة الأخرى
ثائرتان
عبثا
تحاولان فتح باب التأمل الطويل...
يصحو الصبح مرعوباً
على أصواتٍ زاعقة
وعند قدميه حيث يفقص الرماد
تموت أغنيتي...
حبيبتي
كل منا في منفاه الأبدي
يعزل نفسه حتى عن ذاته
ينزلقُ في عتمةِ أعماقه
غريباً...
يتهجَّى رماد أزمنة
راكدة في الذاكرة
ويعدو تائهاً في سباق لا ينتهي
إلا في ملجأ الظلمة والعدم...
نفتش عن ذكريات
لا تزال تلمع بضوءٍ خافت ٍ
آت من لحدٍ مجهول...
وفي عيوننا يعبر الليلُ والقمر
طيفاً على شكل إنسانٍ ميتٍ
في نعش غيمة...
حبيبتي
يا من تصعدين من الثرى
من عطرك البهي...
كل شيء قد تغير
تطارده سحابة من الجنون...
عبثاً
يحاول أن يرسو
على موانئ ذاكرة جديدة...
المساء وجه بين وجوه قديمة
لا أحد يلتفت إليها
وعلى أهدابه حيث تختنق العصافير
تموت أغنيتي...
حبيبتي
يا من تسافرين في القصائد
كلماتنا تكفهر
تتجول في القلق
غير قادرة على التسبيح
أصابها العقم والجفاف...
الشفاه تتخثر
تحلمُ حلماً في حلمٍ ميتٍ
بندى القبلات...
الليل مشبع بـ الأضوية الباطلة
وعلى جسده حيث يغادر قطيع النجوم المرعى
تموت أغنيتي...
الأحلام تتكسر أجنحتها
لا تستطيع التجوال في السماوات
نشرب الضوضاء والدخان
وعيوننا الجائعة
تبتلع ملصقات إعلانية...
هكذا تموت أغنيتي
ويموت العالم...!