العراق ينشر 56 ألف مقاتل لحماية حدوده ... وبتر ساق محافظ الأنبار من أجل إنقاذ حياته
إطلاق قيس الخزعلي قائد «عصائب أهل الحق» وتسليم الرهينة البريطاني الخامس إلى بغداد
أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الأربعة خلال مؤتمرهم الصحافي في السفارة الأميركية في بغداد أمس (ا ب)
بغداد - ا ف ب، يو بي آي، د ب ا - اطلقت السلطات العراقية، فجر امس، الشيخ قيس الخزعلي، قائد «عصائب اهل الحق» المسؤولة عن خطف خمسة بريطانيين في العراق العام 2007، في وقت اعلنت مصادر في الجماعة المنشقة عن «جيش المهدي»، تسليم الرهينة البريطاني الخامس، امس، الى السلطات العراقية.
وقال مصدر مسؤول في «عصائب اهل الحق»، امس، «اطلقت السلطات العراقية فجرا الشيخ قيس الخزعلي» المحتجز منذ اكثر من عامين. واضاف ان «الخزعلي كان الوحيد الذي اطلق حاليا»، مشيرا الى ان «الاتفاق مع السلطات العراقية والاميركية يتضمن الافراج عن نحو 400 معتقل آخر من العصائب خلال الايام المقبلة».
وكانت «عصائب اهل الحق» الشيعية المتطرفة خطفت بيتر مور، المستشار في مجال المعلوماتية، مع اربعة من حراسه الشخصيين في 29 مايو 2007 في عملية نفذها 40 رجلا يرتدون زي الشرطة في مكتب تابع لوزارة المالية في بغداد.
وافرجت المجموعة عن مور في 30 ديسمبر الماضي.
وكانت القوات الاميركية اطلقت العام الماضي، 4 من كبار قادة «العصائب» هم: عبد الهادي الدراجي وحسن سالم وصالح الجيزاني وليث الخزعلي «ابو سجاد» شقيق الامين العام للتنظيم الشيخ قيس الخزعلي.
وكانت هذه القوات اعلنت في 22 مارس 2007، اعتقال عدد من الاشخاص للاشتباه بتورطهم في قتل وخطف خمسة جنود اميركيين في كربلاء في يناير العام ذاته، مؤكدة اعتقال الاخوة الخزعلي وآخرين في الحلة والبصرة.
ويعتبر الشقيقان خزعلي، ولا سيما قيس، من الكوادر السابقة في «جيش المهدي». وكان الاخير الناطق باسم مقتدى الصدر خلال معارك النجف مع الاميركيين في اغسطس 2004.
وذكرت صحيفة «الغارديان» نقلا عن «مصادر موثوق بها في العراق وايران» الخميس، ان الحرس الثوري الايراني نظم عملية الخطف واقتاد الرهائن الخمسة الى ايران في الساعات التي تلت. لكن طهران نفت ذلك.
وكانت الحكومة العراقية اعلنت ان «عملية اطلاقه (قيس الخزعلي) تأتي ضمن جهود الحكومة لتحقيق المصالحة الوطنية».
في المقابل، اعلنت مصادر في «عصائب اهل الحق» تسليم الرهينة البريطاني الخامس الى السلطات العراقية. واضافت ان «عملية التسليم تمت بالتزامن مع اطلاق الخزعلي.
وكان الناطق باسم الحكومة علي الدباغ اعلن قبل يومين «نتوقع تسليم الجثة في غضون الايام القليلة المقبلة»، في اشارة الى مكمينيمي (34 عاما)، احد مرافقي بيتر مور.
في غضون ذلك، أعلن وكيل وزارة الداخلية أحمد الخفاجي عزم العراق على نشر 56 ألف من حرس الحدود لتعزيز إجراءات الأمن ومنع دخول المسلحين. وقال إن «عدد منتسبي قوات الحدود يبلغ حاليا 43 ألفا، وهناك خطة لزيادة هذا العدد وصولا إلى 56 ألف مقاتل لتعزيز أمن الحدود إضافة إلى بناء 800 مخفر وملحق على طول الشريط الحدودي مع دول الجوار». وأضاف أن «ترسيخ السلم الدائم يتطلب البحث مع كل دولة في المشاكل القائمة أو التي من الممكن أن تحدث مستقبلا وأن الإشكالات القائمة مع إيران تتطلب البحث عن وسائل لايجاد وثيقة حدودية وهكذا الحال مع دول الجوار الأخرى».
ميدانيا، أصيب 14 شخصا، بينهم 6 جنود ومثلهم من عناصر «البشمركة» الكردية، بانفجار عبوتين ناسفتين في حادثين منفصلين في محافظة نينوى، خلال الساعات الماضية.
الى ذلك، أعلن رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس امس، قيام الفريق الطبي المعالج لمحافظ الانبار قاسم الفهداوي ببتر إحدى ساقيه.
واضاف ان «الفريق الطبي، الذي يشرف على علاج الفهداوي، بتر احدى ساقيه من اجل انقاذ حياته وبعدما تبين لهم خطورة الاصابة التي تعرض لها»، واصفا الوضع الصحي للمحافظ بانه لا يزال حرجا وانه يخضع للعناية المركزة.
أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي
«يأسفون» لإسقاط التهم عن «بلاك ووتر»
بغداد - ا ف ب - عبر 4 اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي، أمس، عن «الاسف» حيال قرار قاض فدرالي اميركي اسقط التهم الموجهة الى عناصر شركة «بلاك ووتر» الامنية بقتل 14 عراقيا العام 2007.
وقال جون ماكين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة العام 2008 خلال زيارة للعراق استغرقت يوما واحدا انه يأمل ان تستأنف الحكومة الاميركية قرار اسقاط التهم عن الحراس الخمسة.
واضاف ماكين بينما كان برفقة زملائه اعضاء مجلس الشيوخ جوزيف ليبرمان وجون بارشو وجون ثون للصحافيين في مبنى السفارة الاميركية في بغداد «نأسف بشدة لاتخاذ هذا القرار، لكنه اتخذ وفقا للقانون السائد».
واضاف «نأمل ونؤمن بالطعن في الحكم ونعرب عن خالص مؤاساتنا لاسر الذين قتلوا وجرحوا في هذا الحادث المؤسف وغير الضروري».
إعدام 77 مدانا في 2009
بغداد - ا ف ب - اعلن مجلس القضاء الاعلى في العراق امس، تنفيذ احكام الاعدام بحق 77 مدانا في قضايا مختلفة ابرزها الارهاب خلال العام 2009 في جميع انحاء البلاد.
ونقل بيان رسمي عن رئيس المجلس القاضي مدحت المحمود ان «العام 2009 شهد تنفيذ حكم الاعدام بحق 77 مدانا في قضايا مختلفة».
وتتباين هذه الارقام مع ما سبق واعلنته منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن.
فقد اعلنت المنظمة في 5 ديسمبر الماضي اعدام 120 شخصا حتى نوفمبر العام 2009.
العراق يُفعّل مطالبته بمقاضاة إسرائيل
جراء قصفها «مفاعل تموز» في 1981
بغداد - يو بي أي - شرعت الحكومة العراقية بالتحرك لمقاضاة اسرائيل جراء قصفها «مفاعل تموز» النووي في ضواحي بغداد العام،1981 ومطالبتها بدفع تعويضات مالية جراء الاضرار التي لحقت بالعراق جراء هذا العمل.
ونقلت صحيفة «الصباح» الحكومية، امس، عن النائب محمد ناجي محمد، ان «رئيس الوزراء نوري المالكي وجه وزارة الخارجية بمفاتحة الامم المتحدة ومجلس الأمن لتفعيل قضية مطالبة اسرائيل بدفع هذه التعويضات على وفق القرار الرقم 487 الخاص بقصف المفاعل النووي العراقي». وقال ان «توجيه رئيس الوزراء جاء بناء على الكتاب الصادر من الامانة العامة لمجلس الوزراء الى وزارة الخارجية في 25 الماضي والذي تضمن الموافقة على قيام الخارجية بتفعيل القرار المذكور الذي اعطى العراق حق المطالبة بالتعويض عن الاضرار التي لحقت به جراء العدوان الاسرائيلي المتمثل بقصف مفاعل تموز في 7 يونيو 1981 من خلال تشكيل لجنة محايدة تتولى تقدير التعويضات المستحقة للعراق». وينص القرار 487 الصادر العام 1981، على «ان من حق العراق الحصول على تعويضات عن الهجوم الاسرائيلي على مفاعل تموز النووي، وان مجلس الأمن يشجب في شدة الغارة العسكرية الاسرائيلية، ويطالب اسرائيل بالامتناع في المستقبل عن القيام باعمال من هذا النوع او التهديد بها». كما تؤكد الفقرة السادسة من القرار، حق العراق في الحصول على تعويضات ملائمة عن الدمار الذي كان ضحيته والذي اعترفت اسرائيل بمسؤوليتها عنه ويطلب من الامين العام للامم المتحدة اعلام مجلس الامن بانتظام بسير تنفيذ هذا القرار.
وقال مصدر مسؤول في «عصائب اهل الحق»، امس، «اطلقت السلطات العراقية فجرا الشيخ قيس الخزعلي» المحتجز منذ اكثر من عامين. واضاف ان «الخزعلي كان الوحيد الذي اطلق حاليا»، مشيرا الى ان «الاتفاق مع السلطات العراقية والاميركية يتضمن الافراج عن نحو 400 معتقل آخر من العصائب خلال الايام المقبلة».
وكانت «عصائب اهل الحق» الشيعية المتطرفة خطفت بيتر مور، المستشار في مجال المعلوماتية، مع اربعة من حراسه الشخصيين في 29 مايو 2007 في عملية نفذها 40 رجلا يرتدون زي الشرطة في مكتب تابع لوزارة المالية في بغداد.
وافرجت المجموعة عن مور في 30 ديسمبر الماضي.
وكانت القوات الاميركية اطلقت العام الماضي، 4 من كبار قادة «العصائب» هم: عبد الهادي الدراجي وحسن سالم وصالح الجيزاني وليث الخزعلي «ابو سجاد» شقيق الامين العام للتنظيم الشيخ قيس الخزعلي.
وكانت هذه القوات اعلنت في 22 مارس 2007، اعتقال عدد من الاشخاص للاشتباه بتورطهم في قتل وخطف خمسة جنود اميركيين في كربلاء في يناير العام ذاته، مؤكدة اعتقال الاخوة الخزعلي وآخرين في الحلة والبصرة.
ويعتبر الشقيقان خزعلي، ولا سيما قيس، من الكوادر السابقة في «جيش المهدي». وكان الاخير الناطق باسم مقتدى الصدر خلال معارك النجف مع الاميركيين في اغسطس 2004.
وذكرت صحيفة «الغارديان» نقلا عن «مصادر موثوق بها في العراق وايران» الخميس، ان الحرس الثوري الايراني نظم عملية الخطف واقتاد الرهائن الخمسة الى ايران في الساعات التي تلت. لكن طهران نفت ذلك.
وكانت الحكومة العراقية اعلنت ان «عملية اطلاقه (قيس الخزعلي) تأتي ضمن جهود الحكومة لتحقيق المصالحة الوطنية».
في المقابل، اعلنت مصادر في «عصائب اهل الحق» تسليم الرهينة البريطاني الخامس الى السلطات العراقية. واضافت ان «عملية التسليم تمت بالتزامن مع اطلاق الخزعلي.
وكان الناطق باسم الحكومة علي الدباغ اعلن قبل يومين «نتوقع تسليم الجثة في غضون الايام القليلة المقبلة»، في اشارة الى مكمينيمي (34 عاما)، احد مرافقي بيتر مور.
في غضون ذلك، أعلن وكيل وزارة الداخلية أحمد الخفاجي عزم العراق على نشر 56 ألف من حرس الحدود لتعزيز إجراءات الأمن ومنع دخول المسلحين. وقال إن «عدد منتسبي قوات الحدود يبلغ حاليا 43 ألفا، وهناك خطة لزيادة هذا العدد وصولا إلى 56 ألف مقاتل لتعزيز أمن الحدود إضافة إلى بناء 800 مخفر وملحق على طول الشريط الحدودي مع دول الجوار». وأضاف أن «ترسيخ السلم الدائم يتطلب البحث مع كل دولة في المشاكل القائمة أو التي من الممكن أن تحدث مستقبلا وأن الإشكالات القائمة مع إيران تتطلب البحث عن وسائل لايجاد وثيقة حدودية وهكذا الحال مع دول الجوار الأخرى».
ميدانيا، أصيب 14 شخصا، بينهم 6 جنود ومثلهم من عناصر «البشمركة» الكردية، بانفجار عبوتين ناسفتين في حادثين منفصلين في محافظة نينوى، خلال الساعات الماضية.
الى ذلك، أعلن رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس امس، قيام الفريق الطبي المعالج لمحافظ الانبار قاسم الفهداوي ببتر إحدى ساقيه.
واضاف ان «الفريق الطبي، الذي يشرف على علاج الفهداوي، بتر احدى ساقيه من اجل انقاذ حياته وبعدما تبين لهم خطورة الاصابة التي تعرض لها»، واصفا الوضع الصحي للمحافظ بانه لا يزال حرجا وانه يخضع للعناية المركزة.
أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي
«يأسفون» لإسقاط التهم عن «بلاك ووتر»
بغداد - ا ف ب - عبر 4 اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي، أمس، عن «الاسف» حيال قرار قاض فدرالي اميركي اسقط التهم الموجهة الى عناصر شركة «بلاك ووتر» الامنية بقتل 14 عراقيا العام 2007.
وقال جون ماكين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة العام 2008 خلال زيارة للعراق استغرقت يوما واحدا انه يأمل ان تستأنف الحكومة الاميركية قرار اسقاط التهم عن الحراس الخمسة.
واضاف ماكين بينما كان برفقة زملائه اعضاء مجلس الشيوخ جوزيف ليبرمان وجون بارشو وجون ثون للصحافيين في مبنى السفارة الاميركية في بغداد «نأسف بشدة لاتخاذ هذا القرار، لكنه اتخذ وفقا للقانون السائد».
واضاف «نأمل ونؤمن بالطعن في الحكم ونعرب عن خالص مؤاساتنا لاسر الذين قتلوا وجرحوا في هذا الحادث المؤسف وغير الضروري».
إعدام 77 مدانا في 2009
بغداد - ا ف ب - اعلن مجلس القضاء الاعلى في العراق امس، تنفيذ احكام الاعدام بحق 77 مدانا في قضايا مختلفة ابرزها الارهاب خلال العام 2009 في جميع انحاء البلاد.
ونقل بيان رسمي عن رئيس المجلس القاضي مدحت المحمود ان «العام 2009 شهد تنفيذ حكم الاعدام بحق 77 مدانا في قضايا مختلفة».
وتتباين هذه الارقام مع ما سبق واعلنته منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن.
فقد اعلنت المنظمة في 5 ديسمبر الماضي اعدام 120 شخصا حتى نوفمبر العام 2009.
العراق يُفعّل مطالبته بمقاضاة إسرائيل
جراء قصفها «مفاعل تموز» في 1981
بغداد - يو بي أي - شرعت الحكومة العراقية بالتحرك لمقاضاة اسرائيل جراء قصفها «مفاعل تموز» النووي في ضواحي بغداد العام،1981 ومطالبتها بدفع تعويضات مالية جراء الاضرار التي لحقت بالعراق جراء هذا العمل.
ونقلت صحيفة «الصباح» الحكومية، امس، عن النائب محمد ناجي محمد، ان «رئيس الوزراء نوري المالكي وجه وزارة الخارجية بمفاتحة الامم المتحدة ومجلس الأمن لتفعيل قضية مطالبة اسرائيل بدفع هذه التعويضات على وفق القرار الرقم 487 الخاص بقصف المفاعل النووي العراقي». وقال ان «توجيه رئيس الوزراء جاء بناء على الكتاب الصادر من الامانة العامة لمجلس الوزراء الى وزارة الخارجية في 25 الماضي والذي تضمن الموافقة على قيام الخارجية بتفعيل القرار المذكور الذي اعطى العراق حق المطالبة بالتعويض عن الاضرار التي لحقت به جراء العدوان الاسرائيلي المتمثل بقصف مفاعل تموز في 7 يونيو 1981 من خلال تشكيل لجنة محايدة تتولى تقدير التعويضات المستحقة للعراق». وينص القرار 487 الصادر العام 1981، على «ان من حق العراق الحصول على تعويضات عن الهجوم الاسرائيلي على مفاعل تموز النووي، وان مجلس الأمن يشجب في شدة الغارة العسكرية الاسرائيلية، ويطالب اسرائيل بالامتناع في المستقبل عن القيام باعمال من هذا النوع او التهديد بها». كما تؤكد الفقرة السادسة من القرار، حق العراق في الحصول على تعويضات ملائمة عن الدمار الذي كان ضحيته والذي اعترفت اسرائيل بمسؤوليتها عنه ويطلب من الامين العام للامم المتحدة اعلام مجلس الامن بانتظام بسير تنفيذ هذا القرار.