تم تسجيله في 84 دولة في العالم

لقاح سرطان عنق الرحم يثبت فاعلية واضحة

1 يناير 1970 07:45 م
أعلن الدكتور حسن سلام مدير مركز سوزان مبارك الاقليمي لصحة المرأة عن بدء استخدام تطعيم جديد للوقاية من الاصابة بفيروس «HPV» المسؤول عن 99.3 في المئة من حالات سرطان عنق الرحم.
واوصت منظمة الصحة العالمية باعطاء هذا التطعيم من سن 11 إلى 12 سنة وحتى سن 26 سنة ويمثل التطعيم في سن صغير حماية اكثر غير ان التطعيم يعد وقائيا وليس علاجيا ويتم التطعيم من خلال اعطاء ثلاث جرعات بين الاولى والثانية شهران وبين الثانية والثالثة اربعة اشهر وقد تم تسجيل هذا التطعيم في 84 دولة على مستوى العالم وهو متوافر الآن في مصر ومعظم الدول العربية.
واوضح سلام ان التطعيم المبكر يوفر متابعة لمدة طويلة ولا تحتاج الفتاة في المستقبل إلى جرعات منشطة كما ان الاستجابة المناعية الناتجة عن التطعيم تكون عالية في السن الصغيرة وقد يصيب هذا الفيروس الرجال ايضا فهناك دراسات حول اعطاء هذا التطعيم للذكور ايضا لكنها ما زالت في طور البحث حتى الآن.
وأكد انه رغم ان سرطان عنق الرحم هو رابع سرطان من حيث الانتشار بين السرطانات التي تصيب السيدات الا انه يعد ثاني سرطان مسؤول عن وفيات السيدات بعد سرطان الثدي ولذلك فالتطعيم يوفر حماية لكل سيدة من الاصابة بهذا المرض الخطر.
وأكدت وكالة تابعة للاتحاد الاوروبي ان اللقاح الواقي من فيروس «بابيلوما» الذي ينتقل عبر الجنس ويتسبب في معظم حالات سرطان عنق الرحم ذو تكلفة معقولة ويجب تحصين الفتيات المراهقات به قبل ان يبدأن حياتهن الجنسية.
واوضح المركز الاوروبي للوقاية والسيطرة على الامراض في تقرير له ان اللقاح يمكن ان يساعد في الحد من سرطان عنق الرحم عندما يستخدم مع برامج فحص.
وكشفت دراسة بريطانية حديثة ان اللقاح الذي يتم استخدامه ضد سرطان عنق الرحم اظهر فعالية واضحة حيث وصلت نسبة النجاح في الوقاية من تفاعلات الخلايا المسرطنة إلى 99 في المئة لدى فتيات تتراوح اعمارهن بين 16 - 26 سنة.
وطبقا لما ورد بموقع الـ«CNN»، اوضحت الدراسة التي نشرتها مجلة «لانست - The Lancet» الطبية ان نتائج الابحاث التي استمرت ثلاثة اعوام تعد مهمة جدا من حيث كونها الاكثر دقة بما انها شملت تحليلا لاربع دراسات مشتركة خضعت لها 20 ألف سيدة، مضيفة ان اللقاح اثبت فعاليته القصوى على المدى الطويل.