اتهم بالإساءة للمرأة المغربية
محمد ياسين: «الوعد» رسالة تسامح وتجمعني بوحيد حامد كيمياء
1 يناير 1970
07:45 م
| القاهرة - من سمر سعد |
أكد المخرج المصري الشاب محمد ياسين على سعادته بالتعاون الرابع مع الكاتب وحيد حامد. في فيلم «الوعد»، ونفى ياسين أي إساءة للمرأة المغربية داخل أحداث الفيلم.
كما أشاد بأداء روبي وآسر ياسين، مشيرا في حواره مع «الراي» إلى أن فيلمه يخلو من مشاهد الإثارة كما قال البعض، وأنه لم يبالغ في مشاهد الحب.
ونفى تماما أي تعمد في الإساءة للمرأة المغربية وهذا نص ما دار معه من حوار:
• اعتدنا على أعمالك الكوميدية مثل «محامي خلع» وغيرها من الأفلام، ولكنك بـ «الوعد» بعدت تماما عن الكوميديا فما السبب؟
- أنا مخرج، ومن حقي أن أقدم كل أنواع الأفلام، على الرغم من أنني قدمت العديد من الأعمال الكوميدية، مثل «محامي خلع» و«عسكر في المعسكر» إلا أنني أخرجت أيضا فيلم «دم الغزال»، والآن أقدم «الوعد»، وكل فيلم مختلف عن الآخر، وهذا لكي لا أحصر في طبيعة معينة من الأفلام.
• وما الذي شجعك على إخراج فيلم «الوعد»؟
- فيلم «الوعد» أكثر من رائع، والأستاذ وحيد حامد كتبه بشكل جيد، ما جعلني أستطيع من خلاله أن أقدم قصة وأكشن وحباً وشراً، أي قدمت كل الفنون في فيلم واحد وأعتقد أن «الوعد» نقلة وإضافة في مشواري السينمائي.
• هذا الفيلم الرابع الذي جمعك بالكاتب الكبير وحيد حامد فما سر تلك الكيمياء التي بينكما ؟
- الحمد لله بيننا فعلا كيمياء كما تقولين فهو مؤلف كبير يقدم مضامين مهمة، ولي الفخر أن أقدم أعماله، وأتمنى أن أعمل معه في كل أفلامي المقبلة.
• حدثنا عن «الوعد» قليلا؟
- بدأت في تحضير «الوعد» في شهر أغسطس الماضي، فكما قلت إنه يحتوي على العديد من الفنون من خلال شخصية «عادل» الذي قدمها آسر ياسين، والذي يعد يوسف - الذي قدمها محمود ياسين بأن يدفنه بعد وفاته لأن ليس له أحد في الدنيا، ويمر بطل الفيلم بالعديد من المشاكل مثل مواجهة المافيا التي يعمل بها وقصة حبه من «فرحة» بنت الليل، وغيرها من المشاكل لكنه في النهاية يفي بوعده.
• وما مضمون رسالة الفيلم؟
- كل شخص له وجهة نظر خاصة، ويستطيع أن يرى في الفيلم رسائل كثيرة، ومن أهمها السماحة بين المسلم والمسيحي، والحفاظ على كلمة الرجل ووعده لأي شخص.
• وما أكثر المشاهد التي أرهقتك أثناء تصوير الفيلم؟
- كل مشاهد الفيلم، وخاصة أننا صورنا في مصر والمغرب، ولكن أصعب المشاهد كانت الأكشن التي استغرقت تصوير «28» ساعة وظهرت على الشاشة «10» دقائق فقط.
• عندما سافرت إلى المغرب لتصوير الفيلم نشرت العديد من الصحف المغربية أنك قمت بالاستعانة بالمغربيات في مشاهد مثيرة وهذه إساءة للمرأة المغربية؟
- لا أعرف لماذا نشرت الصحف المغربية هذا الكلام فالفيلم في السوق حاليا، ولا يوجد فيه أي مشهد مسيء للمرأة المغربية، فخلال الأحداث من المفترض أن عادل سيسافر إلى المغرب هروبا من المافيا وتساعده فتاة مغربية في الهرب على الرغم من أنها لا تعرفه وأعتقد أنها ليست إساءة للمرأة المغربية.
• ألا تتخوف من اختيار آسر ياسين، وروبي لبطولة الفيلم ؟
- آسر ممثل موهوب، وأشكر المنتج محمود بركة الذي شجعني على اسناد البطولة له فأنا أرهقته في الفيلم ولكنه حصل بهذا الفيلم على أفضل ممثل شاب لعام 2008، أما روبي فهي مطربة في الأصل لكني جعلتها تمثل جيدا والناس صدقتها، وأتوقع لها مستقبلا جيدا في التمثيل، وبعيدا عن آسر وروبي هناك الفنان الكبير محمود ياسين الذي أعطى قيمة فنية كبيرة للفيلم، وأيضا الممثل الشاب أحمد عزمي الذي نجح في تجسيد دور المسيحي والذي سيقف بجانب عادل طوال الأحداث.
• لماذا خلقت جوا من الغموض طوال أحداث الفيلم ؟
- لكي يصبح المتلقي في حالة استيقاظ طوال الوقت ومترقبا الذي سيحدث لبطل الفيلم، وساعدني في ذلك الموسيقى والديكور والألوان الغامقة حتى في فيللا فرحة على الرغم من أنها كانت فخمة إلا أنها كانت معظم ألوانها سوداء.
• لو تحدثنا عن مشاهد الإثارة والجرأة بين آسر ياسين وروبي، ألا تجد أنها مبالغ فيها، خصوصاً عندما وضعت في تريللر الفيلم ؟
- لا، على الإطلاق كثير من النقاد قالوا لماذا لم تطول في مشهد الحب الذي جمع بينهما لم أبالغ على الإطلاق.
• كيف تعاملت مع الممثلين في الفيلم رغم اختلاف مدارسهم ؟
- هذا أكثر شيء أرهقني، فالجمع بين مدرسة الأستاذ محمود ياسين بخبرته الكبيرة والشاب آسر ياسين كان صعبا، وروبي التي تطلبت مجهودا كبيرا لأنها مطربة في الأصل، وأيضا وجود فنان سوري عملاق في المسرح السوري وممثلة مغربية، فجمعت بينهم ووضعت وتيرة واحدة للفيلم، وأعتقد أنني نجحت في ذلك خصوصاً في ظل تزايد الإيرادات.
• لماذا فشلت في طبع الفيلم في لندن وطبعته في مصر ؟
- كما قلت الفيلم تم تصويره بين مصر والمغرب، وكنت ألاحق الزمن لألحق بموسم عيد الأضحى، وفعلا سافرت نسخة الفيلم إلى لندن، وقمت بتصحيح الصورة والألوان ولكن تأخر الطبع لأن الشركات في لندن إجازة يوم الجمعة والسبت ومن المفترض أن يعرض الفيلم يوم «الأحد» ليلا لذلك تم الطبع في مصر. وأشكر الأستاذ ممدوح الليثي والأستاذ علي أبوشادي لتفهمهما الموقف وطرح الفيلم بحمد الله في عيد الأضحى وأتمنى أن يعرض في باقي الدول العربية.