السيناتور حضّه على «ضرب شخص بمستوى أدنى»

«الغضب»... ترامب رفض توسّلات غراهام ومولفاني بعدم اغتيال سليماني

1 يناير 1970 06:57 م

طهران تعدم المصارع أفكاري

السجن لمسؤول قضائي سابق

 

حاول اثنان من كبار المقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حضّه على تجنّب اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، في الأيام التي سبقت الضربة في 3 يناير الماضي، وفقاً لكتاب الصحافي المخضرم بوب وودورد، «الغضب».
وبحسب ما ورد في نسخة مبكرة من الكتاب الذي سيصدر الثلاثاء المقبل، ذكر وودورد أنه في 30 ديسمبر 2019، أبلغ ترامب، سيناتور كارولينا الجنوبية ليندسي غراهام بأنه «يفكر في ضرب سليماني».
وتابع أن ترامب وغراهام كانا يلعبان الغولف في «نادي ترامب الدولي للغولف» في ويست بالم بيتش (ولاية فلوريدا)، عندما طرح الرئيس الفكرة، ورد السيناتور «يا فتى، هذه خطوة عملاقة!».
وأضاف أن غراهام، «المنزعج على ما يبدو» من الفكرة، قال لترامب، إنه إذا أمر بالاغتيال، فسيتعيّن عليه التخطيط للخطوات التي يجب اتخاذها إذا صعّدت إيران الصراع. وأَضاف: «إذا قاموا بالانتقام بطريقة ما، وهو ما سيفعلون، يجب أن تكون على استعداد للتخلص من مصافي النفط».
وأكد أنه إذا فعل ترامب ذلك «فستكون هذه حرباً شبه كاملة». وقال له: «ماذا عن ضرب شخص بمستوى أدنى من سليماني، والذي سيكون من الأسهل على الجميع استيعابه»؟
وبحسب ما ورد في الكتاب، ردّ ترامب بأنه «يستحق ذلك. لدينا كل هذه المعلومات التي تظهر أن سليماني يخطط لشن هجمات».
وذكر وودورد أن غراهام لم يكن الوحيد الذي كان قلقاً. أيضاً كان ميك مولفاني، القائم بأعمال رئيس موظفي البيت الأبيض في ذلك الوقت، وقدم «طلباً عاجلاً» إلى السيناتور، وقال: «يجب أن تجد طريقة لوقف هذا الحديث عن ضرب سليماني»... كان يتوسل لغراهام «ربما سيستمع إليك»، بحسب «الغضب».
وبعد أربعة أيام، أمر ترامب بالضربة.
وفي طهران، أعلن التلفزيون الرسمي أمس، أن السلطات نفّذت حكم الإعدام بحق المصارع الشاب نويد أفكاري، الذي «دين» بقتل موظف حكومي على هامش «أعمال شغب» جرت في الجنوب في صيف العام 2018.
وقال المدعي العام لمحافظة فارس كاظم موسوي إنه حكم «القصاص» نُفّذ في سجن عادل آباد بمدينة شيراز.
وكان موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية، أشار سابقاً إلى «إدانة أفكاري بالقتل العمد لحسن تركمان، المسؤول في الهيئة العامة للمياه في شيراز، من خلاله طعنه بالسكين».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أبرز الداعين الى عدم تنفيذ الحكم. وكتب عبر حسابه على «تويتر» مطلع سبتمبر الجاري: «أقول للقيادة الإيرانية، سأكون ممتنّاً حقّاً لو أنقذتم حياة هذا الشاب ولم تعدموه. شكراً لكم».
كما قضت محكمة إيرانية بالسجن 31 عاماً بحق أكبر طبري، المسؤول الكبير السابق في السلطة القضائية، بعد إدانته بالفساد وتبييض الأموال واستغلال النفوذ، في إحدى أكثر العقوبات تشدداً بحق مسؤول سابق.
أمنياً، قتل شخص وأصيب 10، الجمعة، بانفجار وقع في مشغل للبطاريات جنوب غربي محافظة طهران.