الجامعة العربية ترحب بـ«حوار بوزنيقة»: الحراك السياسي يحل الأزمة الليبية

1 يناير 1970 10:01 م

رحبت الجامعة العربية اليوم بالحراك السياسي الراهن، الذي يشهده الملف الليبي والهادف إلى تقريب وجهات النظر وبناء الثقة بين الأطراف الليبية والوصول إلى تفاهمات محددة لحلحلة الأزمة على مساراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية تحت الرعاية الأصيلة للأمم المتحدة.
وثمن مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة العربية عاليا الدور الذي قامت به المملكة المغربية في استضافة وتيسير الحوار الليبي الذي اختتم أعماله أمس في بوزنيقة في المغرب وجمع ممثلين عن مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة، وأسفر عن جملة من التفاهمات بين الجانبين وخاصة فيما يتصل بتوحيد مؤسسات الدولة الليبية.
ورحب أيضا في بيان، بإعلان البعثة الأممية في ليبيا حول نتائج الاجتماع التشاوري الذي عقد في سويسرا في الفترة من 7 الى 9 سبتمبر الجاري والتفاهمات التي توصلت إليها الشخصيات الليبية المشاركة فيه بخصوص الاستحقاقات والخطوات الهادفة إلى استكمال المرحلة الانتقالية في ليبيا واختتامها بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وأكد المصدر على أن الجامعة العربية تدعو إلى مواصلة الجهود كافة التي ترعاها الأمم المتحدة والعمل على تفعيل التفاهمات المختلفة المتفق عليها، بما يصب في بناء مزيد من جسور الثقة بين الأطراف الليبية، ويساهم في الحفاظ على حالة التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في الميدان، ويفضي إلى التوصل إلى تسوية سياسية متكاملة ووطنية خالصة للأزمة الليبية.