ثلاث مواجهات في افتتاح الجولة قبل الأخيرة من «دوري stc» الممتاز لكرة القدم

تحسين... مراكز

1 يناير 1970 03:15 ص

تفتتح، اليوم، منافسات الجولة 17 قبل الأخيرة من «دوري stc» الممتاز لكرة القدم، بإقامة ثلاث مباريات تجمع النصر مع التضامن، الشباب مع الساحل، والعربي مع اليرموك.
وتدخل المواجهات الثلاث في إطار تحسين المراكز بالنسبة إلى أطرافها، وهي بعيدة عن صراع اللقب الذي قد يحسم، غداً، في مواجهتي السالمية مع «الكويت» من جهة، وكاظمة مع القادسية من جهة أخرى.
وقبل انطلاق الجولة، يتصدّر «الأبيض» الترتيب بـ37 نقطة متقدماً على القادسية (33)، السالمية (32)، كاظمة والعربي (25 لكل منهما)، الشباب (17)، الساحل (15)، النصر (15)، التضامن (13) وأخيراً اليرموك (8).
في اللقاء الأول، يأمل النصر في العودة إلى سكة الانتصارات بعد خسارته في الجولة الماضية أمام العربي بهدف رغم تقديمه أداء لا بأس به بيد أنه لم يحسن استثمار الفرص التي لاحت له أمام المرمى.
وخاض «العنابي» مواجهتين قويتين بعد العودة، فتغلب على كاظمة بهدف قبل أن يخسر أمام «الأخضر»، وهو يسعى إلى تجاوز جاره، اليوم، في محاولة منه للتقدم إلى المركز الخامس أو السادس.
أما التضامن الذي خاض تحضيراته على ملاعب منافسه اليوم، نظراً إلى استخدام منشآت النادي كمستشفى ميداني من قبل وزارة الصحة في إطار جهود مكافحة الجائحة، فيسعى، بقيادة المساعد جمال القبندي، إلى تحقيق فوزه الأول عقب عودة النشاط، بعد تعادل مع الشباب 2-2 وخسارة أمام كاظمة 1-2.
وفي المباراة الثانية، يسعى الجاران، الشباب والساحل، إلى تعويض سقوطهما في الجولة الماضية، بخسارة الأول أمام القادسية بهدفين، والثاني على يد السالمية برباعية نظيفة.
وتزامنت الهزيمتان مع ظروف غريبة يمر بها الفريقان، فـ«أزرق الأحمدي» الذي قدم أداء حماسياً أمام «الأصفر» وأحرجه في بعض فترات اللقاء، فقد في اليوم التالي مدربه الروماني فلورين ماتروك الذي قدم اعتذاره إلى الإدارة عن الاستمرار لتلقيه عرضاً من أحد الأندية البحرينية، ليسجل واحدة من أسرع حالات «الهروب» من الدوري الكويتي إذ لم يشرف على الشباب إلا في هذه المباراة فقط.
وينتظر أن تعمل إدارة النادي على التعاقد مع مدرب بديل قبل انطلاق الموسم الجديد، على أن يكمل الموسم الجاري بقيادة المساعدين، يعقوب سعد والسنغالي مالك جون.
أما الساحل الذي يقوده يوسف جالي، فقد تأثر بإصابة عدد من لاعبيه بعدوى فيروس «كورونا» وإيقاف التدريبات لفترة، وهو ما ظهر جلياً في اللقاء الأخير أمام السالمية.
وفي آخر مباريات اليوم، يسعى العربي إلى مواصلة عروضه القوية التي يقدمها منذ استئناف النشاط رغم غياب مدربه الجديد، اللبناني باسم مرمر، وتكليف أحمد العثمان بالمهمة.
وتعادل «الأخضر» مع «الكويت» في لقاء كان فيه قريباً من الخروج بانتصار ثمين، قبل أن يسقط النصر بهدف، ما أتاح له مزاحمة كاظمة على المركز الرابع.
ويتطلع الفريق إلى مواصلة النسق المتصاعد بعد التغييرات التي طرأت عليه، في الآونة الأخيرة، وأتاحت لعناصر شابة لعب دور أساسي.
أما اليرموك، فيمر بوضعية صعبة في ظل عدم السماح لمدربه الصربي دراغان غافرلوفيتش بدخول البلاد، واستمرار التحضيرات بقيادة مدرب المراحل السنية حسين ياسين ومدرب الحراس أحمد دشتي.
وتعادل «أبناء مشرف» مع الساحل 1-1 قبل السقوط أمام «الكويت» بثلاثية.
ويستعيد الفريق، اليوم، جهود التوغولي سينامي دوف الذي بات جاهزاً للمشاركة بعدما أنهى حجراً منزلياً، ليكون الأجنبي الوحيد في القائمة.

7

هو عدد المباريات التي لم يحقق فيها اليرموك الفوز في مبارياته أمام العربي ضمن بطولة الدوري، وذلك منذ انتصاره عليه، في 18 أبريل 2014، بهدف حمل توقيع التونسي مهدي بن حرب، حيث خسر في 6 وتعادل في لقاء واحد.