خلال ملتقى «كلنا غزة» لمركز الأترجة الإسلامي ومعهد ستانفورد البريطاني

صاهود: غزة تناشدنا العزة وعلينا أن ندعم أهلها

1 يناير 1970 07:12 م
|كتب خالد العنزي.|
أكد المشاركون في ملتقى «كلنا غزة» مركز الاترجة الاسلامي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في القاعة الملكية في سليل الجهراء مساء أول من أمس على أهمية دعم الشعب الفلسطيني الصامد في غزة ضد العدوان الاسرائيلي الغاشم.
وقال الشيخ عبدالرحمن صاهود الذي ناب عن الشيخ بدر الحجرف «انه عندما ننظر الى المشاهد عبر التلفزيون أو اي وسائل أخرى نرى فيها القتل للنفوس البريئة من قبل اليهود الصهاينة، لافتا إلى أن الأمم والشعوب العربية والاسلامية عليها أن تقف مع أهالي غزة».
وأضاف صاهود في الملتقى الذى أقيم بالتعاون مع معهد ستانفورد البريطاني، وشهد حضورا نسائيا ضخما «إذا كنا نريد أن ننتصر فيجب ان تكون قلوبنا متمسكة بالأسلام، كما يجب ألا ننسى الاخوان في غزة التي أصبحت تناشدنا العزة»، موضحاً أن اسرائيل مهما كانت لديها من القوة فهي تبقى صهيونية وتسلطت علينا لاننا الضعاف لافتا إلى أن يجب ترك الحسد والأمور الأخرى التي شوهت سمعة العرب.
وقالت مديرة مركز أترجة الجهراء صباحي دليل فهاد العجمي» ان مركز الأترجة التابع لادارة الدراسات الاسلامية كان هدفه من تنظيم وجمع التبرعات لغزة ودفع المبالغ في هذه الليلة والأيام المقبلة هو الدفاع عن غزة»، لافتة إلى أنه خلال الأيام المقبلة ستحصى المبالغ وترسل لأخواننا المنكوبين في غزة.
وأضافت العجمي «أن المركز بالتعاون مع معهد ستانفورد يعمل على نصرة اهل غزة مادياً ومعنوياً حيث وفر المعهد لنا شاشات العرض والمركز ودفع المبالغ التي ساهمت في تأجير هذه الصالة لمدة ثلاثة أيام متتالية وشراء بعض الاشياء اللازم وجودها لارسالها إلى غزة كالملابس والأمور الأخرى».
وأكدت العجمي أنها ترى نفسها الأولى في دفع التبرعات الى الاخوان في غزة التي تنشدنا العزة ونحن نعمل على استرداد عزتها من قبل اليهود والصهاينة، لافتة إلى أن جهود مدير ادارة الدراسات الاسلامية محمد العمر وتشجيعاته هي الدافع وراء عملنا هذا الشيء وعمل الخير لاخواننا في غزة.
وبدورها قالت منسقة ادارة الأنشطة في معهد ستانفورد البريطاني والعلاقات العامة أنوار الشمري «ان اسم الملتقى كلنا غزة هو الأمر الذي جعل المعهد يتبرع بارسال شاشات عرض تعرض للموجودين والموجودات الأحداث التي تحصل في غزة»، لافتة إلى ان المعهد نظم مؤتمراً صحافياً في المسجد الكبير لصالح غزة ولجمع التبرعات في صناديق ترسل إلى فلسطين.
ومن جهة أخرى قالت المنسقة مها العنزي ان «الملتقى يريد من جميع المشايخ والداعيات أن يتحدثوا بالقصص وبالأمور التي تجعل قلوب الرجال والنساء تخشع وتتبرع لاخوانهم في غزة»، لافتة إلى أنها اولى المتبرعات في الصناديق إلى غزة صاحبة العزة والتي اصبح أبناؤها يقتلون وتسفك دماؤهم على أيدي الصهاينة.
وأضافت العنزي «أن غزة تريد من الجميع الوقوف بجانبها مادياً ومعنوياً لذلك نحن نقف لها اليوم وقفة واحدة رجالية ونسائية لنجمع لها اكبر قدر من المبالغ التي نتبرع بها باسم الكويت إلى غزة الحبيبة، ونعمل على تنسيق الندوات وجمع التبرعات كي نساعد أطفال غزة على تحمل ويلات هذا العدوان الصهيوني الغاشم ».