أعلن رئيس اللجنة الطبية في اتحاد كرة القدم، الدكتور عبدالمجيد البناي، عن استئناف العمل في مركز عبدالمحسن الخرافي الطبي في الاتحاد، ابتداء من بعد غد الأحد.
وقال في تصريح لـ«الراي» إن المرحلة الأولى من عمل المركز ستكون خلال الفترة الصباحية فقط، وستقتصر، في المرحلة الأولى التي تمتد 3 أسابيع، على استقبال لاعبي المنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أنه تم اعتماد آلية العمل في المركز والتي سيتم تنفيذها في الأيام المقبلة.
وأضاف: «تم تقسيم قاعات العلاج في المركز إلى 5 غرف منفصلة، بحيث يكون في كل منها حالة واحدة مع أخصائي العلاج الطبيعي والمدلك، ولمدة ساعة واحدة فقط، على ألا يتجاوز عدد الحالات في كل غرفة في اليوم الواحد، ثلاثة لاعبين، أي أن العدد الإجمالي سيكون 15 حالة في اليوم كحد أقصى».
وكشف البناي أنه سيستقبل اللاعبين الراغبين في إجراء فحوصات وطلب استشارات وإرشادات لعلاج إصاباتهم خارج المركز، من خلال غرفة منفصلة، مؤكداً أن المركز بات جاهزاً لاستقبال الحالات ومعاودة العمل، سواء لجهة التعقيم أو توفير التجهيزات الطبية كأدوات ومستلزمات التعقيم والكاميرات الحرارية وأجهزة قياس درجات الحرارة، موضحاً بأن المركز سيخضع لعملية تعقيم مرة واحدة كل يومين.
وشدد على أهمية الالتزام بالإرشادات الطبية الخاصة بالعودة إلى العمل، وتنفيذها بحذافيرها، لافتاً إلى أنه وضع خطة ولائحة باحتياجات عودة تدريبات المنتخب الأول وما يتعين على كل لاعب وفرد في الأجهزة الإدارية والفنية القيام به والأدوات التي يحتاجها كل منهم وكيفية التعامل معها وتعقيمها.
وحول عودة الأندية إلى التدريبات في مرحلة لاحقة، قال البناي إن هذه الخطوة تحتاج إلى عمل خاص وجهد كبير، وقبل ذلك إلى التزام على مستوى عال من قبل الجميع لتجاوز الفترة الصعبة، وقال: «لا أخفي قلقي من كون الأندية لا تمتلك جميعها الإمكانات الطبية للعودة، خاصة وأن الرياضة ليست كرة قدم فقط بل هناك ألعاب أخرى تمارسها أعداد كبيرة من اللاعبين، وتكمن الصعوبة في أن اكتشاف أي حالة إصابة بفيروس كورونا في أي منشأة سيتسبب، دون شك، في إغلاقها لفترة معينة، ولنا أن نتصور وقوع مثل هذا الاحتمال في مبنى الاتحاد بالتزامن مع تدريبات المنتخب استعداداً للتصفيات المشتركة وحالة الارباك التي ستصيب رحلة الإعداد جراء ذلك».
وأردف: «أرى بأن المسؤولية الأكبر ستقع على كاهل الأجهزة الطبية في الأندية والاتحادات، والتي يتوجب عليها العمل باستقلالية تامة وبعيداً عن المجاملات، فالمسألة لا تحتمل أي تساهل، كما تحتاج هذه الأجهزة إلى دعم متواصل من المسؤولين في الهيئات الرياضية ومن اللاعبين أنفسهم».
وكان مقر اتحاد كرة القدم، شهد، ظهر أمس، اجتماعاً ضم عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية، خالد الشمري، عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الكرة النسائية فاطمة حيات، والأمين العام للاتحاد صلاح القناعي، ورئيس اللجنة الطبية الدكتور عبدالمجيد البناي، ومدير التطوير والتدريب عبدالعزيز حمادة، ومديري المنتخبات الوطنية.
وتم في الاجتماع مناقشة البروتوكولات والإرشادات الصحية التي تلقاها الاتحاد الكويتي لكرة القدم من اللجنة الثلاثية المشكلة من الهيئة العامة للرياضة، اللجنة الأولمبية الكويتية ووزارة الصحة، كما نوقشت الإرشادات الصحية المرسلة من الاتحاد الدولي (فيفا)، وأبرز التحديات التي واجهت المنتخبات في الفترة الماضية والآثار المترتبة على انتشار فيروس «كورونا» المستجد، والتطرق إلى الإيجابيات والسلبيات، في الفترة ذاتها، مع التركيز على وضع بعض الملاحظات والنقاط الخاصة بتلافي السلبيات مستقبلاً.