اليوم ينزل للأسواق... وقِلّة الصيادين مشكلة

هلا بـ... الميد

1 يناير 1970 08:41 م

الصويان: دولة مجاورة استقطبت صيّادينا المهرة ولديها أكبر أسطول تجاري بحري


يعود سمك الميد إلى الأسواق اليوم، بعد قرار الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية تبكير بدء موسم صيده إلى 15 يونيو، بعد أن كان مقرراً في الأول من يوليو كما هي العادة سنوياً، بهدف تعويض النقص الذي يعاني منه سوق السمك بالكويت، وسط أزمة جديدة حذر منها اتحاد صيادي الأسماك تتمثل في قلة عدد الصيادين الذين غادروا البلاد منذ يناير الماضي.
ووجه رئيس اتحاد صيادي الأسماك ظاهر الصويان الشكر لرئيس هيئة الزراعة الشيخ محمد اليوسف لاستجابته وفتح موسم صيد الميد المتوقف منذ أول ديسمبر الماضي تعويضاً للنقص الموجود بالسوق، وخاصة بعد توقف عمليات الصيد أثناء الحظر الكلي بسبب جائحة فيروس كورونا، وتوقف الصيد أيضاً في المياه الاقتصادية منذ مارس الماضى.
وثمن الصويان، في تصريح له، جهود رئيس الهيئة في النهوض بقطاعاتها المختلفة، وطالب بأن يتم فتح موسم الزبيدي والربيان في الأيام القليلة القادمة على غرار التبكير بصيد الميد، والإعلان عن ذلك حتى تستعد اللنجات والطراريد للتجهيز للموسم الجديد، لافتاً إلى أن معظم الصيادين خارج البلاد منذ يناير الماضي، بعد انتهاء موسم صيد الربيان ولم يعودوا بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.
وبين أن ما يقارب من 300 لنج صيد راسية بالنقع، بالإضافة إلى أكثر من 200 طراد، لأن جميع أطقمها خارج البلاد مما سيجعل موسم الصيد هذا الموسم صعباً وأقل مصيداً وعرضاً بالسوق، بسبب قلة عدد الصيادين الموجودين حالياً. وأعرب عن أمله بأن تكون هناك أولوية لدخول الصيادين عند بدء فتح رحلات الطيران القادمة للكويت في منتصف يوليو القادم، بعد تصريح وزير المواصلات مبارك الحريص في هذا الشأن، حتى تعمل لنجات الصيد بكامل طاقتها من أجل توفير السمك والربيان المحلي.
وأشار الاتحاد إلى أن عدد الصيادين الذين غادروا منذ رفع الحظر الكلي وانخفاض سعر تذاكر السفر وصل لأكثر من 650 صياداً، بسبب عدم خروج لنجات الصيد الكويتية للمياه الاقتصادية منذ مارس الماضي، وأيضاً عدم استنثاء فتح موسم صيد أسماك الميد والزبيدي في أول الشهر الجاري. وناشد مجلس الوزراء الاهتمام بالتوصية عند فتح المطار في 15 يوليو بأن تكون عودة الصيادين ضمن الأولويات لأداء وظيفتهم في الصيد، كما ناشد هيئة الزراعة بضرورة وضع الاتحاد في الصورة عند اتخاذ القرارات المعنية بالصيد، ليتسنى له الاستعداد بالعمالة اللازمة وتجهيز القوارب، لافتاً إلى أن الكثير من العمالة الماهرة المدربة على الصيد قد هاجرت بلا عودة، وخاصة العمالة الهندية التي استقطبتها إحدى دول الجوار الحريصة على عمل أضخم أسطول صيد تجاري بحري. وطالب الجهات المعنية بقطاع الصيد التحرك والنهوض بمهنة الصيد وإزالة جميع التحديات التي تواجهها.