استجابة لما طرحته «الراي»، من الازدحام الشديد أمام مركز خدمة المواطن في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، صوّبت الهيئة أداءها أمس، متلافية السلبيات التي أضاء عليها تقرير «الراي»، ونقل الحقائق على لسان أصحاب الحلال، حيث استجاب مسؤولو الهيئة بكل رحابة صدر، لرفع المعاناة في توزيع الأعلاف المدعومة على المستفيدين من أصحاب البطاقات، فساد حُسن التنظيم والانسيابية عملية التسليم في يومها الثاني.
وكانت البداية من خلال تأكيد وزارة التجارة والصناعة، أن «الربكة التي حصلت وتحملتها هيئة الزراعة، كانت بفعل الخلل بتطبيق الحجز المسبق (الباركود) والذي تمت معالجته، حيث تم إصدار قرابة 2000 موعد مراجعة لأصحاب الحلال، ومن إنهاء معاملاتهم بكل يسر وسهولة».
بدوره، أكد مصدر مسؤول في إدارة الانتاج الحيواني في الهيئة العامة للزراعة لـ«الراي»، أنه بتوجيهات وزير الدولة لشؤون الشباب وزير الإعلام محمد الجبري، في رفع المعاناة عن المراجعين وحُسن التنظيم وتلبية لاحتياجاتهم، فقد أنجزت إدارة الإنتاج الحيواني 1800 معاملة صباح أمس، من خلال تنظيم وتعاون المراجعين، وحضور رجال الأمن.
ونوّه المصدر إلى أن الزحمة التي حدثت كانت بسبب الخلل الفني، مما أربك عملية الدخول، وتم تداركها أمس، كما كان بداية الشهر والمراجعين يستعجلون سحب مستحقاتهم من المواد المدعومة، بالرغم من أن الصرف مستمر طوال الشهر والخير وفير ولا داعي للهلع.
وثمّن المصدر دور شركة المطاحن، من خلال توفير الكي نت للدفع في مركز خدمة المواطن، ورفع المعاناة عن المراجعين من خلال انتقالهم إلى مكان آخر للدفع والرجوع مرة أخرى للمركز لتسلم الفواتير.