بداية نسأل الله أن تتم وبنجاح ويسر المراحل الخمس التي تضمنتها قرارات مجلس الوزراء، وأن يصرف الله عنّا الوباء ويقينا شر الداء.
ومن ثم فقد جاء في بالي موضوع الدراسة! لأطرح سؤالي: لماذا لم يتم إنهاء دراسة الطلبة في المراحل الإبتدائية والمتوسطة والثانوية، ومن ثم اعتماد الكورس الأول على أسس وضوابط معينة؟، وذلك لأننا نعيش ظرفاً استثنائياً، حيث إن أبناءنا الطلبة صغار ولا أحد يضمن التزامهم بالاحترازات الوقائية، مثل لبس الكمام والقفازات وتطبيق التباعد الاجتماعي، مثل ترك مسافة، وهذا صعب أن يفهموها نظراً لحداثة أعمارهم. ومن يقول غير ذلك فهو مخطئ! لأنهم صغار في السن، ولا يدركون خطورة هذا الفيروس، وسيتجهون إلى الاختلاط واللعب والجري هنا وهناك، بنوع من اللامبالاة - بحكم حداثة السن طبعاً - بالإضافة إلى زحمة الفصول، ودورات المياه المشتركة!
وعليه فإن عودتهم إلى المدارس سيكون فيها نوع من الخطورة، إن لم تكن هي الكارثة بعينها في الوقت الحالي، في ظل وجود هذا الفيروس!
وكم أتمنى ألا يعود أبناؤنا الطلبة إلى المدارس إلا بعد التأكد من خلو البلاد من هذا الوباء.
وفي حقيقة الأمر... أتعلمون ما معنى المدرسة؟ إنها المجتمع بأطيافه، الذي يتميّز بالكثافة السكانية، من طلبة، ومعلمين، وعمالة، وأولياء أمور، تخيّلوا - لا سمح الله - لو وجدت إصابة في إحدى المدارس، ما نتيجة ذلك؟!
بالتأكيد ستحدث كارثة اجتماعية لا يعرف نتائجها ولا مداها إلا الله سبحانه وتعالى، ووقتها هل ينفع الندم؟! هل يمكن تدارك الوضع ورجوعه كسابق عهده...؟! نسأل الله العفو والعافية.
ولكن الفصل الثاني عشر، يجب أن ينظر في شأن اختباراته المسؤولون، ليروا ما سيحدث من انحسار للفيروس والاطمئنان على أبنائنا الطلبة، وإن كان لا بد من تقديمهم للاختبارات، أرجو من المسؤولين أن يتوصّلوا إلى صيغة معيّنة، تضمن لأبنائنا الأمان التام من هذا الفيروس!
أسأل الله أن يزيل الغُمّة عن الأمة.