علمت «الراي» أن وزارة التجارة والصناعة بصدد مخاطبة الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، لفتح المجال والسماح بصيد الروبيان والزبيدي والميد في المياه الكويتية، لسد النقص الحاد في الأسماك المحلية وحاجة الناس لها، وخاصة أن البلاد مرت وتمر بظروف استثنائية ما بين الحظر الكلي والجزئي وشهر رمضان، والذي أربك الصيادين ومنعهم من الخروج إلى المياه الاقتصادية للصيد لتعويض النقص.
وأوضحت مصادر مطلعة أن فترة السماح لصيد الروبيان والميد والزبيدي التي تبدأ الشهر المقبل يمكن تجاوزها والسماح بالصيد والبيع مبكراً في سوق شرق والفحيحيل، مع الالتزام بالاشتراطات الصحية والحجز المسبق لدخول رواد السوق، متمنية من الهيئة تقدير الطلب والسماح بالصيد خلال الشهر الجاري.
من جانب آخر، أغلقت بلدية الكويت إحدى البسطات وسجّلت بحقها مخالفة للنظافة العامة وبيع مواد فاسدة بحق العاملين بها، بعد أن تقدمت إحدى المواطنات بشكوى إلى مفتشي البلدية في سوق شرق وأكدت من خلالها انها اكتشفت وجود صرصور في كمية من الروبيان الذي اشترته من آسيوي يعمل في إحدى البسطات، عند ذهابها للبيت لتنظيفه وطبخه، مما أدخل الرعب في قلبها. وقد اعترف البائع بذلك بحضور «الراي» التي شاهدت الموقف وسمعت شكوى المواطنة واعتراف البائع.
وعن أحوال سوق السمك، فما زال «يئن» والبسطات فارغة ومحبو الأسماك المحلية محبطون، ومتذوقو الزبيدي والروبيان والميد، من المواطنين والمقيمين، يناشدون الهيئة العامة للزراعة السماح بصيدها، فيما تسيد السمك التركي من السيباس والروبيان السعودي وكميات بسيطة من الزبيدي والهامور الايراني البسطات، وسط عزوف رواد السوق عن الشراء بسبب الغلاء الفاحش، فقد وصل سعر كيلو الهامور الايراني الى 5 دنانير والبالول 5، والزبيدي الايراني 9، والسيباس من 3 إلى 5 للكيلو حسب الحجم، بالإضافة إلى السالمون الذي بيع بـ4.300 للكيلو، والروبيان السعودي بدينارين والباكستاني منه 4 دنانير.