استياء من البائعين لعدم توافر السمك المحلي لمنع هيئة الزراعة صيده
المنفوحي:
الأسواق الموازية شريان رئيسي لإمداد المستهلكين بالمواد الغذائية ورخّصنا لـ 125 منها
- البلدية عاقبت أسواقاً لم تلتزم بالاشتراطات الصحيّة ولن تتردد بتطبيق الإجراءات على المُخالفين
مَن يذهب إلى سوق السمك في منطقة شرق، يلحظ أنه يعاني من غياب السمك المحلي، فيما لا تزال البسطات فيه تنتظر الصيد المحلي، لتلبية الطلب المتزايد عليه من المستهلكين الذين يتحمّلون عناء القدوم للسوق بسبب ارتفاع درجات حرارة الجو، إلا أنهم لا يجدون ضالتهم ويخيب مسعاهم وهم يشاهدون البسطات «خالية» والسمك الموجود مستورد وبكميات قليلة وأنواع غير مرغوبة ليس لها قبول وسط غياب السمك المحلي.
«الراي» تواجدت منذ صباح الأمس، لرصد حالة السوق مع فتح أبوابه في تمام الساعة الثامنة، كما رافقت مدير البلدية أحمد المنفوحي، في جولته التي تفقّد من خلالها العمل في السوق، فكانت البداية مع دخول المستهلكين الذين التزموا بالحجز المسبق «الباركورد» والاشتراطات الصحية المطلوبة من لبس الكمامات والقفازات، لكنهم فوجئوا باختفاء السمك المحلي، وان المعروض على البسطات أنواع قليلة من السمك المستورد.
وعبّر بائعو البسطات عن استيائهم من حرمان المتذوق الكويتي من الزبيدي والميد اللذين يتصدران المائدة الكويتية، في هذه الأيام، وانتقدوا إصرار الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية على استمرار منعهما، بينما يسمح باستيراد الزبيدي من إيران ودول الخليج وحرمان الصياد الكويتي من الصيد في مياهه بمبرر المحافظة على المخزون الاستراتيجي من الأسماك.
وتفقد مدير البلدية أحمد المنفوحي، السوق وعدداً من الأسواق الموازية، برفقة نائبه لقطاع محافظتي العاصمة والجهراء فيصل صادق، وكشف المنفوحي عن ترخيص 125 سوقاً موازياً تقدم خدماته عن طريق «الباركود» بنظام الحجز المسبق، واصفاً الأسواق الموازية بـ«الشريان الرئيسي» لإمداد المواطن والمقيم بالمواد الغذائية، وبيّن أن «الزيارة أتت بهدف التأكد من مدى الالتزام بالاشتراطات والإجراءات الاحترازية، لا سيما أن الهدف هو القضاء على الوباء بالتعاون مع الجهات المعنية سعياً لعودة الحياة الطبيعية للبلاد».
وأكد أن «البلدية تراقب وتترجم قرارات مجلس الوزراء، لا سيما القرار الأخير الذي أتاح للأسواق الموازية أن تزاول نشاطها من الساعة 6 صباحاً لغاية 5.30 مساء ضمن المناطق غير المعزولة، وعلى مدار 24 ساعة للمناطق المعزولة عن طريق الحجز المسبق».
وشدّد على ضرورة الالتزام والتقييد بالاشتراطات الصحية في الفترة الحالية، ومع المراقبة التي تقوم بها البلدية والجهات الحكومية الأخرى لا بد من الرقابة والوعي الذاتي.واعتبر أن «الأسواق الموازية الشريان المغذي للمجتمع، خصوصاً أن بعض المناطق التي يقطنها المواطن والمقيم لا يوجد فيها جمعيات تعاونية، وبالتالي تلك الأسواق تعتبر مهمة». وأضاف «نحن سعداء بردود الأفعال الإيجابية للمواطنين والمقيمين لسهولة الحصول على الموعد، والدخول إلى تلك الأسواق، إضافة لتوافر المادة الغذائية والمنتج، وهذا تم بجهود الجهات الحكومية التي تعمل جنباً إلى جنب لتقديم هذه الخدمات للجمهور».
وبيّن أن «البلدية بتوجيه من وزير البلدية المهندس وليد الجاسم، تراقب وترصد وتتابع كل التطورات سواء المتعلقة بالأسواق الموازية سواء كانت بقرارات الفتح أوالغلق، وأن البلدية قامت أخيراً باتخاذ عقوبات قاسية على بعض الأسواق بسبب عدم التزامها بالاشتراطات الصحية، وأغلقت أول من أمس سوقين لم يلتزما بالاشتراطات، وبالتالي لن نتردد باستكمال تلك الإجراءات وتطبيق القانون لمن يخالف تعليمات مجلس الوزراء».
ولفت إلى أنه من المفترض ألا يكون الأمر جهداً حكومياً فقط، بل جهد حكومي مجتمعي لمحاربة هذا الوباء.
اليوم... نزول أسماك مستوردة تغطي الطلب
قال رئيس اتحاد صيادي الأسماك ظاهر الصويان لـ«الراي» إن هناك أسماكاً محلية نزلت للبيع في سوق شرق، إلا أن الإقبال عليها قليل، لعدم شعبيتها، مشيراً إلى أنه من المتوقع نزول كميات من الأسماك المستوردة المرغوبة صباح اليوم لسد طلب المتذوقين وتغطية جزء من حاجة السوق.
وحول الأسعار ذكر الصويان أن من ضمن الأسماك المتوفرة البياح ويبلغ سعر الكيلو منه 2.5 دينار، والعندق 3.5، فيما يبلغ سعر السمكة الواحدة من الصبور دينارين، وسعر كيلو القرقفان الكويتي 2.5، والروبيان السعودي المستزرع 3، والقبقب السعودي 2.5، والبلطي المصري 1.5، والسيباس التركي 4.5 للحجم الكبير، و3 للحجم الوسط.