قمة الدوحة... قمة التعاون

1 يناير 1970 03:34 م
| كونا- قنا - ا ف ب - رويترز - د ب أ |

بين هواجس دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من الأوضاع والتطورات الاقليمية والدولية التي عبر عنها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى، وسلة الاقتراحات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي قدمها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي يحضر القمة في سابقة تاريخية، افتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التى عقدت في فندق شيراتون الدوحة.

وبدأت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.

والقى الشيخ حمد كلمة أكد فيها ان «دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمكنت في الأعوام الاخيرة من تحقيق معدلات عالية من التنمية في مختلف المجالات»

وقال ان «ما حققته مسيرة مجلس التعاون من انجازات على الرغم من اهميتها، إلا انها لا تزال دون تطلعات شعوب دول المجلس».


مضاعفة الجهد

وشدد على ان «قادة دول المجلس مطالبون بمضاعفة الجهد من اجل تحقيق تلك التطلعات»، مشيرا الى ان «دول المجلس لا تنقصها الامكانات او القدرات لتحقيق الانجازات وتلبية طموحات ابناء دول المجلس».

ونبه الى ان «الاجواء المحيطة بالمنطقة والعالم شديدة الخطورة»، معربا عن «اعتقاده بان هذه الخطورة لا تمس الامن فقط، ولكنها تمس سبل التقدم ومستويات الانتاج والعيش والرخاء وكافة مناحي الحياة في العالم اليوم».


أسباب الأزمة

ولفت الى «ضرورة ان تتفهم كافة اطراف الازمة المستحكمة في المنطقة وقد تعددت اسبابها من البرنامج النووى الايرانى ومن الاوضاع في العراق ومن مظاهر القلق المتزايد في باكستان الى البؤر الكامنة للارهاب عدا عن الازمات الناشئة من انكار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني»، مؤكدا ان «تلك الاحوال والاوضاع جميعا لاتتحمل اشتداد الضغوط والا افلت زمام الامور».

ودعا الشيخ حمد الى «أهمية الحفاظ على امن واستقرار المنطقة حماية لمصالح الجميع»، معربا عن «الامل في ان يقوم جميع المهتمين بالشان الاقليمي والدولي بمراجعة انفسهم قبل فوات الاوان، لان المطالب المتنازعة لا تخدم اهدافها بالاندفاع الى التخويف المتبادل وحملات الكراهية التي تثير الحفائظ وتعمق الشكوك او بالاقدام على مخاطر غير محسوبة تؤدي الى عواقب غير مطلوبة».


البحث العلمي

وقال: «لقد تمكنت دول مجلسنا في السنوات الأخيرة بحمد الله من تحقيق معدلات عالية من التنمية في مختلف المجالات، والشواهد على ذلك كثيرة. ولكن يبقى مجال البحث العلمي على وجه التحديد في حاجة إلى مزيد من العناية والاهتمام لأنه من الأسس الرئيسية ليس فقط للتنمية المستدامة ولكن للتقدم بمعناه الشامل، فالتقدم الحقيقي يتطلب منا أن نكون مصدراً للمعرفة بمختلف جوانبها وقادرين على تطويرها وليس مجرد مستهلكين لها».

وأكد ان «المحافظة على هذه المكاسب، والمضي لتحقيق الطموح، يتطلب تسخير كل الجهود الكفيلة بضمان السلم والأمن والاستقرار على أساس التعايش السلمي والاحترام المتبادل. وهذا يمثل رغبة حقيقية لكل دول المنطقة بما فيها الدول المطلة على الخليج».


منطقة أمن وسلام

واضاف «نريد أن يتفهم جميع الأطراف أن هذه منطقة ألف الإسلام بين شعوبها وحباها الله موقعاً يتوسط طرق التجارة منذ فجر التاريخ، وإنساناً كان على استعداد للسفر إلى أقاصي الأرض في خدمة التواصل النافع بين القارات، للغوص في أعماق البحر استخراجاً لكوامنه، وقد عوضتها العناية الإلهية بثروة لها قيمة تختلف عما هو مألوف من قبل. والتاريخ يشهد أنه لما حدث اكتشاف الذهب وعرف الناس قيمته، فإن أصحابه استخدموه للزينة وفي مقايضة مطالبهم وفي الابتزاز لعصور طويلة. ولما حدث اكتشاف طاقة البخار فإن محركاته لم تكن قابلة للشيوع والانتشار بسهولة  ويسر. وعلى العكس من ذلك فإن النفط الذي حبانا الله بأن نكون من أكبر منتجيه، فهو من بداية ظهوره عندنا أصبح مورداً متاحاً للقادرين، وكانت طاقته هي الإسهام الأكبر في تدوير عجلات التقدم والرقي الإنساني، واستطاعت هذه الثروة في يد أصحابها أن تبنى شواهد عظيمة للتقدم والازدهار على هذه الشواطئ، كما استطاعت هذه الثروات أن تفيض على أمتنا العربية والإسلامية، فهي الآن من أبرز عوامل السلامة في اقتصاد هذه المجتمعات. إلى جانب ذلك فإن هذه الثروات تؤدي اليوم دوراً فاعلاً ونشيطاً في مواقع الإنتاج والأسواق العالمية غرباً وشرقاً - تساعد على التنمية وتساند الاستقرار. ونحن نريد أن يتفهم الجميع ولصالح الجميع أن هذه منطقة تستحق المحافظة عليها أمناً وسلاماً ورخاءً يهم الإنسانية جمعاء».


الحوار الحر

وذكر الشيخ حمد: «مع أننا ندرك أن الأزمات المفعمة بالمخاطر لها أسبابها وخلفياتها، وكثير منها واضح ندركه ونتابع تفاعلاته، إلا أننا في الوقت نفسه نتمنى أن يقوم جميع المهتمين بالشأن الإقليمي والدولي بمراجعة أنفسهم قبل فوات الأوان، لأن المطالب المتنازعة لا تُخدم أهدافها بالاندفاع إلى التخويف المتبادل وحملات الكراهية التي تثير الحفائظ وتعمق الشكوك، أو بالإقدام على مخاطر غير محسوبة تؤدي إلى عواقب غير مطلوبة. وعلينا أن ندرك أن الأدوات الجديدة للسياسة الدولية ومواثيقها ومؤسساتها ومنها الوكالات المتخصصة بالأمم المتحدة، بالإضافة لوسائل الحوار الحر غير المقيد وغير المشروط، وحسن التبصر في العواقب قبل الانسياق وراء الغرائز، كلها الآن عوامل تساعد على المراجعة وتجنب شرور لا مصلحة فيها لأحد - بل إن ضررها واقع على الجميع».

وختم الشيخ حمد بالاشارة إلى ان «جدول أعمال قمتنا هذه يتضمن عدداً من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية التي نأمل أن تتخذ بشأنها القرارات التي تحقق ما تتطلع إليه شعوبنا من آمال وطموحات».


نجاد

والقى رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدى نجاد كلمة في الجلسة الافتتاحية اعرب فيها عن «شكره وتقديره لأمير قطر على الدعوة التى وجهها له للمشاركة فى افتتاح القمة».

وقال ان «القواسم المشتركة الدينية والثقافية والتاريخية والجغرافية اوجدت فرصة جيدة لتوطيد وتنمية العلاقات الاخوية بين دول المنطقة».

واضاف: «نحن جيران لبعضنا البعض وتعايشنا الاف السنين جنبا الى جنب وهذا مصيرنا الى الابد، وان العلاقات بين شعوبنا هى دليل على الصداقة والاخوة»، مشيرا الى «الميزات والخصائص التى تدفع الى تعزيز علاقات متكافئة على الصعد كافة تعمق الصداقة والاخوة بين الدول السبع».


تعاون وتآزر

واكد نجاد ان «ايران كانت دوما تواقة الى التآزر والتعاون مع دول المنطقة خصوصا مع دول الجوار»، وقال انها «ستمضي قدما فى هذا المجال، لانها تنشد الامن والسلم الشامل القائم على العدالة والمحبة دون تدخل العناصر الاجنبية، كما تنشد مزيدا من الرقي وازدهار شعوب المنطقة كافة».


منظمة التعاون الاقتصادي

وقدم الرئيس الايراني بعض المقترحات لتعزيز العلاقات وتنمية التعاون البناء بين ايران ودول المجلس تضمنت «تعزيز منظمة التعاون الاقتصادي، نظرا للقدرات والامكانات الهائلة التى تتمتع به الدول السبع»، مضيفا ان «تأسيس منظمة التعاون الاقتصادي بغية تفعيل العلاقات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة المتبادلة في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والنقل، بامكانه ان يكون فى خدمة شعوب المنطقة اكثر من ذي قبل».

وقال نجاد ان «ثمة مجالات للتعاون بين ايران ودول الخليج لاسيما في مجالي المياه والغاز بالاضافة الى الاستثمار المشترك فى مجال النفط».


إلغاء التأشيرات

وحدد فى كلمته مجالات التعاون الممكنة مع دول الخليج ومنها «الغاء التاشيرات لتسهيل التنقل بين ايران ودول الخليج وتفعيل التجارة الحرة لوجود الامكانات الكبيرة فى المنطقة وانشاء ممر من الشمال الى الجنوب لتسهيل النقل في ما يتعلق بالنفط والغاز والمياه».

وقال نجاد ان ايران - التي تملك ثاني اكبر احتياطيات غاز في العالم بعد روسيا - «مستعدة ايضا لبيع المياه لدول الخليج».

ودعا الى «التعاون لمساعدة الدول الاسلامية الفقيرة وتفعيل دور البنك الاسلامي للتنمية حتى لايكون الاعتماد على الدول الغربية فى تقديم المساعدات».


تملك العقارات

ودعا نجاد الى «السماح بتملك العقارات بين دول المنطقة»، مشيرا الى ان «القيام بهذا الامر يمهد الاجواء لاستتباب الامن والاستثمار وسيؤدي الى تشجيع مواطني المنطقة على الاستثمار طويل الامد»، ومرحبا «بقدوم الاشقاء للاستثمار فى ايران».

وذكر نجاد ان «ايران مستعدة للمشاركة مع اشقائها لتوسيع التجارة الحرة عن طريق اقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة فى مجالات المياه والغاز والنفط».


من الشمال إلى الجنوب

واقترح «اقامة ممر من الشمال الى الجنوب يقوم بدور مهم فى تعزيز التجارة وكذلك نشر السلام واستتباب الامن فى المنطقة»، معربا عن «استعداد ايران لتنفيذ هذا الممر عن طريق مد الطرق البرية والحديدية من خلال الاستثمارات المشتركة».


اتفاق أمني

كما اقترح الرئيس الايراني «عقد اتفاق امني مشترك وانشاء مؤسسات امنية للتعاون بين ضفتي الخليج، داعيا قادة مجلس التعاون اياهم الى اجتماع في طهران يبحث مقترحات التعاون هذه».

وحذر من ان «اي انفلات امني في المنطقة يؤثر على سائر الدول (..) وان دول المنطقة قادرة على الحفاظ على الامن الاقليمي».


القضاء على الفقر

وحدد الرئيس الايراني بعض الحلول للقضاء على الفقر فى الدول الاسلامية عن طريق «التعاون فى مجال تقديم المساعدة للدول الاسلامية الفقيرة، وذلك في حال توحد العلاقات السياسية بين الدول الاسلامية لان لديها الاساليب والطرق لحث الشعوب فى الصومال والسودان وفلسطين».

واضاف ان «من هذه الطرق جمع المصادر المالية الموجودة فى المصارف الغربية وجمعها في مصرف مشترك مثل البنك الاسلامي للتنمية، فسوف يتم استئصال الفقر فى كافة الدول الاسلامية والصديقة والشقيقة».

وشدد على «ضرورة بذل قصارى الجهود على ان تكون المنطقة خالية من أي تأزم وتوتر».

وقال ان «ايران قادرة لما لديها من خبرة فى المجالات العلمية المختلفة ان تمد يد العون فى هذا المجال عن طريق التبادل العلمي والتعليمي والتقني والبحثي لتطوير التعاون البناء بهذا الشأن».

ومن جانب آخر، قال الرئيس الايراني محمود احمدي في مؤتمر صحافي على هامش القمة ان «الملف النووي الايراني قد انتهى» (..)، الا «اننا جهزنا انفسنا لكل الاحتمالات والظروف». واضاف نج اد «لا نشعر بالتهديد ابدا لاننا جهزنا انفسنا لكل الاحتمالات والظروف».

وأكد ان «ايران تنشد الامن والاستقرار للمنطقة والذي يأتي من خلال التعاون المشترك في شتى المجالات».

واكد نجاد متانة العلاقات الكويتية - الايرانية ووصفها بأنها ودية وطيبة، مشيرا إلى ان «هناك تعاونا مشتركا في مجالي الغاز والماء مع الكويت».

رده على سؤال بشأن العراق اكد الرئيس الايراني ان «بلاده تدعم وتساند استقلال وتطور كافة دول المنطقـــــــــــــــة». وقال  «اذا رأينا اي بلد في المنــــــــــــطقة يتعرض الى هجوم فإن ايران ستقف الى جانب الشعب المعتدى عليه».

ومن المقرر ان يعقد قادة دول مجلس التعاون جلسة مغلقة صباح اليوم ثم يلتئمون فى الجلسة الختامية، حيث سيتلى فيها البيان الختامي الذي سيحوي عددا من القضايا المهمة على الصعيد الاقتصادي كالاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة بالاضافة الى تحديد مصير العملة النقدية الموحدة التى ستقر فى 2010 او تؤجل الى 2015.

كما سيتضمن البيان الختامي موقف دول الخليج الثابت من القضية الفلسطينية والوضع فى العراق والجزر الاماراتية المحتلة بالاضافة الى مستجدات الاوضاع على الساحتين العربية والدولية.

وحضر القمة كل من سمو البلاد الشيخ صباح الأحمد وسلطان عمان قابوس بن سعيد ورئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بالاضافة الى الدولة المضيفة قطر الذى يتراس وفدها الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني الرئيس الحالي للمجلس الاعلى لمجلس التعاون.




أبرز اقتراحات أحمدي نجاد


- انشاء اطار للتعاون الأمني بين ايران ودول المنطقة.

- تقليص التدخل الأجنبي في شؤون المنطقة.

- استعداد إيران لتزويد دول المنطقة بالغاز والماء.

- إنشاء منطقة للتجارة الحرة بين الجانبين.

- الدخول في استثمارات مشتركة وإقامة مناطق اقتصادية حرة متخصصة.

- دعوة قادة دول الخليج لبحث هذه المقترحات في اجتماع يعقد في طهران.

- إلغاء التأشيرات بين إيران ودول المنطقة.

- فتح مجال تملك العقارات.


وزير خارجية الإمارات: لا قرار

بفك ربط العملات الخليجية بالدولار


ا ف ب - ذكرت وكالة الانباء الاماراتية الرسمية نقلا عن وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان قوله ان «قادة دول مجلس التعاون الخليجي المجتمعين في قمة في الدوحة لن يتخذوا قرارا بفك ربط عملات دولهم بالدولار خلال هذا الاجتماع».

وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان انه «لا توجد نية لاتخاذ قرار في هذه القمة بخصوص فك ربط العملات الخليجية بالدولار».


العطية: مقترحات نجاد مؤشرات إيجابية

 لمصلحة أمن واستقرار وازدهار المنطقة


قنا- أشاد الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية بكلمة امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التي افتتح بها اعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون.

وقال العطية فى تصريح صحافي ان «كلمة الشيخ حمد كانت شاملة وجسدت كل ما يتطلع اليه ابناء مجلس التعاون من التكامل المنشود في مختلف مناحيه».

واعتبر فى رده على سؤال لوكالة الانباء القطرية (قنا) ان «كلمة الشيخ حمد تعد وثيقة من الوثائق المهمة التي نستنير بها فى اعمال المجلس».

وفى اجابة عن سؤال من احد الصحافيين حول تخصيب ايران لليورانيوم أوضح العطية أن «أي تخصيب لليورانيوم يتم وفقا للقواعد الدولية وفى ظلها وبما يتلاءم مع ما نصت عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو عملية سليمة».

وحول المقترحات التي طرحها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الجلسة الافتــــــــــــــــــــــتاحية للقمة بشأن تعـــــــــــــــــــزيز التعاون والثقة بين إيران ودول مجلس التعاون، رأى العطيــــــــــــــــة انها «تشكل مؤشرات ايجابية تصب في مصلحة امن واستقرار وازدهار المنطقة».

وقال: «نحن نرحب بهذه المقترحات في مجلس التعاون»، لكنه أشار في رده على سؤال اخر ان «حل اي خلافات بين الدول هو الذي يمكن المجموعة من تحقيق التعاون في مختلف مناحيه».

ومن جهة أخرى، قال العطية لوكالة فرانس برس ان «ما ورد في كلام الرئيس الايراني هو نفس ما تدعو اليه دول المجلس بشأن ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي وتعزيز الاستقرار في المنطقة».

واضاف «ما يهمنا هو حل الخلافات (في اشارة الى الخلاف حول الجزر الثلاث بين الامارات وايران) حتى تكون هناك ارضية من الثقة المتبادلة لتعزيز التعاون».


السلطان قابوس: علينا أن نكون

أكثر عزما على تحقيق التقدم


أكد سلطان عمان قابوس بن سعيد ان «مسيرة مجلس التعاون خلال الأعوام الماضية رسخت اسس متينة للتعاون في مجالات عدة، الا انه علينا ان نكون اقوى عزما على تحقيق المزيد مما تصبو اليه شعوبنا من تقدم وازدهار».

واعتبر ان «انعقاد القمة في ضيافة دولة قطر سيهيئ لنا كل اسباب النجاح والخروج بنتائج طيبة».


مسودة البيان الختامي تتجاهل ضعف الدولار


رويترز - قال مسؤول من مجلس التعاون الخليجي اطلع على المسودة الاولية للبيان الختامي لقمة دول الخليج العربية ان «الحكام يعتزمون تجاهل ضعف الدولار واصلاح نظام الصرف في البيان الختامي بعد القمة التي تعقد في قطر».

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ان «البيان لا يشير بأي شكل الى انخفاض الدولار»، مضيفا ان «البيان سيؤكد مجددا الالتزام بموعد 2010 للوحدة النقدية».


الوفد القطري... غير


كان للوفد القطري نكهة مختلفة أمس إذ ضم بين صفوفه الشيخة هند كريمة أمير قطر وهي تعمل مستشارة في الديوان الأميري.


مجلس التعاون الخليجي... فكرة كويتية

يتوجها إعلان قيام السوق المشتركة اليوم


ا ف ب - يضم مجلس التعاون الخليجي الذي يعقد قمته الثامنة والعشرين الاثنين في الدوحة ست دول يبلغ عدد سكانها مجتمعة حوالي 35 مليون نسمة ومساحة دوله مجتمعة 2.6 مليون كلم مربع.

وانشئ مجلس التعاون الذي يضم السعودية، اكبر دولها، والكويت وقطر وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والبحرين اصغر دولها مساحة، في 25 مايو 1981 في ابوظبي بعد فكرة طرحتها الكويت بينما كانت المنطقة تشهد اضطرابات سياسية هائلة.

وولد المجلس الذي لقيت فكرة تأسيسه تأييد السعودية اولا بينما كانت الحرب العراقية - الايرانية مستعرة والثورة الاسلامية التي انتصرت قبل عامين في ايران تنشر افكارها وتحيي مطامع طهران في المنطقة.

وبعد ثلاثة اعوام من انشائه، اتفقت دول المجلس في 1984 على تشكيل قوة قوامها اربعة آلاف رجل تتمركز في حفر الباطن شمال شرق السعودية اطلقت عليها اسم «درع الجزيرة» التي لم تنجح في لعب دور اساسي في التصدي للغزو العراقي للكويت في أغسطس 1990.

وعلى اثر حرب الخليج، لجأت الدول الست الى توقيع اتفاقات دفاعية مع الدول الغربية وخصوصا الولايات المتحدة لضمان امنها في حال نشوب نزاع مماثل.

ومع انه انشئ لأسباب أمنية اولا، لم تتأخر دول المجلس التي تشكل عائدات النفط المصدر الرئيسي لمواردها، في ابرام الاتفاقات التي تهدف الى تحقيق التكامل الاقتصادي بينها وحققت نجاحا في عدد من القطاعات، وكان اولها الاتفاقية الاقتصادية الموحدة التي ابرمت في 11 نوفمبر 1981.

ومنذ ذلك الحين تسعى الدول الست التي يبلغ عدد سكانها مجتمعة حوالي 35 مليون نسمة وتعتمد على العمالة الاجنبية وخصوصا الآسيوية الى حد كبير، الى اقامة سوق مشتركة ترتبط بتوحيد التعرفة الجمركية بينها، ويفترض ان تعلن قمة الدوحة قيام السوق الخليجية المشتركة.

واتخذت دول المجلس اجراءات وقرارات تسمح بحرية التنقل لمواطنيها ولرؤوس الاموال، منـــــــــها الغاء تأشــــــــــــــــــــيرات الدخول بينها والسماح بتملك مواطني كل منها في اراضي الدول الاخرى.

ويذكر ان الدول الست التي ينتمي اربع منها الى منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك)، تحقق ناتجا قوميا بلغ في 2006 اكثر من 714.75 مليار دولار، حسب ارقام رسمية نشرها المجلس.


«فصل جديد» في العلاقات

مع دول الخليج


أ ف ب - تحدث الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عن «فصل جديد» في العلاقات بين ايران ودول شبه الجزيرة العربية، لدى مغادرته طهران لاول مشاركة لبلده في قمة مجلس التعاون الخليجي.

وقال الرئيس الايراني للصحافيين قبل ان يتوجه الى الدوحة: «يبدو ان فصلا جديدا من التعاون فتح في الخليج الفارسي».



صاحب السمو لدى وصوله الى قطر وفي استقباله حمد بن خليفة



سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في القمة



الملك حمد بن عيسى



الملك عبدالله بن عبدالعزيز



السلطان قابوس بن سعيد



أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة مترئساً اجتماع القمة



قادة دول مجلس التعاون خلال الاجتماع



خادم الحرمين الشريفين والسلطان قابوس واحمدي نجاد



رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد



الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد