مع تراجع أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في مصر، التي سجّلت مساء الإثنين، 346 إصابة جديدة (الإجمالي 9746) وثماني وفيات (533)، بقيت المطالبة بالحظر الشامل على حالها، لكنها تزامنت مع مطالب بضرورة حماية المستشفيات والأطباء وأطقم التمريض بإجراءات أشد فعالية، خصوصاً مع استفحال الوباء بينهم في الأيام الأخيرة.
وأكدت وزيرة الصحة هالة زايد، «أننا نعمل على تخفيف الضغوط على مستشفيات العزل، ويتم نقل الحالات البسيطة إكلينيكياً والحالات التي استجابت لبروتوكولات العلاج إلى بعض الفنادق والمدن الجامعية ونزل الشباب».
وفي جديد الإصابات، أعلنت مصادر طبية أن مستشفى أبوخليفة للعزل الطبي في الإسماعيلية، استقبل معاونة وزيرة الصحة للتأمين الصحي وإخضاعها للرعاية الطبية، بعد تأكد إصابتها، فيما استقرت حالة مديرة المكتب الفني لوزيرة الصحة نيفين النحاس، والتي عزلت في منزلها مع أسرتها.
وفيما أفادت نقابة التمريض بوفاة سادس حالة بين أطقمها، نعت نقابة الإعلاميين، الموظفة في قطاع الأخبار في مبنى الإذاعة والتلفزيون «ماسبيرو» رشا حلمي، إثر إصابتها بـ«كورونا».
وأعلنت نقابة العلميين، عن عزل حالة يشتبه في إصابتها، ظهرت بين موظفيها، فيما ظهرت حالة ثانية أثناء فترة الحجر الصحي المنزلي، وثالثة مخالطة لجنازة متوفى بـ«كورونا».
وأعلن مستشفى أحمد ماهر التعليمي في القاهرة، إصابة 32 من الطاقم الطبي والعاملين بالفيروس المستجد بعد أن نقلت ممرضة العدوى من الخارج للمستشفى، فيما قرر رئيس جامعة الأزهر محمد المحرصاوي، غلق مستشفى الزهراء الجامعي، بصفة موقتة بعد ثبوت إيجابية 35 حالة في الأقسام الداخلية.
أمنياً، أعلنت قبيلة الترابين في سيناء، مقتل عليان العرجاني، على أيدي عناصر تكفيرية في الشيخ زويد، وذلك رداً على مساندة القبيلة لتحركات قوات الجيش والشرطة ضد الإرهاب.
وأصدرت وزارة الداخلية قراراً يقضي بإبعاد التركي ميزو إرييلماز، لـ«أسباب تتعلق بالصالح العام».