خلال اجتماع بالاتصال المرئي مع ممثلي اتحادات غرب آسيا لكرة القدم

«فيفا» يجيز للاعب المحترف رفض توقيع «ملحق عقد» مع ناديه الحالي

1 يناير 1970 04:59 ص

تنتظر اتحادات غرب آسيا ردَّ الاتحاد الدولي لكرة القدم على التصورات والمقترحات التي قدمتها خلال الاجتماع الذي عقده الطرفان، الأربعاء، عبر الاتصال المرئي بمشاركة الأمين العام لـ«فيفا»، السنغالية فاطمة سامورا.
وخُصص الاجتماع لمناقشة بنود كرّاسة الإرشادات التي وزعها الاتحاد الدولي أخيراً، والمتضمنة الإجراءات والمسائل التنظيمية لمجابهة الظروف الحالية لتفشي فيروس «كورونا» والتأثيرات السلبية التي خلَّفها توقف النشاط في العالم جرّاء الوباء.
وشهد الاجتماع إجابة المسؤولين في الاتحاد الدولي عن العديد من التساؤلات التي طرحها ممثلو الاتحادات، من أمناء السر وأعضاء اللجان القانونية.
وكان من أبرز البنود التي تطرق إليها الاجتماع، العقود المبرمة بين اللاعبين والأندية وآلية تمديدها وفقاً لتمديد الموسم الحالي المتوقف في ظل تواصل انتشار الوباء. وهنا، أكد «فيفا» على أهمية التوافق بين الأطراف على مسألة الرواتب وملاحق العقود، رغم اعترافه، في الوقت نفسه، بأن فيروس «كورونا» يعتبر قوة قاهرة قد تجعل الأندية عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها، عارضاً في الوقت نفسه طرق التقاضي في حال عدم التوصل إلى الحلول، سواء على المستوى المحلي أو من خلال «فيفا» نفسه، وذلك عبر غرف التقاضي وفض النزاعات.
وشدد الاتحاد الدولي على ضرورة التأكيد على قيام الأندية بالخطوات اللازمة من أجل التوصل إلى حلول مع اللاعبين الذين سيكونون مجبرين، في حال وافقوا على التمديد، على البقاء مع أنديتهم الحالية إلى حين انتهاء الموسم. وجرى التأكيد على أنه بإمكان الأندية الاكتفاء بفترة التعاقد المنصوص عليها في العقود الأصلية. وفي الوقت نفسه، يمكن للاعبين رفض توقيع ما يُعرف بـ»ملاحق العقود» بغية تمديدها لفترة محددة.
كما تطرق الاجتماع إلى مسألة تحديد فترات القيد وفقاً للمواعيد الجديدة التي يفرضها تمديد الموسم الجاري، بحيث يتم تأخير فتح باب الانتقال إلى ما بعد النهاية المحتملة للموسم الراهن والبداية المفترضة للموسم الجديد، بالشكل الذي يضمن بقاء اللاعبين مع أنديتهم الحالية إلى ما بعد انتهاء الموسم، ومن دون اجبارهم على توقيع الملاحق.
وكان الأمين العام للاتحاد الكويتي بالتكليف، صلاح القناعي، شارك في ورشة العمل ممثلاً للاتحاد، وقال إن الأخيرة تهدف إلى الإجابة عن التساؤلات التي تلقاها «فيفا» من الاتحادات الأعضاء حول الضوابط والمسائل التنظيمية ومناقشة الاقتراحات التي من الممكن أن يقدمها كل اتحاد، بحسب وضعه الخاص.
وأشاد القناعي بمبادرات الاتحادين الدولي والآسيوي وجهودهما الحثيثة الآيلة إلى إيجاد حلول لمسائل تفرض نفسها في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
معلوم أن الورشة شهدت أيضاً مشاركة مدير العلاقات الدولية في الاتحاد المحلي، وليد النايف.