طفولة فنان / هادئ أمام والديه و«شيطان» مع الأصدقاء

أحمد الموسوي: استفدت من سكان الفروانية في الأمور الحياتية لأنهم ينتمون إلى أصول وأعراق مختلفة

1 يناير 1970 05:11 م
| إعداد - شوق الخشتي |
في كل جمعة... تطل «الراي» على القراء بصحبة أحد نجوم الساحة الفنية، لتعيده بذكرياته الى عالم البراءة والاحلام... عالم اللعب و«الشطانة»... عالم الطفولة الذي يشكل كتاباً غنياً بالذكريات البريئة والمرحة عند كل شخص، فيسترجع الفنان مع «الراي» ابرز ملامح فترة الطفولة التي عاشها، واكثر الذكريات رسوخاً في ذهنه، كما تدردش معه عن طبعه في طفولته وكيف اختلف عن طبعه الآن، هذا بالاضافة الى تحدّث كل فنان عن علاقته بأبويه في صغره واهم الذكريات التي عاشها معهما، وذلك من خلال زاوية «طفولة فنان» والتي استمتع وتجاوب معها عدداً من المنتسبين الى الوسط الفني.
الولد المثالي
وقع الاختيار على مذيع «الراي» الشاب احمد الموسوي، ليذكر لنا اهم محطات الطفولة التي عاشها، وبدأ بالحديث عن طباعه الغريبة في الطفولة، وقال لـ «الراي»: كنت هادئاً في البيت - اي بين الاسرة - و«شيطانا» بين الاصدقاء، ولم اكن هادئاً في البيت، الا لانني ارغب في ان اكون الولد المثالي امام والدي، والذي اخذت منه «طراقات» عديدة، واعترف ان «طراقاته» افادتني في الحياة كثيراً، فقد كان ابي لا يتفاهم و«الطراق» امر محسوم لديه، وقد ورث هذا التصرف عن جدي، واعتقد بانني ساتعامل مع ابني بنفس هذا الاسلوب مستقبلاً. اما في المدرسة فقد كنت مشاغباً جداً بين الطلبة والمعلمين ايضاً، فقد كنت «اعاند» ولا اعطيهم الواجبات المدرسية.
الدكان
ثم استرجع ذكرياته اكثر، ليصل الى مكانه المفضل في الطفولة، والذي هو وكما قال الموسوي: كنت احب الجلوس بالقرب من «الدكان» القريب من منزلنا في منطقة الفروانية، ومن شدة حبي له كنت ابقى بقربه لساعات طويلة، كما انني كنت «اعزم» اصدقائي على «الدكان» بـ100 فلس، فقد كانت «تسوي شغل» في تلك الايام.
سر الفروانية
واضاف الموسوي: افادتني منطقة الفروانية في حياتي كثيراً، فقد تعلمت من سكانها الذين ينتمون الى اصول واعراق مختلفة الكثير من الامور الحياتية المهمة.