تفقّد سير العمل بالميناء مؤكداً انسيابية الملاحة ورسو السفن

الحريص: «الشعيبة» يعمل بكامل طاقته

1 يناير 1970 03:21 م



إجراءات مناولة وشحن وتفريغ البضائع تتم بانتظام على مدار الساعة طوال الأسبوع

وقف استقبال ميناء الدوحة للسفن الصغيرة من الدول المجاورة لتفشي الوباء فيها



أكد وزير الدولة لشؤون الخدمات وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة مبارك الحريص أن ميناء الشعيبة يعمل بكامل طاقته، مشيراً إلى انسيابـية الحركة الملاحية وعمليات رسو الســفن التي لم تتأثر بأزمة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
وفي تصريح صحافي على هامش الجولة التفقدية للميناء، أمس، التي اطلع خلالها على سير العمل والاطمئنان على انسيابية الحركة الملاحية بالميناء بمرافقة مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ يوسف العبدالله وكبار المسؤولين بالمؤسسة، قال الحريص: إن زيارة ميناء الشعيبة تأتي ضمن سلسلة الزيارات المستمرة التي يقوم بها للجهات التابعة له والتي قدر الله لها أن تكون في الصف الأول في مواجهة هذا الوباء العالمي، سواء أكان ذلك عبر المنافذ الجوية أو البحرية المعنية، مبينا أن الموانئ الكويتية التجارية تعد المعبر الرئيس لتأمين البلاد بكل ما تحتاجه من سلع ومواد غذائية وغيرها من احتياجات المواطنين والمقيمين، مما جعلها تقع تحت الأنظار في هذه الفترة الاستثنائية.
وأشار إلى أن كافة العاملين في هذا المرفق يعملون وفقا لتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد بضرورة توفير احتياجات المواطنين والمقيمين كافة، ومضاعفة الجهود حتى لا تقف عجلة إمداد السوق الكويتي بالاحتياجات المطلوبة، وفقاً للخطة الحكومية للحفاظ على مستوى الأمن الغذائي، مبينا أن هذا المرفأ الحيوي يعد البوابة الرئيسة لتنفيذ تلك التوجيهات والتي نضعها نصب أعيننا أثناء القيام بالأعمال الموكلة لنا.
وأوضح أنه بالرغم من الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بشكل خاص والعالم بشكل عام، إلا أن (ميناء الشعيبة) يعمل بكامل طاقته، مشيراً إلى انسيابـية الحركة الملاحية وعمليات رسو الســفن التي لم تتأثر بهذه الازمة، بالاضافة الى إجراءات مناولة وشحن وتفريغ البضائع التي تتم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وبشكل منتظم.
وطمأن الحريص المواطنين والمقيمين على أرض الكويت بأن الموانئ التجارية سواء كان (ميناء الشعيبة وميناء الشويخ) يواصلان عملهما بكامل طاقاتهما التشغيلية، مما أوجد لديهما قدرة عالية تمكنهما من تأمين الحركة التجارية والاقتصادية في البلاد، من دون أي تأثير بالنقص على السوق المحلي.
وبشأن الوقاية الاحترازية التي اتخذتها مؤسسة الموانئ الكويتية ومع بداية انتشار (كوفيد 19)، بيّن الحريص ان المؤسسة سارعت للتنسيق مع وزارة الصحة لايجاد افضل السبل الوقائية التي من شأنها منع دخول الفيروس عبر المنافذ البحرية للبلاد، اذ انها عملت على حظر دخول السفن القادمة من الدول الموبوءة، بالاضافة الى ذلك قامت المؤسسة ايضا بايقاف العمل في ميناء الدوحة الذي يستقبل السفن الخشبية الصغيرة المحملة بالبضائع الاستهلاكية والغذائية من الدول المجاورة المتفشي بها فيروس كورونا، واضاف الحريص بان الاجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لم تقف عند هذا الحد بل وضعت بعين الاعتبار سلامة العاملين في الموانئ من ضمن أولوياتها حيث تم منع اختلاط طواقم تلك السفن مع العاملين في الميناء الى ان تم إيقاف استقبالها حرصاً على سلامة ووقاية الجميع.