إجراءات أمنية وصحية مشدّدة للاحتواء ومنع «كورونا» من التفشّي

الهدف... ترحيل 200 ألف

1 يناير 1970 06:44 م

• الآسيويون في صدارة الوافدين المصابين بالفيروس وتزايد الحالات مجهولة المصدر

سجّلت الكويت أمس 23 حالة إصابة بفيروس «كورونا» المستجد، فيما ارتفعت أعداد الإصابات بين أوساط الجنسيات الآسيوية لتسجل 12 حالة في يوم واحد.
وارتفع اجمالي حالات الإصابة بين الجنسيات الآسيوية إلى 49 تتوزع بواقع 34 من الجنسية الهندية و9 من الجنسية الفيلبينية و6 من الجنسية البنغالية، مع تزايد الحالات تحت التقصي الوبائي (مجهولة مصدر العدوى).
وفيما أعربت مصادر مطلعة لـ«الراي» عن مخاوفها من تسارع وتيرة الإصابات بين هذه الجاليات، ارتفعت أسهم تشديد إجراءات حظر التجول الجزئي خصوصاً في المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية وأعداداً كبيرة من العمالة.
وأكدت المصادر أن «منطقتي الشويخ الصناعية والري على سبيل المثال من المناطق التي تحتاج إلى الحظر الكلي المناطقي، خصوصاً في ظل تواجد أعداد كبيرة من العمالة المخالفة فيها أيضاً، فضلاً عن مناطق أخرى مثل جليب الشيوخ والحساوي وغيرهما ذات كثافة عالية».
ومع اكتمال الاستعدادات الأمنية لبدء استقبال مخالفي الإقامة اليوم للاستفادة من مهلة السماح بالمغادرة مجاناً ومن دون دفع غرامات، أشارت المصادر إلى أن «الإجراءات المتخذة سواء تجاه مخالفي الإقامة، أو العمالة الهامشية، تستهدف نحو 200 ألف عامل تقريباً، سعياً لتخفيف الضغط على المنظومة الصحية ومواصلة احتواء انتشار فيروس كورونا ومنع تفشيه».
وجهّزت وزارة الداخلية 11 مركزاً لاستقبال المخالفين وإيوائهم، تمهيداً لمغادرتهم إلى بلادهم.

الاستغناء عن عمال المناولة ... اخدم نفسك بنفسك

| كتب علي إبراهيم |

على قاعدة اخدم نفسك بنفسك، بات على كل مستهلك ألا ينتظر من يرتب أغراضه في الجمعيات التعاونية، ويحملها نيابة عنه حتى سيارته.
فبعد توجيهات وزير التجارة والصناعة خالد الروضان للجمعيات التعاونية بالاستغناء عن عمال المناولة وتعبئة المشتريات لديهم واستبدالهم بالمتطوعين، لم يعد الاعتماد على النفس في تعبئة المشتريات الاستهلاكية خياراً بل واقعاً سيتم تنفيذه تحت الرقابة.
ووفقاً لتوجيهات الروضان، فقد عمم على مفتشي «التجارة» بمتابعة تنفيذ الجمعيات للتوجيه، على أن يتولى المتطوعون عمليات التعبئة، أو يقوم كل مستهلك بتلك العملية بنفسه.