نيستروفيتش الأقرب للبقاء... ورحيل متوقع لبونياك وماركوف

الأندية تتجهّز لقرار إنهاء الموسم ... تسوية عقود وترتيبات «مؤجلة» للمغادرة

1 يناير 1970 05:00 ص

تترقّب الأندية قراراً بإنهاء الموسم الرياضي الحالي وترحيل المنافسات المتبقية منه إلى مطلع الموسم المقبل 2020-2021، والذي ينتظر أن تصدره اللجنة الأولمبية الكويتية بعد اجتماع مقرر اليوم مع ممثلين من وزارة الصحة والهيئة العامة للرياضة، حتى تبدأ باتخاذ إجراءاتها في عدد من المواضيع التي تم تعليقها في الأيام الماضية.
وجمّدت غالبية الأندية قراراتها بشأن اللاعبين الأجانب والمدربين العاملين لديها بانتظار حسم الجهات الثلاث لمصير الموسم المتوقفة منافساته، منذ 25 فبراير الماضي، بقرار من مجلس الوزراء في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس «كورونا» في البلاد.
وينتظر أن تشرع إدارات الأندية في إجراءات تسوية عقود اللاعبين والمدربين لفترة ما تبقى من هذه العقود والتي تنتهي رسمياً في الأول من يونيو المقبل، من خلال الدخول في مفاوضات ومحاولة الوصول الى حل مرضٍ للأطراف كافة.
وترغب الأندية في تحقيق استفادة مالية من وراء التفاوض مع المحترفين والمدربين عبر تنازل الأخيرين عن راتب أو أكثر مما تبقى من الموسم، خاصة وأن الغالبية منهم تطالب الأندية برواتب لفترات تتراوح ما بين 3 و4 أشهر.
في المقابل، فإن هناك أندية تتبنى توجهاً للدخول في مفاوضات من نوع آخر مع المدربين واللاعبين الأجانب بهدف تجديد عقودهم للموسم المقبل والذي سيكون مزدحماً باعتبار أنه، غالباً، سيشهد في بدايته استكمال منافسات الموسم الجاري بعد ترحيلها.
على صعيد تسوية العقود، يمكن لغالبية الأندية، باستثناء القادسية و«الكويت»، حسم ملف المدربين والمحترفين فور إعلان قرار ترحيل منافسات الموسم، فيما يتعين على «الأصفر» و«الأبيض» انتظار قرار آخر «خارجي» وتحديداً من الاتحاد الآسيوي للعبة يحسم فيه مصير مسابقة كأس الاتحاد والتي يشارك فيها الناديان ويعتبران مرشحين فوق العادة للظفر بلقبها.
ويخشى الناديان من أن يصدر الاتحاد القاري برنامجاً جديداً للمسابقة لا يتناسب مع وضعية الكرة الكويتية سواء لجهة استئناف النشاط والتدريبات أو في ما يتعلق باستمرارية عقود المدربين واللاعبين الأجانب.
في المقابل، توصلت أندية إلى صيغة تسوية «شبه نهائية» مع لاعبين ومدربين ينتظر أن تعلن عنها في الأيام المقبلة، ومن بينها العربي وكاظمة والتضامن.
ففي العربي، باتت حظوظ المدرب البوسني داركو نيستروفيتش كبيرة في الاستمرار على رأس الجهاز الفني بعد النقلة الكبيرة التي شهدها الفريق بعد تسلمه المسؤولية خلفاً للاسباني المقال خوان أغناسيو مارتينيز، علماً بأن نيستروفيتش قادم من فريق فئة الشباب في النادي، فيما يعتبر الليبي الهادي السنوسي الوحيد بين اللاعبين الأجانب الذي يمتلك «الأخضر» عقداً معه يمتد حتى نهاية الموسم المقبل.
ويعتبر المدافع الإسباني تشافي توريس ولاعب الوسط الغاني عيسى يعقوبو من العناصر المرشحة للتجديد معها لموسم آخر بعد ظهورهما بمستوى جيد.
أما في التضامن، فيبدو الوضع مختلفاً مع وجود نية لدى الإدارة بإجراء تغييرات شبه شاملة ستطول الجهاز الفني بقيادة الصربي زيلكو ماركوف واللاعبين الأجانب الذين غادر أربعة منهم البلاد بالفعل قبل توقف الرحلات من مطار الكويت، فيما بقي العاجي هيرمان كواو فيها.
وفي كاظمة، تسير الأمور بصورة مشابهة للتضامن، مع وجود رغبة كبيرة لدى الإدارة بعدم تجديد عقد المدرب الصربي بوريس بونياك مع معظم اللاعبين الأجانب الذين لم يقدموا الاضافة المنتظرة هذا الموسم، بينما قد يستثنى من ذلك المهاجم البرازيلي برونو باولو الذي حصل على فرصة اللعب في وقت متأخر نسبياً بعد تعافيه من الإصابة وتمكن من تسجيل 6 أهداف في «دوري stc».
أما لجهة ترتيبات المغادرة، فإنها تبقى خاضعة للقرار الحكومي الخاص بفتح الأجواء الكويتية أمام رحلات الطيران سواء القادمة الى البلاد أو المغادرة منها، وهو أمر خارج عن إرادة الأندية ويحظى بتفهم من المدربين واللاعبين.