أصحاب اختصاص... عسكريون... ومتطوّعون يشاركون في جهود مكافحة الوباء

رياضيّون... في الخطوط الأمامية

1 يناير 1970 05:00 ص

التنديل: العدد الكبير من المتقدمين يعكس الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية

في ظل حالة أشبه بـ«التعبئة» تعيشها البلاد لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد، والحد من تفشيه بين المواطنين والوافدين، وعزل المشتبه بإصابتهم، وعلاج المصابين فعلياً، لم يغب رياضيون كويتيون عن المشهد، وسجلوا حضورهم، كل في مجال عمله.
ومع تعطيل العمل في الوزارات والهيئات الحكومية ضمن قرارات في اطار خطة احترازية اتخذها مجلس الوزراء، كان هناك جهات لم يشملها التعطيل وواصلت العمل نظراً الى طبيعتها المتعلقة بمكافحة الوباء أو لارتباطها بالحالة المعيشية والأمنية للمواطنين والوافدين.
وشهدت الأيام الماضية تداعي عدد من الشباب، ومن بينهم رياضيون، إلى التطوع في الخطوط الأمامية لمكافحة الوباء، فيما عرض آخرون القيام بأي عمل تطوعي يناط بهم، مبدين استعدادهم لمساعدة الجهات العاملة.
ويتواجد الدكتور يوسف التنديل، المتخصص في الطب البشري، وأحد العاملين في المركز الطبي الخاص باتحاد كرة القدم، في الخطوط الأمامية لمكافحة المرض، حيث يعمل في منتجع الجون الخاص باستقبال حالات الحجر المؤسسي للعائدين من الخارج أو المشتبه بإصابتهم بالفيروس.
ويرى التنديل أنه وزملاؤه المتطوعون يقومون بواجبهم تجاه وطنهم واخوانهم من المواطنين والمقيمين، معتبراً أن هذا العدد المتزايد من المتقدمين للعمل التطوعي وما قد يواكبه من مخاطر الاصابة بالمرض يعكس الوعي الكبير بأهمية المشاركة المجتمعية وتقديم كل صاحب تخصص لكل ما يمتلكه من خبرات في سبيل تجاوز المرحلة التي تمر بها الكويت والعالم بأسره.
وانضم رئيس لجنة العلاقات العامة في اتحاد كرة القدم، حمزة الشطي، وأعضاء في اللجنة الى فريق القمة التطوعي وباشروا نشاطهم من خلال تنظيم العمل في عدد من الجمعيات التعاونية، والمساعدة في توزيع الكمامات والقفازات والمطهرات على مرتادي هذه الجمعيات، كما سيقومون بتوزيع الوجبات الغذائية في منتجعي سيشل والجون المخصصين للحجر الصحي للعائدين الى البلاد أخيراً.
وفي جانب آخر، تتواصل جهود منتسبي السلك العسكري في الجيش والشرطة والحرس الوطني الذين لم يشملهم قرار التعطيل، وتضم هذه المؤسسات أعداداً كبيرة من الرياضيين.
وفي الجانب الارشادي والتوجيهي، شارك عدد من أبناء المجال الرياضي في حملات اعلامية للتنبيه بأهمية الاخذ بالاحتياطات والارشادات الطبية الخاصة بمكافحة المرض.
وظهر رئيس اللجنة الأولمبية، الشيخ فهد ناصر الصباح، والمدير العامة للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري، ولاعبون سابقون وحاليون مثل بدر المطوع ووليد علي ومحمد جراغ وحسين حاكم في مقاطع مصوّرة تحث على الالتزام بالتوجيهات الحكومية والطبية والبقاء في المنازل واخذ سبل الاحتياط الخاصة بتفادي الاصابة بالمرض، كما بادر آخرون في بث رسائل توعوية وأخرى للاشادة بجهود العاملين في مكافحة الوباء في الجهات كافة.
ويواصل نجم المنتخب وفريق القادسية في كرة القدم، بدر المطوع أداء دوره خارج الملعب كضابط في حرس مجلس الأمة الذي لم يتوقّف فيه العمل ويشهد اجتماعات شبه يومية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتدارس آخر تطورات الموقف في البلاد والمستجدات التي تحتاج إلى اتخاذ خطوات وقرارات بشأنها.
وتضم قوة حرس المجلس عدداً من الرياضيين من بينهم لاعب «الأزرق» و«الكويت» طلال الفاضل، وزميله سامي الصانع، وإداري المنتخب إبراهيم شهاب.

تشكيلة السالمية ... «الإرشادية»

على خطى الجهود المبذولة لمكافحة تفشي فيروس «كورونا» في البلاد، قام موقع نادي السالمية ببث إعلان إرشادي بطريقة طريفة.
فقد نشر «السماوي» تشكيلة افتراضية لفريق كرة القدم، بتوزيعة 4-2-3-1 ضمّت «التقيد الصارم بالتعليمات الرسمية» في حراسة المرمى.
الخط الدفاعي الرباعي ضمّ «احترام مسافة متر بين الأفراد»، «غسيل اليدين باستمرار»، «التقيد الصارم بالتعليمات» و«تجنّب الاقتناء بدافع الهلع».
وفي الوسط المتأخر، جاء «استخدام المناديل لدى السعال أو العطس»، و«ثني الكوع عند السعال أو العطس».
وعلى الطرفين، جرى وضع «لا للمصافحة باليدين» و«لا للتجمعات الاجتماعية»، فيما جاء «إن كنت طالباً واصل التحصيل العلمي عن بعد» في مركز الوسط المتقدم.
أمّا في مركز المهاجم الصريح، فجرى اختيار «التضامن والتكافل».