يبدأ «الكويت» رحلة استعادة الصدارة من القادسية عندما يستضيف الشباب، اليوم، في لقاء مؤجل من الجولة التاسعة لـ«دوري stc» الممتاز في كرة القدم.
وتأجلت المباراة نتيجة مشاركة «العميد» في الأدوار التمهيدية المؤهلة إلى دوري أبطال آسيا 2020، في يناير الماضي، حيث واجه الفيصلي الأردني في عمّان وتغلب عليه 2-1، قبل أن يخسر أمام استقلال طهران الإيراني في دبي بثلاثية نظيفة وينتقل لخوض منافسات كأس الاتحاد الآسيوي.
ويتخلّف «الأبيض» بفارق 3 نقاط فقط عن «الأصفر» (27 مقابل 30) ومن شأن فوزه على الشباب أن يمنحه الصدارة بفارق الأهداف، فيما لا تزال في حوزته مباراة أخرى مؤجلة من الجولة 11 أمام النصر سيخوضها في 16 مارس المقبل.
يدخل «الكويت» المواجهة بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وانتزاع الصدارة ولو بفارق الأهداف عن القادسية بانتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة واللقاء المؤجل الثاني.
واستعاد الفريق شيئاً من توازنه بعد الهزة التي تعرّض لها في الفترة الماضية واستدعت تدخل إدارة النادي واتخاذ قرارات مهمة، بينها تعيين المدرب وليد نصار وإجراء غربلة على اللاعبين الأجانب شهدت مغادرة السوري عمرو ميداني والكولومبي دييغو كالديرون وقدوم العراقيين أمجد عطوان وعلاء عباس والبرازيلي بيسمارك فيريرا الذي تم التخلي عنه أخيراً لإفساح المجال أمام إعادة الدولي يوسف ناصر، والذي يعامل كمحترف بعد رفض ناديه الأم كاظمة انتقاله الى «الكويت»، الى القائمة.
وحقق «الأبيض» ثلاثة انتصارات في اللقاءات الأربعة الأخيرة على كاظمة والتضامن والساحل توالياً، مع تعادل «رابح» مع القادسية ضمن له التمسك بمصير تتويجه في يده.
وفيما يفتقد «الكويت» لجهود المهاجم أحمد الزنكي القادم من الشباب في فترة الانتقالات الشتوية نتيجة تراكم البطاقات الصفراء، فإنه في المقابل سيستعيد فهد العنزي بعد تعافيه من الاصابة.
في الجانب الآخر، يدرك الشباب (16 نقطة) أهمية الخروج بنتيجة جيدة من المباراة حتى ولو كانت التعادل.
وبعدما كان الفريق في وضع جيد في المنطقة الدافئة للترتيب، تأزمت أحواله عقب تلقيه الهزيمة من النصر في الجولة الماضية ليتقلص الفارق بينه وبين صاحب المركز التاسع المؤدي إلى الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل الى 4 نقاط فقط.
عموماً، لم يقدم «أزرق الأحمدي» الأداء المنتظر منه منذ بداية القسم الثاني، فتعادل في مباراة مع اليرموك وخسر ثلاثاً أمام السالمية والعربي والنصر، مقابل تحقيق فوز وحيد على كاظمة.
وحصل الفريق على دعم جديد بعودة الحارس الأساسي سليمان ميرزا بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة وفي وقت مناسب يتزامن مع الإصابة التي تعرض لها الحارس الآخر، علي فاضل، في اللقاء الأخير.
ويعتمد المدرب خالد الزنكي على المهاجم السنغالي بيراهيم غاي متصدر ترتيب هدافي المسابقة برصيد 10 أهداف، لكن هذا الأخير يجد نفسه في أحيان كثيرة من دون مساندة فاعلة من زملائه، ما يقلّص من خطورته أمام المرمى.
كما تأثر الشباب بعدم مشاركة لاعب «الكويت» السابق، عبدالهادي خميس، مع الفريق بانتظام بسبب الإصابة وعدم الجهوزية.
7
هو عدد الأهداف التي سجلها النجم السابق لـ«الكويت» صالح زكريا في مرمى الشباب خلال 4 مباريات خاضها أمامه ضمن إطار مسابقة الدوري في الموسمين 1964-1965 و1965-1966.
القادسية يطعن في عقوبات «الانضباط»
تقدم نادي القادسية بطعن على قرارات لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم بشأن العقوبات التي اصدرتها الأخيرة بحق مدرب وإداري ولاعبين من الفريق بعد الأحداث التي شهدتها مباراة «الأصفر» و«الكويت» ضمن الجولة 13 من «دوري stc» الممتاز.
وعاقبت «الانضباط» مدرب القادسية، الاسباني بابلو فرانكو، بالحرمان من مرافقة فريقه في ثلاث مباريات رسمية وتغريمه 800 دينار، والإداري فيصل الشمري مباراة واحدة وغرامة 100 دينار، وايقاف المدافع النيجيري جيمس أوكواسو 4 مباريات بالإضافة للطرد وتغريمه 800 دينار، وتوجيه إنذار الى الأردني عدي الصيفي.
وطالب القادسية بإلغاء العقوبات، مؤكداً أن الادعاءات على المدرب بالقيام بحركة غير أخلاقية غير صحيحة وتخالف الحقيقة، وأنه رفع قبضته للجمهور والمنصة جهة القادسية، احتفالاً بالهدف، مرفقاً صورة وفيديو للحادثة، مستغرباً من فرض العقوبة من دون الاستماع إلى المدرب.
وأكد أن الادعاء بقيام الإداري فيصل الشمري بالهجوم على الحكم عقب طرده غير صحيح، مؤكداً أن دخوله الى الملعب جاء لتهدئة اللاعبين واحتوائهم لتفادي الاحتكاك بالحكم بعد نهاية المباراة.
كما نفى كتاب النادي بتلفظ اللاعب جيمس على الحكم بعد طرده أو في ممر اللاعبين، مؤكداً أن العقوبة لا تتناسب مع الاحداث التي شهدها اللقاء.