تدشين مكتب المنظمة العربية للتنمية الزراعية في الكويت

محمد اليوسف: تعزيز التعاون لتحقيق التنمية والأمن الغذائي

1 يناير 1970 08:33 ص

ضرورة وضع سياسات وتدابير عاجلة لزيادة الإنتاج الزراعي بالطرق العلمية الحديثة

الدخيري: إستراتيجية المنظمة للسنوات الـ10 المقبلة وصلت مرحلة متقدمة

دشّنت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية مكتب الكويت الإقليمي في شبه الجزيرة العربية، ممثلا عن المنظمة العربية للتنمية الزراعية، حيث تم توقيع اتفاقية إنشاء المكتب من قبل مدير المنظمة البروفيسور إبراهيم الدخيري ومدير عام الهيئة الشيخ محمد اليوسف.
وأكد اليوسف، في كلمة ألقاها نيابة عنه مدير ادارة العلاقات العامة في الهيئة حامد العازمي، أن افتتاح هذا المكتب سيكون له بالغ الأثر الايجابي، على تحقيق مزيد من التنسيق والتعاون، والتكامل بين المنظمة العربية للتنمية الزراعية، وبلدان الإقليم، خدمة لبلوغ أهداف التنمية الزراعية والأمن الغذائي.
وأضاف: «ما زالت الفجوة الغذائية العربية، في مستويات غير مرضية، بسبب عوامل متعددة، منها ما يصعب التحكم فيه، كالتغيرات المناخية وغيرها من العوامل الطبيعية وهذا ما يستوجب وضع سياسات وتدابير ناجحة وعاجلة، من اجل الزيادة الدائمة للإنتاج الزراعي وتنويعه باستخدام الوسائل العلمية والتكنولوجية التي اثبتت جدارتها في محيطات أخرى وهذا مجال نعتقد أن المنظمة العربية للتنمية الزراعية يمكن أن تكون لها قيمة مضافة فيه، من خلال استشراف الفرص التي يمكن أن تتاح والعمل على استفادة الدول العربية منها».
وتابع: «لقد سجلنا بارتياح بالغ روح الحيوية التي ميزت عمل المنظمة العربية للتنمية الزراعية خلال الفترة الأخيرة، وليس افتتاح هذا المكتب إلا احد مظاهرها، فقد أتاحت لنا متابعة الإجراءات التحضيرية فرصة الاطلاع عن كثب على حرص الإدارة العامة على تفعيل دور المنظمة، ورفع قيمتها المضافة بالنسبة للدول الأعضاء»، مؤكداً «الاستعداد التام لتقديم كل أنواع الدعم لهذا المكتب، حتى يضطلع بمهامه على أكمل وجه.. ونحن على يقين من أن بلدان الإقليم الأخرى، وكذلك بقية الشركاء الآخرين لديهم نفس الرغبة والاستعداد».
من جهته، قال مدير المنظمة البروفيسور إبراهيم الدخيري، إن هذا الحدث له دلالاته الكبيرة بالنسبة لنا، إذ يتعلق الأمر بتدشين مقر المكتب الإقليمي للمنظمة العربية للتنمية الزراعية في شبه الجزيرة العربية، حيث وقع اختيار وزراء الزراعة العرب على مدينة الكويت الجميلة لتكون مقرا له، وإننا لنتطلع إلى أن يصبح هذا المكتب منصة حقيقية تنطلق منها برامج وأنشطة المنظمة في الإقليم، حتى نصبح أكثر قربا من بلداننا الأعضاء، وأكثر اطلاعا على رغباتها وأولوياتها، وأكثر إدراكا لرؤاها ومناهجها في العمل، فيكون ذلك نبراسا لتوجيه عملنا وجهودنا في الاتجاه الصحيح».
وأشار إلى أنه بافتتاح المكتب، بعد مكاتب الجزائر في إقليم المغرب العربي والقاهرة في الإقليم الأوسط، وعمان في إقليم المشرق العربي، فقد تم استكمال البنية المؤسسية التي ستشكل مظلة العمل لدعم العمل الزراعي العربي المشترك والنهوض به حتى تحقق الأمن الغذائي العربي المستدام، وسد الفجوة الغذائية العربية بشكل نهائي، خاصة في السلع الإستراتيجية ذات الاستهلاك الواسع في أقطارنا العربية.