أوضح رئيس اتحاد المزارعين عبدالله الدماك أن «كميات الطماطم الملقاة أمام المزارع، عبارة عن طماطم تالفة لا تصلح للبيع أو توزيعها في السوق، ولا تصلح للاستخدام الآدمي، بسبب تشققها وخروج الماء منها، إضافة لزيادة احمرارها»، مؤكداً أن المزارع تقوم دائماً بفرز التالف. وأضاف الدماك لـ«الراي»، ان المزارع تقوم بتجميع الكميات التالفة، وتضعها أمام كل مزرعة، وبالتالي إما أن ترفعها بلدية الكويت وإما أن تأخذ كأعلاف للأغنام.
وكان الناشط البيئي شبيب العجمي قد نشر مقطع فيديو يحتوي على مشاهد من إلقاء كميات كبيرة من الطماطم أمام المزارع، متسائلاً إن كان بالإمكان الاستفادة من تلك الكميات بصناعة الكاتشب أو كأعلاف، عوضاً عن رميها في القمامة، وإن كان أسباب رمي الطماطم بسبب الرش غير الصحي أو احتوائها على فيروس ما.