العربي والشباب يواجهان اليرموك والساحل في الدوري اليوم

«الكويت» - السالمية غداً... «الحديدة حامية»

1 يناير 1970 06:40 ص

 تعادل التضامن مع النصر 1-1 في الافتتاح

تتجه الأنظار، غداً السبت، إلى مواجهتي قمّة تجمعان بين «الكويت» المتصدر وملاحقه السالمية من جهة، والقادسية الثالث مع كاظمة الرابع من جهة أخرى، قد ترسمان ملامح صدارة الدوري الممتاز لكرة القدم قبل فترة التوقف التي تتزامن مع إقامة منافسات كأس سمو ولي العهد.
وتقام اليوم مباراتان، فيلعب الساحل السادس مع الشباب الخامس، والعربي التاسع مع اليرموك العاشر.
ومع نهاية الجولة السابعة، واصل «الأبيض» تصدر الترتيب بـ17 نقطة، متقدماً على السالمية (14)، القادسية وكاظمة (13)، الشباب (11)، والساحل (8)، التضامن (6)، النصر والعربي (5)، وأخيراً اليرموك (3).
في مباراتَي اليوم، سيكون الهروب من قاع الترتيب هدفاً مشتركاً في لقاء العربي واليرموك اللذين حصل في الجولة الماضية على دفعة معنوية كبيرة بتحقيق «الأخضر» انتصاره الأول في المسابقة على حساب النصر بهدف نظيف، فيما انتزع الثاني نقطة تعادل ثمينة من «الكويت» المتصدر بتعادله معه 1-1.
وفي المباراة الثانية، يلتقي فريقا «المنطقة العاشرة» الشباب والساحل الطامحان في مواصلة البقاء في «المنطقة الدافئة» وسط الترتيب من دون تفويت أي فرصة للتقدم نحو مربع الصدارة خاصة بالنسبة لـ«أزرق الأحمدي» بقيادة خالد الزنكي والذي يقدم عروضاً قوية هذا الموسم «شاكَس» فيها، فتغلب عل كاظمة وأجبر العربي والقادسية على الاكتفاء بالتعادل.
ويوم غد السبت، ستكون المنافسة على أشدّها في مواجهتي «الكويت» مع ضيفه السالمية، وكاظمة مع مضيفه القادسية.
في لقاء «الأبيض» و«السماوي»، يسعى الأخير إلى مشاركة أصحاب الأرض في صدارة الترتيب من خلال إلحاق الهزيمة الأولى به في النسخة الحالية.
وبدا أن السالمية، بفوزه الكبير على الساحل، استعاد شيئاً من توازنه بقيادة سلمان عواد بعد فترة صعبة خسر خلالها جهود أكثر من لاعب مهم كالمهاجم الفلسطيني الدولي عدي الدباغ ولاعب الوسط الأردني المخضرم عدي الصيفي المنتقلين الى القادسية، بالاضافة الى المدافع علي نادر الذي سيعود الى ناديه السابق الشباب مع فتح باب الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.
ويدرك عواد صعوبة المهمة بمواجهة المتصدر وبمشاركة ثلاثة لاعبين أجانب هم البرازيلي باتريك فابيانو ومواطنه أليكس ليما والأذربيجاني كمال ميرزاييف، غير أنه يمكنه في المقابل أن يعتمد على عناصر خبرة مثل قائد الدفاع مساعد ندا والمهاجم فهد الرشيدي ولاعب الوسط نايف زويد.
أما «العميد» الذي يدخل المباراة بقيادة الكرواتي بوزيدار سيكيتش ومساعده وليد نصار اللذين خلفا السوري حسام السيد الذي أعلن عن رحيله بعد التعادل مع اليرموك في الجولة الماضية، فيدرك أن أي تعثر آخر سيعقد من أوضاع الفريق المقبل على استحقاقين مهمين في الفترة المقبلة هما الدفاع عن لقب كأس ولي العهد وخوض ملحق التأهيل إلى دوري أبطال آسيا 2020.
ويستعيد «الكويت» اليوم جهود أكثر من لاعب غابوا أمام اليرموك لأسباب مختلفة مثل الظهيرين مشاري غنام وسامي الصانع والمدافع السوري عمرو ميداني.
وفي لقاء آخر لا يقل أهمية، يسعى القادسية في مواجهته مع كاظمة، الى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباراتين السابقتين بتعادله مع السالمية ثم الشباب بالنتيجة ذاتها 1-1 ما أطاح به إلى المركز الثالث بعدما كان قريباً من تقليص الفارق مع المتصدر.
وواجه «الأصفر» مشاكل في الوصول الى المرمى في اللقاء الاخير نتيجة غياب رأس الحربة التقليدي بسبب إصابة البرازيلي لوكاس غاوتشو، فيما ينتظر ان يحل مكانه اليوم الأردني أحمد الرياحي، فيما يعود الغاني رشيد سومايلا لتدعيم خط الدفاع بعد انتهاء ايقافه لتراكم البطاقات الصفراء.
في الجهة المقابلة، يخوض «البرتقالي» المباراة بمعنويات عالية بعد تحقيقه فوزاً مهما على التضامن الاسبوع الماضي وضعه قريباً من أطراف المنافسة على الصدارة، وهو سيسعى غداً إلى مواصلة زحفه نحو القمة غير أن ذلك يتطلب منه التغلب على منافس قوي يحمل طموحاً مماثلاً. وستكون المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرات المهاجم البرازيلي باولو برونو الذي أظهر - بعد عودته من الاصابة - إمكانات مبشرة بعكس بقية زملائه الأجانب.
وكان النصر وضيفه التضامن افتتحا الجولة بتعادل إيجابي 1-1 أمس، ليضيف كل منهما نقطة الى رصيده فبات لـ«أزرق الفروانية» 7 نقاط، ولـ«العنابي» 6.
ورغم الأفضلية الميدانية للنصر في الشوط الاول وحصوله على فرص عدة امام المرمى المنافس، إلّا ان التضامن افتتح التسجيل من ركلة جزاء احتسبها الحكم علي عباس بعد عرقلة مدافع «العنابي» أحمد حسن لحامد الرشيدي نفذها العاجي هيرمان كواو على يسار الحارس محمد هادي (22).
وفي الشوط الثاني، شارك السعودي المخضرم تيسير الجاسم بدلاً من محمد عبدالهادي في النصر، ومشعل الشمري عوضاً عن ضاري المعصب في التضامن.
ودخل عبدالعزيز مشعان مكان محمد دحام وسط ضغط «نصراوي» كاد يثمر عن التعادل لولا عدم احتساب الحكم لهدف البحريني سيد ضياء بداعي التسلل (68).
وانتظر النصر حتى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليحرز هدف التعادل من ركلة جزاء أخرى احتسبت بعد كرة مشتركة بين مدافع التضامن الغاني ستيفن بادو والبرازيلي اندرسون جوسي نفذها الاخير بنجاح (90+2).

112

هو عدد الأشهر (9 سنوات و4 أشهر) بالتمام والكمال التي مرّت منذ آخر فوز لكاظمة على القادسية في إطار مسابقة الدوري. حدث ذلك في 21 أغسطس 2010 وبهدف حمل توقيع علي المشموم.