الأزرق... وركلة البداية

1 يناير 1970 06:41 ص

23 مباراة خاضها منتخب الكويت في مستهل مشواره في كل من نسخ بطولة كأس الخليج التي لم تغب شمسه عنها منذ انطلاقتها في 1970 في البحرين.
الخطوة الأولى للمنتخب في البطولة كانت في 28 مارس تحديداً، حين ظهر «الأزرق» في مواجهة جمعته مع السعودية على استاد مدينة عيسى في المنامة. ويومها نجح لاعبو المدرب المصري طه الطوخي في تحقيق الفوز 3-1 وأتبعوه بانتصارين على قطر 4-2 والبحرين 3-1 ليتوجوا باللقب، ونال نجم السالمية محمود ديكسن شرف تسجيل أول هدف كويتي في كأس الخليج.
خاض «الأزرق» بعدها النسخة الثانية في الرياض 1972 ليصطدم في البداية مجدداً بـ«الأخضر» وخرج المنتخبان متعادلين 2-2، بعدما كان المضيف متقدماً بهدفين. وشهد اللقاء بروز نجم كويتي شاب في سن الـ18 عاماً أحرز هدفاً جميلاً وأصبح بعدها أيقونة بطولات الخليج وهدافها المطلق، «المرعب» جاسم يعقوب.
واصلت الكويت مشوارها وتوجت باللقب الثاني، واتبعته بالثالث على أرضها بعد بداية موفقة مع الامارات وفوز بهدفين، وجاءت النسخة الرابعة لتضعه في أولى مبارياته بمواجهة صاحب الارض قطر، فحقق انتصاراً سهلاً برباعية، وأكمل طريقه نحو لقب رابع بعد نهائي مثير وتاريخي مع العراق.
في النسخة الخامسة في بغداد، بدأ منتخب الكويت الذي خاض البطولة بفريق أغلبه من الشباب بالفوز على قطر 3-1، قبل أن يتنازل عن اللقب للمرة الأولى ولمصلحة صاحب الأرض.
واصل «الأزرق» انطلاقته الموفقة في النسخة السادسة في أبوظبي وتغلب على البحرين بهدفين وتوج باللقب الخامس رغم غياب أغلب نجوم المنتخب الذهبي الذي كان يستعد لمونديال 1982.
شهدت النسخة السابعة مشاركة الكويت بما عرف وقتها بـ«المنتخب الثالث» الذي ضم لاعبين صغارا لم يتجاوز معدل أعمارهم الـ21 عاماً، وشهدت خسارة أولى افتتاحية أمام الامارات بهدفين ليحل «شباب الأزرق» في المركز السادس الأخير.
في «خليجي 8» في البحرين، شارك منتخب الكويت بعد فترة اعداد لم تتجاوز اسبوعاً بعد رفع الايقاف عن اتحاد اللعبة، ومع ذلك سجل، بقيادة صالح زكريا، بداية مبهرة بتغلبه على المرشح الأول وبطل آسيا المنتخب السعودي 3-1، ليكمل مشواره محققاً 4 انتصارات أخرى توّجته باللقب.
خسر «الأزرق» اللقب في نسخة الرياض 1988 لمصلحة العراق بعد بداية متعثرة شهدت تعادله مع قطر 1-1، لكنه عاد في نسخة الكويت 1990 ليبدأ بقوة بالفوز على البحرين بهدف، ويتوج في النهاية باللقب.
في «خليجي 12» في الدوحة، سجل «الأزرق» انطلاقة قوية بالتغلب على الامارات المرشح بهدفين وعلى عمان 2-1 لكنه سرعان ما تعرض لـ3 هزائم متتالية وضعته في المركز الخامس قبل الأخير.
عادت الكويت للفوز بلقبها المفضل في نسختين متتاليتين في مسقط 1996 بعد الفوز في اللقاء الافتتاحي على البحرين بهدف، وفي المنامة 1998 رغم الخسارة في الجولة الأولى أمام السعودية، وهي المرة الأولى التي يتوج فيها منتخب باللقب بعد بداية متعثرة.
في نسخة 2002 في الرياض، حقق «الأزرق» تعادلاً لافتاً في الافتتاح مع صاحب الارض لكنه عاد ليتعثر لاحقاً ويفقد اللقب لمصلحة «الأخضر» بالذات. وفي «خليجي 16»، فشل «الأزرق» في تحقيق بداية موفقة على أرضه ليرضخ لتعادل سلبي مع عمان كان مؤشراً إلى واحدة من أسوأ النسخ في تاريخه.
عاد «الأزرق» ليسجل بداية نارية لمشواره في «خليجي 17» في الدوحة بفوز مثير على السعودية 2-1، قبل أن يحل رابعاً في النهاية.
جاءت نسخة «أبوظبي 2007» بواحدة من أغرب النتائج التي حققها منتخب الكويت في تاريخ مشاركته بعدما تعادل بصعوبة مع اليمن 1-1، ليخرج من الدور الأول اثر هزيمتين أمام الامارات وعمان.
وتكرر التعادل في النسخة التالية في «مسقط 2009» وكان سلبياً مع عمان المضيف تلاه خروج من نصف النهائي.
عاد «الأزرق» ليضرب بقوة في «خليجي 20» في اليمن ويهزم قطر في اللقاء الأول بهدف، قبل أن يكمل طريقه نحو اللقب العاشر.
استهل «الأزرق» بطولة «المنامة 2013» بفوز سهل على اليمن بهدفين، لكن الحال انتهت به الى فقدان اللقب والحلول ثالثاً.
سجل منتخب الكويت بداية واعدة لمشواره في «خليجي 22» في الرياض بفوز قاتل على العراق بهدف، غير أن الخسارة التاريخية في اللقاء الثالث أمام عمان بخماسية خدشت كبرياء الفريق وأبعدته عن المنافسة.
وأخيراً، سجل «الأزرق» واحدة من أسوأ البدايات وذلك في النسخة الماضية على أرضه أمام 60 ألف متفرج في استاد جابر حيث خسر 1-2 أمام السعودية التي شاركت بفريق من الاحتياطيين ومواليد المملكة، فودع المنتخب المنافسة بعد خسارة أمام عمان وتعادل مع الامارات.