عبر الرئيس الشرفي للبرلمان الأورومتوسطي، رئيس اتحاد المستثمرين العرب، رجل الأعمال المصري محمد أبو العينين، عن سعادته بالاكتشافات الأثرية الجديدة، في منطقة سقارة، جنوب القاهرة، قائلاً إنها كنز سيساعد على عودة السياحة إلى مصر، ويجب دعمها بالتسويق الجيد والترويج لها خارج البلاد، ما يعود بالقطاع إلى كامل قوته.
وأضاف، أن الاكتشافات التي أعلن عنها أول من أمس، ليست كافية وحدها، فلا بد من صرف مكافآت تشجيعية للعاملين بهذه الاكتشافات الأثرية نظراً لمجهوداتهم الكبيرة في الفترة الأخيرة، متمنياً بناء متاحف جديدة، كي تستوعب الآثار المٌكتشفة حديثاً.
وأكد أن الآثار المصرية، تمثل أهمية بالغة إنسانياً وثقافياً واقتصادياً، مشيراً إلى أن ما يشهده القطاع من طفرة كبيرة، لابد أن يستمر بشكل عصري ومحترف، خصوصاً أن أنظار العالم تتجه للآثار المصرية بعد ما شهدته مصر من اكتشافات أثرية عظيمة أبهرت العالم.
ولفت إلى أن مصر ستبدأ عام 2020 عصراً سياحياً جديداً، وستصبح أكثر دول العالم جذباً للسائحين، خصوصاً مع عودة الطيران البريطاني، موضحاً أن شعوب العالم عاشقة للتاريخ المصري وشغوفة بالآثار المصرية القديمة وما تركته للإنسانية من حضارة عريقة، إذ ان تلك الآثار خير سفير للمصريين في العالم، ورسالة تدعو للمحبة والتآخي ونشر السلام بين الشعوب، بأن المصري عاش هنا، بنا وشيّد ونشر الإنسانية، عبر أعرق حضارة عرفتها البشرية وحققت المعجزات، ومازالت بآثارها الخالدة تبهر العالم كل يوم باكتشافات جديدة وأسرار تتكشف للمرة الأولى.